في تقرير آخر أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها ازاء صدور وتنفيذ أحكام الاعدام بحق الفتيان دون الثامنة عشرة من العمر من قبل النظام الايراني. وبحسب هذا التقرير فان فتَيان يدعيان وحيد ومجيد اعدما في عام 2006 من قبل النظام الايراني. مجيد سگوند اعدم في مدينة خرم آباد (غربي البلاد) بتاريخ الثالث عشر من أيار عام 2006 بينما لم يتجاوز عمره السابعة عشرة .
وتابع تقرير العفو الدولي بالقول ان طالباً يدعى مصطفى البالغ من العمر 17 عاماً وفتى آخر يدعى سينا البالغ من العمر 18 عاماً يقبعان في سجن كوهردشت بمدينة كرج كان عمرهما أثناء ارتكاب الجريمة المنسوبة اليهما 16 عاما
وكذلك علي عليجان البالغ من العمر 19 عاماً الذي كان عمره أثناء ارتكاب الجريمة أقل من 18 عاماً وصدر حكم الاعدام بحق هؤلاء وسجل العفو الدولي في عام 2005 ثماني حالات اعدام بحق الفتيان في ظل حكم الملالي في ايران. ويقول التقرير ان هناك عدداً من الفتيان والفتيات ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام منهم نازنين فتحي ودل آرا دارايي ونعمت ومهدي ومحمد موسوي وحميد رضا. .








