مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالاشرفيات وخيار العز على خيار السلة او الذلة

الاشرفيات وخيار العز على خيار السلة او الذلة

khahranzakhmi  صافي الياسري: وضع وريث الدجال الكبير خميني الدجال الصغير خامنئي على نهج كبير الذي علمه السحر قبل ان يقبر مذمومًا مدحورًا مسمومًا، الاشرفيين بين خيارين اذا لم يقبلوا طاعته (السلة .. او الذلة) وهي لعمري عجرفة المتراقص على حبل الموت، المهزوم الخائف من طلائع الفجر على ظلامات ظلمة ليله الكالح، وسرقات لصوصه واولها حرية الشعوب الايرانية وارادة ابنائها، التخويف الذي مارسه خامنئي وهو يطرح هذه الخيارات على الاشرفيين طاعته او السلة او الذلة (اي القتل او الاذلال) لا تفسير لها الا انها ردة فعل المرتعد رعبًا من معنى ان يكون المرء اشرفياً، والاشرفية حالة فلسفية وسايكولوجية لم تعد تخص الايرانيين وحدهم فقد اصبحت انموذجًا انسانيًا تشخص له ابصار الاحرار والمناضلين من اجل الحرية والانعتاق في كل العالم، ومدرسة لا تماثلها مدرسة في الصمود والاصرار والتحدي ومن ثم الانتصار ولا شيء غير الانتصار، حتى بالشهادة على وفق ارادة الروح والنفس والضمير، والامر هنا لا يقل عن الانتصار الكربلائي الحسين مجددًا، انتصار الدم على السيف،

تمامًا كما انتصر دم الحسين والعباس وعبد الله الرضيع والحر بن يزيد الرياحي على سيوف يزيد وابن سعد والشمر، وكما انتصر حق زينب على باطل يزيد وهو الامير المتوج المسلح المحروس، وهي الاسيرة السبية التي ملكت اعظم سلاح .. سلاح الكلمة الارادة .. وكما انتصر آل محمد (ص) بعد ان دفعوا ثمن حصار قريش لهم في شعب مكه، وكما انتصرت صديقة الرسالة الاسلامية المحمدية الخالدة ام عمار بن ياسر الشهيدة الاولى سمية، خيار خامنئي الذي يعكس بكل دقة صورة الحاكم الباطش الظالم تساقطت هشيمًا مدمرًا تحت اقدام الاشرفيات وهن يزحفن الى جانب اسوار اشرف اسوارًا من العزم والارادة والتحدي ويهتفن بسقوط خامنئي وخياراته بوجه الغجر المرتزقة المحيطين بقلعتهن الضارية الرد، حتى تخوف هؤلاء المحميون بقوة عملاء خامنئي من القوات الحكومية العراقية، من ان يقتحمن عليهم اسوار اشرف  الترابية واسلاكها الشائكة ويمسحن بهم الارض، انظروا (الصور والفديو هات) التي نقلت تحشدهن في الجناح الجنوبي من مخيم اشرف بمواجهة الغجر المجتمعين هناك على قدور اللحم والارز السحت الحرام والرشوة البخسة التي قدمتها سفارة طهران، من عملاء محليين وسلع بشرية معروضة للايجار والبيع ومن عملاء اطلاعات، ومن مجلوبين من اعماق ايران المقرحة على صلبان ولاية الفقيه، من المغلوبين والمغلوبات على امرهم، المهددين بالاغتيال والاعتقال والتعذيب وقطع الارزاق والاطراف بتهمة المحاربة الاجرامية، والذين يرددون الهتافات ضد ذويهم في اشرف التي لقنوا ترديدها وهم يبكون ويرفعون ايديهم سرًا بالدعاء على خميني وخامنئي ونجاد وبقية عصابات القتلة واللصوص والافاكين ومحترفي الظلم والبطش والاغتصاب، حين تنظر الى زئير الاشرفيات وزحفهن المقدام .. تبرز لك على الفور صورة المجاهدة الايرانية التي امتطت صهوة الدبابة وهي تدك اسوار كرمان شاه في معارك الضياء الخالد، وتبرز لك صورة المجاهدة التي ترفع في عز محرم رايات الحسين الحمر والسود بمواجهة الرايات المظلمة التي يرفعها الفارغون الا من جوع البطون والعطش والشره للمال على حساب الضمير والاخلاق والعقيدة والمباديء، انظروا مرة بعد مرة  صور الاشرفيات وهن يتحدين حجارة الغجر والمرتزقة ويوقدن دماءهن قناديل في ليل ايران والانسانية كلها، وسجلوا خيارهن .. خيار العز .. بدلاً من خيارات خامنئي .. السلة او الذلة .. ايها المبصرون والمتابعون المنصفون وان كنتم تعرفون معنى الحرية والشرف والكرامة فستعرفون جيدًا وحقاً وقولاً مغزى هذا الزحف ومعنى خيار الاشرفيات العز والمجد الابدي .. ومعنى هتافهن اخسأ يا خامنئي .. ايها العملاء اخسأوا .. الموت لخامنئي!! ايتها الاخوات المجاهدات المجيدات العزيزات، اني لاحسد عليكن شعوبكن .. كما احسدكن على خياراتكن وكم اتمنى لو كنت الى جانبكن اعلن خياراتي التي لن تكون الا مثيل خياراتكن في مواجهة محتلي العراق وعملائهم، وانه لشرف عظيم.