الملف- بغداد:استنكر المنتدى العراقي لحقوق الإنسان الهجوم الذي شنته قوات عراقية على مستشفى مخيم أشرف للاجئين الإيرانيين، واصفاً إياه بـ"السابقة الخطيرة جدًا، وأنه استهتار بكل معايير الأخلاق والعدالة الدولية واستخفاف بجميع توصيات الأمين العام للأمم المتحدة في حماية حقوق اللاجئين في هذا المخيم الآمن".
وأكد المحامي سيف الدين احمد رئيس المنتدى في بيان حصل "الملف نت" على نسخة منه أن "نية النظام الايراني في قمع معارضيه، وخصوصا منظمة مجاهدي خلق 3500 شخص في مدينة اشرف، وهو علامة مؤكدة على النية في ابادتهم وحرمانهم من ابسط الحقوق المقررة لهم وفقا لاحكام المواثيق والاعراف والقوانين الدولية".
وحمل البيان ممثل الامم المتحدة "كامل المسؤولية عما جرى من اعتداء صارخ على مستشفى مخيم اشرف، كما تتحمل القوات الأمريكية هذه المسؤولية لأنها لو لم تغادر المخيم لما تجرأ هؤلاء عديمو الضمير الإنساني على فعلتهم النكراء"، مذكراً ممثل الامم المتحدة بـ"المسؤولية الأخلاقية التي نصت عليها وثائق الأمم المتحدة في هذا المجال، ولذلك يطالب منتدى حقوق الإنسان في العراق الولايات المتحدة وإيفاءً بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية بان تعيد حماية سكان اشرف بواسطة قواتها مباشرة وان يتولى فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة دوره بتواجده الدائم في مخيم اشرف.
وخُتِم البيان بالتأكيد على ضرورة تحقيق أهداف ثلاثة، هي: "وقف نزيف الدم ومنع وقوع كارثة إنسانية وحماية هؤلاء السكان العزّل، الأمر العاجل جداَ هو التأكيد على رفع الحصار اللاانساني والغيرقانوني عن سكان اشرف العزل وهو الحصار الجائر المفروض عليهم منذ تسلم القوات العراقية مسؤولية حماية معسكر اشرف في سنة2009 ، وحل لجنة شؤون اشرف في رئاسة الوزراء العراقية والتي تعمل كلجنة إبادة لسكان اشرف العزل".








