مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلجنة المحاميات العربية: إعدام اثنين من ذوي سكان مخيم أشرف ثأر هستيري...

لجنة المحاميات العربية: إعدام اثنين من ذوي سكان مخيم أشرف ثأر هستيري وجريمة ضد الإنسانية

kazemi-aghaee2 العراق للجبمع: نقلت وسائل الإعلام عن الحكومة الإيرانية قولها إنها أعدمت شنقًا في فجر هذا اليوم وفي سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران سجينين سياسيين معروفين وهما جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي اللذين كانت المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان قد شنت في وقت سابق حملة دولية لإنقاذ حياتهما.
وأصدرت منظمة العفو الدولية يوم 5 كانون الثاني (يناير) 2011 «مناشدة خطوة عاجلة» أعلنت فيها أن جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي و5 سجناء سياسيين آخرين أصبحوا على وشك الإعدام بسبب علاقتهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كما ناشدت برلمانات العالم ووزيرة الخارجية الأمريكية هي الأخرى منع إعدامهما.

وأعلن الادعاء العام الإيراني جريمة هذين السجينين المعدومين زيارة مخيم أشرف واللقاء بأقاربهما هناك وممارسة الدعاية لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجمع التبرعات المالية لسكان مخيم أشرف في العراق.
إن تصور مشهد إعدام هذين السجينين السياسيين بسبب الجرائم التي أعلنتها سلطات النظام الإيراني قد أصاب أوساط الحقوقيين وخبراء القانون وجميع الضمائر الإنسانية بالصدمة. إن هذه المعاقبة القاسية تؤكد ثأرًا هستيريًا من معارضي هذا النظام المقيمين في مخيم أشرف وتعتبر وجهًا آخر للضغوط والحصار والأعمال الهمجية المفروضة خلال الأسابيع الأخيرة على سكان مخيم أشرف العزّل خاصة النساء المقيمات فيه وهي الأعمال التي أصيبت من جرائها 91 امرأة ساكنة في هذا المخيم بجروح.
كما وتفيد التقارير الإعلامية أن السجينين المعدومين كانا قد دخلا العراق في كانون الثاني (يناير) عام 2009 خوفًا من إعدامهما فطلبا اللجوء في مخيم أشرف ولكن السلطات الحكومية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وبالرغم من علمها بخطر إعدامهما أجبرهما على العودة إلى إيران. وقد تم تسجيل هذه الأحداث لدى القوات الأمريكية المشرفة على مخيم أشرف آنذاك.
إن لجنة الحقوقيات للدفاع عن 1000 امرأة في أشرف إذ تدين وتستنكر إعدام أفراد عوائل الأشرفيين تلفت انتباه الأجهزة الدولية إلى الجرائم التي ترتكب بحق سكان مخيم أشرف العزّل سواء في إيران أو في العراق وتنذر وتؤكد أن السلطات العراقية هي المسؤولة عن حماية حياة وكرامة سكان مخيم أشرف خاصة النساء المقيمات في هذا المخيم وأن المجتمع الدولي يراقب مراقبة شاملة ودقيقة لما يحدث في هذه الأيام في مخيم أشرف ولن يتغاضى عن أي انتهاك للحقوق الإنسانية لهؤلاء الناس الأبرياء
إن الضمائر الحية وإرادة الناس الواعين والقوانين الناجمة عن الجهد الإنساني هي الكفيلة لتطبيق الإنذار الذي وجهناه أعلاه.
لجنة المحاميات العربية للدفاع عن 1000 امرأة في اشرف