مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن يتحمل المسؤولية إيران أم المالكي؟

من يتحمل المسؤولية إيران أم المالكي؟

maleki-khamenee.زينب أمين السامرائي:مأساة لم تنتهي لحد ألان ومن يا ترى سينهي معاناة الأبرياء في اشرف وخصوصًا أصحاب الإمراض المستعصية مثل مرض السرطان فأن القوات العراقية المؤتمرة بإمرة المالكي تضع الكثير من العقبات أمام معاناة المرضى في اشرف لأنهم ببساطة يبتهجون بمعاناة المتألمين ويفرحون اشد فرح عندما يعذبون المرضى من خلال الضوضاء ومنع دخول الأدوية اللازمة ويمنعون حتى نقل المرضى للمستشفيات المتخصصة كل تلك البشاعة في التعامل مع المرضى هدفها القضاء على الشخص المريض وحرمانه من المساعدة المطلوبة من اجل إنهاكه وإضعافه أمام مرضه

 وبالتالي يجعلون المريض بلا رحمة يستسلم للموت لأنه لم يتلقى العلاج اللازم ولم يخضع للكوادر الطبية المتخصصة بحالته الصحية وهذا ما جرى لأحد الأبطال الذي راح ضحية أجرام المجرمين الذين لا يحملون في قلوبهم أي رحمة بينما تستمر لجنة قمع أشرف  بإلغاء قرارات  نقل المرضى إلى بغداد بحيث يضعون مختلف العراقيل والعقبات أمام نقل المرضى وتدهورت حالتهم الصحية نتيجة الصرخات والضوضاء المزعجة التي يطلقها عملاء مخابرات حكام الملالي عبر140 مكبرة صوت فضلاً عن تعرضهم لضغوط مضاعفة من جراء تلك الأعمال البشعة التي اغتالت كل القيم الإنسانية في العالم فأن ما يتعرض له سكان اشرف اليوم على أيدي قوات المالكي وعملاء المخابرات الإيرانية يعد من اكبر الجرائم ضد الإنسانية وخصوصًا ما تعرض له المرضى في اشرف ولعل ما جرى لأحد المناضلين الصابرين على الجور والظلم خير دليل على ذلك فأنه بعد رحيل السيد مهدي فتحي احد المجاهدين في اشرف لمثواه الأخير يعد انتكاسة ليس لها مثيل في تاريخ الإنسانية وانتهاك كبير لحقوق الإنسان لان مهدي كانت له حقوق مشروعة وكان لابد لحكومة المالكي أن تنفذ كل التزاماتها اتجاه السيد مهدي المصاب بمرض السرطان فأن حكومة المالكي هي المسؤولة عن موت هذا المجاهد الذي تحمل الويلات وآلام لا يتحملها أي جسد ولكن جسده الطاهر صرخ بوجه جبروت الظالمين والمعتدين على كلمة الحق فهو يمثل بتماسكه وصموده قوة المجاهدين في اشرف أمام طغيان نظام طهران فلقد كان رحيله رسالة واضحة لكل من يفكر في انتهاك حقوق سكان اشرف لأنه عبر عن قوة الصابرين والمرابطين في اشرف إمام كل الضغوط وحملات التعذيب المستمرة وبين لهم أيضًا أن اشرف اكبر من كل مخططات الملالي الهادفة لتصفية سكان اشرف من خلال انتهاكهم لجميع القوانين الدولية التي تنص بحماية اللاجئين والداعية لاحترام حقوق الإنسان وهناك الكثير من يعانون وشأنهم شأن مهدي حيث يعانون من الحصار الجائر المفروض على أشرف فهم دائمًا يناشدون الولايات المتحدة والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما في حماية أشرف وفي المراقبة الدائمة للأوضاع هناك لمنع وقوع مآسي وكوارث جديدة في المخيم داعين الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى رفع أصواتهم عاليًا بإدانة هذه الجريمة النكراء والقيام بمسؤولياتهم من أجل رفع الحصار وإنهاء التعذيب النفسي باستخدام 140 مكبرة صوت بحق سكان أشرف على مدار الساعة فمن يتحمل ما يتحمله سكان اشرف سؤال مهم يجب توجيه للمسؤولين في حكومة المالكي هل يستطيعون تحمل القليل من المعاناة والويلات طبعا الجواب معروف فيجب فورًا  فك الحصار على مجال وصول المرضى إلى الخدمات الصحية والعلاجية وإيقاف التعذيب النفسي الذي يتعرض له سكان أشرف لان أكثرهم في حالة صحية خطرة جدًا والعقبات التي تضعها القوات العراقية أسفرت عن تدهور الحالة الصحية لكثير من المرضى بصمودهم وصبرهم يصنعون الكثير من اجل الشعب الإيراني لأنهم كل يوم يقتربون أكثر فأكثر من تحقيق مطلب الشعب ويقدون كوكبة من الشهداء في سبيل الوطن ومن اجل تحرير الشعب الإيراني من قبضة ولاية الفقيه الرجعية وسيكون دائما النصر حليفهم لأنهم على حق ولا يصح في الأخير ألا الصحيح.