مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهآفاق إيرانية-6

آفاق إيرانية-6

danayanfer3على مشارف العام الجديد .. السامرائيون واجهوا دنائي فر بالاحذية والطماطم الفاسدة عندما حاول افتتاح مدرسة ايرانية في سامراء
*اتساع مكروهية النظام الحاكم في طهران داخليا وخارجيا
*المجتمع الولي يدين الانتهاكات الخمينية لحقوق الانسان للمرة 58
*الكونغرس الاميركي يحتج والعفو الدولية تدين اعدام 11 مواطنا ايرانيا وشخصيات اميركية واسلامية وعربية تطالب بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب ورجوي تطالب بطرد النظام الايراني من الامم المتحدة
*اهالي محافظة الناصرية: من يتعاون مع الملالي خائن!؟
 

العراق للجميع:عبد الكريم عبد الله :هذا هو الاسبوع الاخير من عام 2010 الذي حفل بالفعاليات والنشاطات المناوئة لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران، ويمكن للمتابع ان يستعرض مواجهات الشعوب الايرانية واجهزة القمع التابعة للنظام الايراني وصولا الى الاسبوع ما قبل الاخير حيث تفجرت انتفاضتان الاولى هي انفاضة عاشوراء التي ارتفعت فيها شعارات وهتافات الشعوب الايرانية باسقاط خامنئي ونجاد وانهاء بدعة ولاية الفقيه ، والثانية انتفاضة البنزين التي ما زالت تتصاعد فعالياتها مذكرة بانتفاضة عام 2007 ، وخلال هذا الاسبوع اصدر المجتمع الدولي قراره الثامن والخمسين بادانة النظام الايراني ، في حين كثف الراي العام العالمي بقيادة شخصيات سياسية واعلامية وبرلمانية وحكومية المطالبة برفع اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية الاميركية ، ودعم حقوق اللاجئين الاشرفيين في العراق وتوفير الحماية الدولية لهم .
وفي سابقة غير معهودة  كما اورت وكالات الانباء والمراسلون المحليون في العراق وكشفا عن تدخله الفاضح في الشان العراقي  افتتح القنصل الإيراني في البصرة محمد رضا باغبان الاثنين الماضي إحدى المدارس التي مولتها الحكومة الايرانية في مدينة الناصرية بحضور كبار مسؤولي محافظة ذي قارفي وقت يعاني المواطن الايراني من حالة الفقر والبؤس وازدياد البطالة والامية.
وقال باغبان في تصريح صحفي على هامش الافتتاح إن المدرسة الجديدة هي جزء من 14 مدرسة بنيت وأهديت من قبل حكومته  إلى العراق موضحًا إن ستة من هذه المشاريع تم إكمالها وتسليمها إلى وزارة التربية العراقية.
من جانبها هددت العشائر العربية في الناصرية بمنع دخول القنصل الايراني باغبان الى الناصرية جراء قيامه افتتاح المدرسة المذكورة ويذكرنا هذا بمواقف العشائر العراقية في محافظة صلاح الدين من السفير الايراني الذي حاول افتتاح مدرسة هو الاخر في قضاء سامراء تبرعت بها ايران فمنعه اهالي المدينة وحاصروا موكبه ورموه بالاحذية والطماطم التالفه  ولولا حمايته والشرطة الذين فرقوا الجمهور السامرائي الغاضب عنه لحدث ما لاتحمد عقباه .
وقال الشيخ عباس حنون الناصري في تصريح خاص "ان القنصل الايراني تمادى كثيرًا وتصرفه هذا وقاحه لا يمكن السكوت عنها"وتابع"ان هذا القنصل عودنا على التدخل في كل صغيرة وكبيرة في الناصرية والبصرة ويتصرف كانه مسؤول عراقي"واضاف"ان المسؤولين في الناصرية الذين استقبلو القنصل الايراني سيواجهون غضب اهل الناصرية".
وحذر الناصري المسؤولين في المحافظة من مغبة استمرارهم بالتعامل مع ازلام الملالي وعملاءه والا انهم سيعتبرون خونه".   
 ويرى المتابعون انه لاباس في ان تتبرع ايران ببناء مدارس في العراق فهو مشروع انساني  اذا كانت النوايا من ورائه نوزايا انسانية ، انما لا يمكن لاحد ان يثق بما تستهدفه ايران تحت ظا ولاية الفقية ، وهي تخطط لمد اصابعها ايضا الى الجامعات والمعاهد العراقية ، في خطوة القصد منها ايجاد موطيء قدم اولا ومن ثم التدخل في المناهج والبرامج الدراسية العراقية وتوجيه سياسة التربية والتعليم في العراق الوجهة التي تريدها حكومة ونظام ولاية الفقيه في ايران .
 على صعيد متصل نشرت صحيفة الكونغرس الأمريكي الفصلية وقائع ندوة «سياسة أمريكا حول ايران» التي عقدت بواشنطن يوم الجمعة الماضي وكتبت تقول: اثنان من المسؤولين الكبار للأمن القومي الأمريكي في عهد حكومة جورج بوش انتقدا الاسبوع الماضي حكومة اوباما بسبب استراتيجة التعامل مع ايران وكذلك قرار وزارة الخارجية لابقاء حركة المقاومة مجاهدي خلق في قائمة المنظمات الارهابية منذ عام 1997.
وكتبت الصحيفة الفصلية: تام ريج أول وزير للأمن الداخلي وصف السياسة التي أعلنتها الحكومة لرغبتها للتفاوض مع النظام الايراني بأنها سياسة  تنطوي على السذاجة المتفائلة. وقال ريج في ندوة اقيمت يوم الجمعة حول النقاش لدعم عناصر المقاومة الايرانية: لم تكن حصيلة الجهود الدبلوماسية لوقف النظام الايراني ناجحة حيث هناك عدد متزايد من المحللين اقتنعوا بحقيقة أن النظام الايراني سيصبح قادراً على الحصول على قدرات السلاح النووي.
وأضافت الصحيفة: فرانسيس تاونسند التي عملت كمستشارة للأمن الداخلي في عهد بوش قالت: أن نستقدم النظام الايراني الى طاولة المفاوضات فقط لنسجله كهدف للسياسة الخارجية للولايات المتحدة فهذا ليس كافياً.  وأوضح ريج وتاونسند ومتكلمون آخرون ما وصفوه بخطوة لمنع مشاريع النظام الايراني النووية وهي كانت الدعوة لشطب تهمة الارهاب الملصقة بمنظمه مجاهدي خلق الايرانية. وقال ريج ان مجاهدي خلق ليست منظمة ارهابية. وأضاف: تجاه هذا النظام القمعي فعلى الولايات المتحدة أن تعتمد سياسة فاعلة لدعم المعارضة وتابع بالقول: ان مثل هذا الاجراء سيكون له نتائج فاعلة في المجال النووي.
وأكدت صحيفة الكونغرس الأمريكي الفصلية تقول: في عام 2003 قصفت أمريكا معسكرات مجاهدي خلق في العراق ولكنها استنتجت في العام نفسه أنه ليس هناك أي أساس لاتهامهم بخرق القوانين الأمريكية. وقالت تاونسند: وزارة الخارجية أدرجت المجموعة  في القائمة في عهد بيل كلنتون في مبادرة لاسترضاء طهران وبقت هذه المجموعة في القائمة لأسباب سياسية. وأضافت: أن نسمح أن تؤثر الاعتبارات السياسية الداخلية والخارجية على عملية لابد من التعامل معها حسب الحقائق ، فهذا يخدش سمعة أمريكا. وذهبت هذه المسؤولة السابقة في البيت الابيض أبعد من ذلك حيث قالت: ان القائمه برمتها أصبحت مخدوشة بسبب تأثيرها لاعتبارات سياسية ويجب الغاؤها. وأضافت الصحيفة: نيل لوينغسون قال: انهم مجرمون بسبب ابقاء مجاهدي خلق في القائمة لأسباب سياسية على مدى ثلاثة دورات حكومية. وأضاف: يجب على حكومة بوش أن تخجل بسبب هذا الموقف مؤكداً على وزيرة الخارجية كلنتون أن تقوم باتخاذ اجراء وتشطب مجاهدي خلق من قائمة الارهاب اذاكانت جدية في التصدي للدول الراعية للارهاب. 
هذا وأدانت منظمة العفو الدولية إعدام النظام الإيراني 11 سجيناً في مدينة زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان – جنوب شرقي إيران).
وأصدرت المنظمة بياناً جاء فيه: إننا ندين هذه الإعدامات التي نفذت على أساس الثأر.
ووصف بيان العفو الدولية المحاكمة في محكمة إيرانية بأنها غير منصفة وأضاف: 4 من هؤلاء الأحد عشر أعدموا بتهمة المحاربة.
وأعربت منظمة العفو الدولية في بيانها معارضتها لعقوبة الاعدام بأي شكل كان وتحت أي عنوان كان وأضافت: باعدام هؤلاء الأفراد يتم تجاهل حقوق الانسان في المحصلة النهائية.
وفي نشاط مطابق أكد جولياني بطل الشعب الأمريكي أن النظر إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كأنها مجموعة إرهابية ليس إلا تصرف مخجل. فقد أعرب عدد من كبار المسؤولين في إدارة بوش عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة مطالبين إدارة الولايات المتحدة الأمريكية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب. وزير الأمن الأمريكي السابق تام ريج ووزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكينزي ورئيس بلدية نيويوك السابق رودلف جولياني طالبوا بتغيير السياسة حيال إيران. وقال رودلف جولياني: «إن سياسة قائمة على التصالح والتسامح حيال نظام ديكتاتوري من شأنها أن تؤدي إلى الحرب والدمار.. فهناك رد واحد على الاستبداد والغطرسة وهو المقاومة بكل قوة وحزم وصرامة.
وأعرب المتكلمون عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المجموعة المعارضة للنظام الإيراني في المنفى والذي تكون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المجموعة المحورية والرئيسية فيه. وقال رودلف جولياني الذي سمي إثر إجراءاته وخطواته في أعقاب حادث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 ببطل الشعب الأمريكي مخاطبا الشعوب الايرانية ومعارضتها : «إن اعتبار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة إرهابية تصرف مخجل في حد ذاته.. فقد حان الوقت للولايات المتحدة الأمريكية أن تتخذ خطوة في هذا المجال بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب وبالوقوف بجانبكم بكل حماس.. لأنكم تؤيدون ما نؤيده نحن».
أما تام ريج فهو قال: «إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست منظمة إرهابية وإنما صوت الحرية في إيران».
ومن جهتها قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة رجوي: «إن الحل الوحيد‌ لقضية إيران هو التغيير الديمقراطي للنظام على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته». وبهذه المناسبة أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا كتبه عشرات من رؤساء الإدارات الأمريكية السابقة ووزراء لمختلف دول العالم موجهًا إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما طالبوه فيه بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب».
وعلى غرار ندوتي واشنطن ولندن اللتين عقدتا الاسبوع المنصرم عقدت في باريس ندوة مشابهة دعت فيها شخصيات غربية وإسلامية وعربية بارزة الولايات المتحدة إلى شطب منظمة مجاهدي خلق، كبرى فصائل المعارضة الإيرانية، من قائمة التنظيمات التي تصفها واشنطن بالإرهابية.
وحثت هذه الشخصيات -في مؤتمر دولي للتضامن مع المعارضة الإيرانية عقد  الاربعاء من الاسبوع الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس- الدول الغربية على إنهاء ما أسمتها بـ"سياسة اليد الممدودة" لطهران والسعي لـ"تغيير النظام" في إيران.
وطالبت تلك الشخصيات بإنهاء الحصار المفروض على 3400 عضو من مجاهدي خلق في معسكر أشرف الواقع على بعد ستين كيلومترا شمالي العاصمة العراقية بغداد.
آلان فيفيان اعتبر دعم المعارضة الإيرانية "الطريق الأنجع" للتعامل مع طهران ، وقال وزير الدولة الفرنسي السابق للشؤون الخارجية آلان فيفيان إن "على الولايات المتحدة أن تحذو حذو بريطانيا وبقية بلدان الاتحاد الأوروبي التي شطبت اسم مجاهدي خلق من القائمة السوداء في 2009".
ورأى السياسي الفرنسي -الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي المعارض- أن دعم المعارضة الإيرانية هو "الطريق الأنجع للتعامل مع الوضع في طهران"، مشيرا إلى أن "سياسة اليد الممدودة" التي اتبعتها الدول الغربية إزاء إيران "لم تدفع الملالي إلى تقديم أي تنازل" بشأن الملف النووي الإيراني.
بيد أن فيفيان انتقد ضمنيا، في كلمته أمام المؤتمر، فكرة شن هجوم عسكري على إيران، معتبرا أن "دعاية النظام" قد تنجح في تقديم مثل هذا الهجوم للرأي العام في المنطقة على أنه "حملة صليبية جديدة" ضد بلد إسلامي.
وفي السياق نفسه أعلن رئيس الوزراء الجزائري السابق سيد أحمد غزالي عن وجود حملة دولية واسعة تهدف إلى دفع إدارة الرئيس ألأميركي باراك أوباما إلى نزع صفة "الإرهاب" عن مجاهدي خلق.
وأكد أن "53 من الوزراء ورؤساء الحكومات السابقين من مختلف أنحاء العالم بعثوا رسالة في هذا الصدد إلى هيلاري كلينتون".
أما زعيمة مجاهدي خلق مريم رجوي فطالبت بإرسال بعثة مراقبين دوليين دائمين لمعسكر أشرف، معتبرة أن على القوات الأميركية أن تستعيد الإشراف على ذلك الموقع.
وقالت المعارضة الإيرانية إن العقوبات الدولية على طهران يجب أن تشمل صادرات البلاد من النفط، مؤكدة أن إخراج منظمتها من قائمة الإرهاب الأميركية سيساعد على إنجاز "التغيير الديمقراطي" في إيران. كما رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا حول «الانتهاك الصارخ والمستمر لحقوق الإنسان في إيران» قائلة: «إن هذا القرار الذي لا يتضمن إلا جانبًا فقط من الجرائم المروعة التي ارتكبتها الملالي الحاكمون في إيران يثبت أكثر مما مضى ضرورة اعتماد سياسة حازمة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران».
وأضافت تقول: «إضافة إلى الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران لمدة تزيد على ثلاثة عقود، يقوم الملالي الحاكمون في إيران في هذه الأيام ولغرض ”توفير الأمن” لنظام حكمهم الظلامي بإعدام أبناء الشعب الإيراني شنقًا على مجاميع يضم كل منها عشرة أشخاص.. كما حكموا على السجناء السياسيين بالموت البطيء في ظروف مروعة.. وأصبح المحامون والمثقفون والفنانون والصحفيون وعدد كبير من النساء والطلاب يتآكلون جسدًيا ونفسيًا في غياهب سجون النظام ليس إلا بسبب التعبير عن آرائهم والسعي لتحقيق أدنى حد من الحريات والحقوق الإنسانية.. ففي ظل سلطة ”ولاية الفقيه” لا يجدي التحدث عن حقوق الإنسان.. وفي هذه الأيام وبالخطة المعادية للشعب والقاضية بإيقاف الدعم الحكومي للسلع يحاول الملالي الحاكمون في إيران حرمان ملايين الإيرانيين حتى من حقهم في الحياة وحقهم في تلبية  حاجاتهم الضرورية».
وتابعت الرئيسة رجوي قائلة: «إن نظام الملالي الحاكم في إيران الذي يندى له جبين الإنسانية لا يستحق العيش في أسرة الأمم ويجب طرده منها، كونه قد استهدف الأمن والسلام والاستقرار في العالم وبوجه خاص في منطقة الشرق الأوسط ومنها العراق.. ويؤكد الكشف مؤخرًا عن آلاف الوثائق حول جرائم النظام الإيراني في العراق هذه الحقائق بوضوح أكثر مما مضى».
وخلصت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى القول: «إن الطريق الصحيح الوحيد للتعامل مع نظام الملالي الحاكم في إيران هو انتهاج وتنفيذ سياسة حازمة وصارمة تجاهه وفرض عقوبات سياسية واقتصادية ونفطية وتقنية شاملة عليه.. وأي تباطؤ وتلكؤ في ذلك وعرقلة لهذه المسيرة من شأنه تعريض السلام في المنطقة والعالم للخطر من جهة وإسناد عمليات القتل والقمع ضد الشعب الإيراني من جهة أخرى شئنا أم أبينا.. إن القرار الجديد الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تم تبنيه في الوقت الذي كان فيه نظام الملالي الحاكم في إيران يعمل جاهدًا منذ شهور في طهران وفي مختلف العواصم ومنها في كل من جنيف ونيويورك مباشرة أو عبر المنتهكين الآخرين لحقوق الإنسان وباللجوء إلى التهديد والإغراء لأن يمنع إصدار هذا القرار.
وفي ندوة للإيرانيين المنفيين عقد يوم الاربعاء في باريس قالت مجموعة من الجمهوريين البارزين ان سياسة الرئيس اوباما تجاه ايران لم يكن الا محاولة دون جدوى لن تقنع طهران بالتخلي عن مشاريعها النووية.
وطالب كل من رودولف جولياني عمدة نيويورك السابق وتوم ريج وزير الأمن السابق وفرنسيس تاونزند مستشارة الأمن السابقة في البيت الأبيض ومايكل موكيزي وزير العدل السابق طالبوا اوباما بان يقوم بدلا عن ذلك بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في أميركا ويدمجها في جهودها من أجل اسقاط حكومة طهران.
وأكد جولياني ان انتهاج سياسة الاسترضاء تجاه الطغاة يؤدي إلى الحرب والدمار وإزهاق الارواح البشرية.
وأضاف أن وصف منظمتكم بأنها منظمة إرهابية ليس الا عمل مخجل متخاذل بعينه.
وكانت هذه الشخصيات قد حضرت اجتماعًا عقدته لجنة فرنسية من أجل ايران ديمقراطية في باريس باعتبارهم مجموعة الضغط لدعم مجاهدي خلق.
ان نداء هذه الشخصيات الذي قوبل بتصفيق الحضور يعكس وجدان الحزبين المتزايد في الكونغرس الأمريكي وغيره على ان تصنيف هذه المجموعة المعارضة لمدة 13 عاماً يجب أن ينتهي كونه لا أساس له ولا يسهل المفاوضات مع الحكومة الإيرانية أو يوقف برنامجها النووي.
علاوة إلى ذلك، ذكرت هذه الشخصيات ان محكمة التمييز الفدرالي في واشنطن أمرت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في تموز الماضي بان تعيد النظر في التصنيف، كما شككوا في بعض المعلومات التي جاءت لتبرير ودعم هذا التصنيف.
ان هذه المجموعة التي تعتبر أكبر وأنشط منظمة إيرانية في المنفى أدرجت في القائمة في عام 1997 باعتبار ذلك جزءا من محاولات ادارة  الرئيس بيل كلينتون من أجل فتح باب العلاقة مع طهران ومنذ ذلك الوقت بقيت المنظمة في القائمة في محاولة – كما يبدو – لتجنب استفزاز قادة إيران في حين كانت أمريكا منشغلة في الحرب في العراق وافغانستان.
ان هذه الاتهامات ضد اوباما بينما تنسجم مع تصريحات بقية المحافظين تبدو انها صارمة حقاً.
وقالت تاونزند: إذا أرادت الولايات المتحدة ان تمارس الضغوط على النظام الإيراني فعلاً فالأمر يستوجب أكثر من الحديث والعقوبات.
وأما موكيزي فقد حث ادارة اوباما بشكل أوضح وأكثر صراحة على ان تقدم كل الدعم التقني والسري للذين يقاتلون من أجل انهاء الظلم والاضطهاد في إيران.
وأضاف: كل ما فعلته وتفعله هذه الإدارة ليس إلاّ ارتباكاً وخجلاً.
ان جميع المتكلمين كانوا من الشخصيات البارزة في ادارة جورج دبليو بوش عدا جولياني الذي تشجع بسبب قيادته الأمور والأوضاع بعد اعتداء 11 سبتمبر 2001 الارهابي في نيويورك.
وقال توم ريج: أنا أضم صوتي إلى صوتكم في أنه على الولايات المتحدة الغاء هذا التصنيف.
وأضاف: لا يؤثر انتهاج حسن النية تجاه الاشخاص أو الدول التي ليس لها حسن النية.
واعتبر هؤلاء المتكلمون الاربعة هذه المجموعة في المنفى بانها معارضة إيرانية مؤكدين انه يجب دعمها للتخلص من شرور حكومة يرأسها محمود أحمدي نجاد ويشرف عليها عدد من الملالي الكبار.
وأكد المتكلمون انه حان الوقت ليطمئن العالم بان إيران لن تنتج اسلحة نووية ولن تهدد الشرق الأوسط.
وقال جولياني: على الولايات المتحدة أن تقف بجانبكم بكل حماس.