الملف-سيف الدين العراقي:قد يكون نظام الملالي في ايران من الانظمة الاطول زمنا في اللعب على الساحة الدولية فبعد افراغ الساحة الداخلية بشتى انواع الوسائل غير المشروعة والمعهودة في العالم المتحضر فأنها توهمت بأنها اللاعب الاساسي الذي يفرض نفسه في الساحة الدولية.
فمنذ اكثر من ثلاثة عقود مضت وهذا النظام لم ولن يجيد لعبة السياسة الدولية الا انه صدق نفسه بأنه يجيد اللعب …! فالعالم يعرف ويدرك جيداً ان هذا النظام القائم على رقاب شعوبه بالقهر والتسلط والقمع هو نظام زائل لامحالة الا ان هناك مشاهد تنتهجها الدول الكبرى في ترتيب مشهد يكون هذا النظام يلفظ انفاسه الاخيرة وبدون رجعة ولكن ليس كما في الافلام الهندية …
فهذه الدول الكبرى ايقنت منذ البدء في اعطاء الفرص وليس فرصة واحدة لهذا النظام قد يكون بدافع الانشغال بقضايا اكثر اهمية او قد تكون هي تمهيد للخطوة التي يكون هذا النظام هو الخطوة التالية وقد تتعمد هذه الدول بغض النظر عن افعال هذا النظام التي فاقت التصور بالتنكيل والتدخل في شؤون الغير وهذه الاحتمالات قد حصلت فعلا سواء بتجاهل هذه الدول لأفعال هذا النظام او لجعله يتمادى اكثر ومثل ما يقول المثل الشعبي (يمد له الحبل..) وقد تصور النظام الايراني عبر هذه السنوات التي اعتقد انها قد طالت اكثر من اللازم..لما فعله على الساحة الدولية وخاصة في الساحة العراقية واللبنانية عبر اذنابه الذي غرسها عبر سنوات طويلة واصبحت لها اذرع طويلة في المنطقة.
ولكن الذي لم ولن تتجاهله الدول الكبرى نهج نظام الملالي النووي ضمن برنامج يهدف الى جعل المنطقة في وجه المدفع كما يقال..وقد سكتت الدول وخاصة الولايات المتحدة متعمدة او غير هذا..! حيث كان يقابلها النظام الايراني بالتهديد والوعيد اذا حصل شيء للبرنامج النووي المزعوم
هذه حقيقة مكشوفة يعرفها القاصي والداني لأفعال هذا النظام الذي ختم على نفسه نهاية محتومة ومصير لامفر منه الا وهو السقوط الحتمي امام ارادة الشعب وفي الطرف الاخر فأن مصير هذا النظام قد يكون مجهولاً في مرحلة ما الا ان النتيجة واحدة رغم ماستؤول اليه من دمار قد يلحق بايران من قبل الدول الكبرى التي لن تسكت هذه المرة بعد طول انتظار و…








