مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهعناقيد الغضب الشعبي الثوري الايراني تتفجر ضد ولاية الباطل

عناقيد الغضب الشعبي الثوري الايراني تتفجر ضد ولاية الباطل

ghiam27dec1 عبدالكريم عبدالله: القهر المقدس الذي لف شعوب ايران من اقصى جغرافيا الوطن المسلوب الارادة بالقمع الى اقصاه ، بسبب انتفاضتها المستمرة ضد كهنة وطاغوت ولاية الفقيه ، ولاية الباطل ، تفجر هذا اليوم – العاشر من عاشوراء – عناقيد غضب ، وبراكين ولججا من نار امتدت على عموم جغرافيا الوطن المسلوب الارادة في اغوار الهضبة والصحراء 

 واعماق السهوب والوديان والبحار وعلى سفوحوقمم الجبال وحتى في فضاءات وسماوات المدن والقرى والحقول والبساتين الحزينة ، تتقدم المراة والطالب والعامل والموظف والتاجر ورجل الدين الحقيقي المخلص صادق الايمان صفوف الشعوب الثاءرة هاتفين (الموت لخامنئي .. الموت لولاية الفقيه .. عاشت ايران حرة ..) وحين تتجول في شوارع طهران  تقرأ على جدرانها ذات الشعارات وترى زمر الحرس والباسيج بيدهم الدلاء المملوءة بالبوية لمسح هذه الشعارات دون جدوى  اذ ما يلبث شبان الانتفاضة الايرانية الشعبية الثورية ان يجددوا كتابتها ، ضد ولاية عمادها التحجر والجريمة على حد توصيف قائد المقاومة الايرانية الزعيم مسعود رجوي في رسالته التي بعث بها العام الماضي في ذات المناسبة الى الشعوب الايرانية ،ولاية الكفر والظلم ، او الولاية اليزيدية في حربها الدنسة على الحسين والحسينيين من ابناء ورجال واخوة مريم ومسعود رافعي شعار هيهات منا الذلة ، وهاهي بيانات المقاومة الايرانية تترى مسجلة وقائع انتفاضة عاشورائية حسينية جديدة  فقد نقل البيان الاول  هذه الوقائع : ظهر يوم الأربعاء أطلق موكب عزاء حسيني داخل محطة «إمام حسين» لقطار الأنفاق في طهران شعار «الموت للديكتاتور». وفي الساعة الثانية من بعد الظهر هتف موكب عزاء حسيني في قاعة محطة سكك الحديد في طهران بشعارات «يا حسين، يا حسين» و«الموت للديكتاتور» و« الله أكبر» و«ليسقط حكم يزيد». وأصيب اثنان من المواطنين نتيجة هجوم قوات القمع لتفريق المواطنين.
وفي الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الأربعاء 15كانون الأول (ديسمبر) 2010 وفي شارع «حافظ» بطهران ردد المواطنون شعار «الموت للديكتاتور» وتصدوا لهجوم قوات النظام التي كانت تنوي اعتقال شابين وهما يقومان بكتابة شعارات ضد النظام.
وفي ساحة «فلكه دوم» في حي «تهرانبارس» بالعاصمة طهران اشتبك رجال مخابرات النظام مع موكب عزاء حسيني وقام المواطنون بعمليات كر وفر خلال مواجهة مع قوات النظام هاتفين بشعار «الله أكبر» في الأزقة ومن على أسطح المنازل.
وفي الساعة الخامسة من بعد ظهر الأربعاء وفي ساحة «ونك» بطهران هتف ركاب حافلة صغيرة بشعار «الله أكبر، يا حسين، إيران أصبحت كربلاء». وفي نفس الساعة في ساحة «انقلاب» (مركز طهران) ردد ركاب حافلة صغيرة شعار «أيها المسلم انتفض، إيران أصبحت كربلاء».
وفي الساعة التاسعة ليلاً انهال عدد من الشبان بالضرب على خمسة من قوات الأمن الداخلي في مركز الشرطة الواقع في ضاحية مدينة «شهر ري» (جنوبي طهران) بعد أن اعتدت القوات القمعية عليهم.
وقام الشبان بتحطيم نوافذ سيارات مركز الشرطة هاتفين بشعار «الموت لخامنئي» ولم تستطع قوات النظام المباغتة أن تبد أي رد فعل خوفًا من الشبان والمواطنين
وهتف أهالي كل أحياء وشوارع العاصمة طهران في الشوارع والحدائق والساحات ومن على سطوح منازلهم بنداء «الله أكبر» وشعار «الموت للديكتاتور» ومن هذه الأحياء والشوارع: شريعتي, ميرداماد, سيدخندان, تهران نو, نيروي هوايي, نواب, امير آباد, بلدة غرب, صادقيه, اكباتان, الهيه, سعادت آباد, لويزان, مهرآباد, بونك, جنت آباد, منطقة نوبنياد, فردوسي, باب همايون, بازار, بهجت آباد, امام حسين, ونك, تجريش, يوسف آباد, آزادي, تهرانبارس, نارمك, ستارخان, مطهري, بلوار معلم, طالقاني و جواديه, نازي آباد, خزانه, خيام, تختي و اطراف مقبرة «بهشت زهراء» (جنوبي العاصمة طهران).
وفي شارع «خيام» أطلق المواطنون شعارات ضد نظام الحكم في الشوارع إضافة إلى أسطح المنازل. كما رفع شبان انتفاضة ايران المستمرة شعارا جديدا يقول «لم نقدم الشهداء لنساوم ونمتدح الزعيم القاتل».
وصباح امس الخميس 16 كانون الأول منع جلاوزة النظام المواطنين من دخول ساحة «انقلاب» في موكب عزاء كان يردد شعار «يا حسين  يا شهيد» متجها من شارع «كارگر شمالي». وردد المواطنون شعار «الموت للديكتاتور» و«الله أكبر» للاحتجاج على ذلك.
في الساعة التاسعة والنصف ومقابل تكية «تهران بارس» منعت جلاوزة النظام دخول موكب عزاء آخر من دخول التكية. المواطنون احتجوا ورددوا شعار «يا حسين الشهيد و ايران أصبحت كربلاء» و «الموت للديكتاتور». وخلال هذه المواجهة اعتقلت جلاوزة النظام ثلاثة من المواطنين.
وفي «جنت آباد» بطهران شمالي غرب ساحة «آزادي» اشتبك المعزون بمناسبة عاشوراء الحسين مع قوى الأمن الداخلي.
وفي ساحة «امام حسين» احتج المواطنون على اعتقال القوات القمعية ثلاثة من المعزين.
 ويذكر انه في ليلة الاربعاء الماضية ( 15 كانون الأول) وفي شارع اسكندري هاجم المواطنون قوات القمع التي منعتهم من اقامة مراسيم العزاء وأجبروهم على الفرار واستولوا على دراجة نارية لهم.
ويوم امس ايضا حوّل المواطنون في مختلف البلاد مواكب العزاء الحسيني الى مشاهد للتعبير عن كراهيتهم للنظام اللااسلامي واللاانساني للملالي.
وفي اصفهان تعرض موكب عزاء المواطنين في ليلة قبل عاشوراء للمداهمة من قبل ميليشيات الباسيج، وتصدى المواطنون لهم بترديد شعاري «الموت للديكتاتور» و «ابا الفضل رافع الراية، اسقط خامنئي». وسرعان ما تدخلت عدد من عجلات قوى الأمن الداخلي في المشهد واعتقلت ما لايقل عن 10 من المواطنين فيما نقلت فتاة بالغة من العمر 23 عاماً كانت قد اصيبت بجروح الى مستشفى.
وفي مدينة «ورامين» حطم المواطنون ثريا كان يحمل صورتي خامنئي وخميني ومزقوا صورتي هذين المجرمين. وفي الساعة التاسعة ليلا أدب المواطنون شلة من العملاء كانوا قد خرجوا الى الشارع وصرخوا بوجههم بهتاف «الموت للديكتاتور» وعبروا بذلك عن اشمئزازهم للاستبداد الديني الحاكم في ايران.
وفي مدينة «رشت» (شمالي ايران) اشتبك مواطنون ليلا في شارع طالقاني مع عناصر لمخابرات النظام كانوا يزعجون عدداً من النساء بذريعة سوء التحجب المختلق من قبل الملالي والمواطنون هتفوا «الموت للديكتاتور». واصيب ثلاثة من المواطنين بجروح كما تم تأديب عميل للنظام على أيدي المواطنين.
وفي مدينة «شهر كرد» تعرض عصر يوم أمس موكب عزاء حسيني للدراويش كانوا يحملون صوراً لمشايخهم للهجوم من قبل قوات القمع.
وفي ساحة «ونك» بالعاصمة طهران وفي السابعة والنصف مساء أطلق مواطنون صفير السخرية على عناصر قوى القمع التي كانت تزيل بيانات دعوة المواطنين الى اقامة تظاهرة وهتفوا شعار «اذهب الى الجحيم يا قوى الأمن».
وفي الساعة التاسعة ليلا منعت قوى الأمن موكب عزاء في ساحة «فردوسي» أثناء حركته . المواطنون عبروا عن احتجاجهم بترديدهم شعارات غاضبة «دم الحسين يفور» «الموت للديكتاتور» «الله اكبر». وفي بيانها المرقم 6 قالت المقاومة الايرانية
في مدينة ورامين (شرقي العاصمة طهران) وفي مواكب العزاء الحسيني هتف الشبان وخلال مواكب العزاء الحسيني شعار « لا نريد الشيخ ولا الملاّ، والموت لآية الله». كما كتب شعار «يا أحمدي نجاد ايها  الملعون، أيها العميل الحقير» على جدران مدينة ورامين.
وفي منطقة «شهارباغ» بمدينة إصفهان (وسط إيران) وقعت مواجهات بين المواطنين وقوات القمع التابعة للنظام اعتقل خلالها أربعة من شبان المدينة.
وفي مدينة «رشت» (مركز محافظة كيلان – شمالي إيران) وخلال مواجهات بين المواطنين وقوات النظام أطلق المواطنون شعارات: «الموت للديكتاتور» و«يا حسين، إيران أصبحت فلسطين» و«نصر من الله وفتح قريب».
وفي مدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران) تدخلت قوات الأمن الداخلي لتفريق التجمع الاحتجاجي للمواطنين أمام إحدى محطات تعبئة الوقود واعتقلت اثنين من الشبان ونقلتهما إلى مركز الشرطة في المدينة. اما البيان الذي يحمل رقم 7 فقد ورد فيه :
اعترضت قوات القمع التابعة للنظام الإيراني سبيل موكب العزاء الخاص لأهالي محافظة «كيلان» (شمالي إيران) المقيمين في العاصمة طهران عندما كان الموكب ينوي دخول ساحة «انقلاب» قادمًا من شارع «حافظ». فوقعت مواجهات بين المواطنين وقوات النظام أصيبت خلالها 10 أشخاص بجروح وتعرضت دراجة نارية عائدة لقوات النظام لأضرار فادحة.
وحوالي ظهيرة هذا اليوم وبالقرب من ساحة «انقلاب» بطهران تظاهر طلاب الجامعة وهم يحملون أعلامًا كتبوا عليها شعارات: «إيران أصبحت كربلاء، أيها المسلم انتفض» و«السلام على الحسين» و«يا حسين ياشهيد». فاقتحمت قوات النظام صفوف الطلاب المتظاهرين ومنعتهم من دخولهم ساحة «انقلاب». فتصدى الطلاب لهجوم قوات النظام وواجهتها في الأزقة المحيطة بالموقع وذلك برشقهم قوات النظام بالحجارة. وخلال هذه المواجهات أصيب ثلاثة من الطلاب بجروح.ان ولاية الشر اليزيدية لم تحترم يوما مراسم عاشوراء ويوم استشهاد الامام الحسين، وهي تكرر وقائع كربلاء ضد ابناء الشعب الايراني، والعالم كله يتذكر لها انها عام 2002 سمحت لعملائها وافواج البسيج والحرس الخميني بتجاوز شعائر اربعينية الامام الحسين واظهار الفرح والرقص والغناء في يوم من اهم الايام بالنسبة للشعوب الايرانية التي ساد اجواءها الحزن بمناسبة اربعينية الامام الحسين حيث تزامنت الذكرى مع عيد نوروز عيد الشعوب الايرانية التاريخي فقد قال خامنئي مبررًا هذه الاحتفالات غير المتناسبة ويوم الحزن العام قائلاً انه يأمل ان يحتفل الناس هذا العام بعيد النوروز بطريقة تتفق مع الاحترام الواجب للإمام الحسين.!! ولا احد يدري كيف يتم الجمع بين شعائر الحزن الحسيني وطقوس العيد التي ملأتها زمر خميني بالرقص والغناء والزمر والطبل؟؟ ان النظام الايراني في حقيقته لا يحترم الحسين واصحاب الحسين وماساة الحسين، فالذي تعرفه عصاباته هو فقط الاستمرار في الوجود على كراسي الحكم بممارسة القمع والبطش وسفك الدماء حتى في ايام واشهر الله الحرم!! فهل يستطيع النظام الايراني ان يخبرنا باي تبرير يتذرع وهو يطلق النار بالرصاص الحي ضد المواطنين المنخرطين في ممارسة طقوس العزاء الحسينية في عشرة عاشورا وهم يعيدون الرفض الحسيني للحكم الظالم برفضهم حكم ولاية الفقيه الجائر؟؟ ان منطلقات الشعوب الايرانية المحتفية بيوم الحسين ضد الظلم هي نفسها منطلقات ودوافع الامام الشهيد في ثورته الخالدة ضد يزيد ولكن مشكلة بعض المرتبطين بنظام ولاية الفقيه المطلقة يتناسون ما يقوم به هذا النظام من ممارسات غير شرعية ..
هذا النظام يستخدم الاسلام كغطاء للتعذيب في السجون وكم الافواه ووضع المراجع تحت الاقامة الجبرية وحرق العلماء المعارضين لنظام ولاية الفقيه المطلقة بالنار.. فلنقف مع شعوب ايران الثائرة ضد الظلم وهي تستذكر وقائع عاشوراء الحسينية رافعة شعار الحسين الخالد هيهات منا الذلة وقفتنا مع الحسين ضد الظلم اليزيدي فالمعركة والماساة واحدة والنصر الذي جسده استشهاد الحسين واندحار يزيد واليزيدية سيجسده انتصار الشعوب الايرانية ضد الولاية اليزيدية الجديدة في طهران.