للحيلولة دون ثورة الغضب الجماهيري لأهالى كوردستان والمواطنين في أرجاء إيران
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, الإعدام الإجرامي للسجين السياسي السيد حسين خضري الإبن الباسل للشعب في كوردستان إيران, بانه محاولة يائسة من قبل الولي الفقية محطم الهيبة والشوكة للحيلولة دون ثورة الغضب والاستياء الجماهيريين لأهالي كوردستان والمواطنين في أرجاء إيران الذين يطالبون بإسقاط النظام الديني الدموي.
واضافت: لا الإعدامات بحق ابناء الشعب الإيراني أمثال حسين خضري وعلي صارمي ولا تشديد التعذيب والقمع ولا توسيع المؤامرات والتنكيل ضد مجاهدي أشرف لن تكون كفيلة برمتها أن تنقذ هذا النظام الظلامي من مصيره المحتم. بل ان هذه الجرائم سوف تشحذ همم الشعب الإيراني للحصول على الحرية أكثر فأكثر.
وعزت السيدة رجوي استشهاد السجين السياسي حسين خضري لعائلته وأهالى كوردستان وجميع ابناء الشعب الإيراني مطالبة المجتمع الدولي بإدانة هذه الجرائم البشعة بقوة. وناشدت مجلس الأمن الدولي وأمين عام الأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية الأخرى باتخاذ إجراء عاجل لانقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 كانون الثاني/ يناير 2011








