السجين السياسي السيد محسن دكمه جي 50 عاما المصاب بسرطان البنكرياس يعاني من حالة صحية متدهورة بسبب عدم وصوله الى الخدمات الطبية الضرورية حيث ظهرت عوارض المرض في جسمه قبل شهور الا أن الجلادين امتنعوا عن تقديم أي عناية له، فيما يعاني المريض الآن بسبب استفحال المرض في جسمه من آلام حادة فتقلل وزنه بنسبة كبيرة. تم نقل المريض الاسبوع الماضي الى مستشفى طالقاني وربط الجلادون أيديه وأرجله بالمقيد والسلاسل بالسرير رغم أن المريض غير قادر حتى على المشي.
وأجريت على المريض عملية جراحية يوم الخميس 30 كانون الأول في مستشفى «مدرس» استغرقت 5 ساعات وهو الآن في غرفة العناية الخاصة تحت سيطرة ثلاثة أفراد من قوات الحرس. وأوصى الأطباء بمعالجة المريض بالطريقة الكيماوية بسرعة ويجب نقله الى مستشفى يمتلك المستلزمات الطبية اللازمة لذلك، الا أن مخابرات الملالي تمنع ذلك وحتى تمنع لقائه بعائلته في مثل هذه الحالة.
محسن دكمه جي هو من السجناء السياسيين في الثمانينيات الذي قضى سنوات طويلة من عمره في السجن بسبب مناصرة مجاهدي خلق وتعرض للتعذيب. انه من تجار السوق حسن السمعة في طهران، اعتقل في ايلول 2009 بسبب حضور بنته في أشرف وتقديم مساعدات مالية لعوائل السجناء السياسيين الفاقدة المعيل وتم نقله مباشرة الى القفص 209 في سجن ايفين المرعب حيث تعرض خلال هذه المدة لشتى صنوف المضايقات وأعمال التعذيب وانه محروم من أبسط الخدمات والعناية الصحية والطبية، الأمر الذي تسبب في تفاقم مرضه بشدة.
يذكر أن هناك العديد من السجناء السياسيين الآخرين بينهم السادة ماشاء الله (حميد) حائري مصاب بمرض قلبي حاد وجعفر كاظمي مصاب بمرض عرق النساء ومحمد اوليايي فرد مصاب بالسرطان هم محرومون من أبسط الخدمات الطبية ويعيشون حالة صحية متدهورة.
تدعو المقاومة الايرانية عموم الهيئات الدولية والجهات المدافعة عن حقوق الانسان والاتحادات الطبية وعموم المؤسسات المعنية الى ادانة الوضع المتدهور الذي يعيشه السجناء السياسيون خاصة السجناء المرضى وتطالب بتشكيل هيئة دولية للتقصي حول وضع السجون والسجناء السياسيين في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
31 كانون الأول / ديسمبر 2010








