مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرحيل المجاهد مهدي فتحي ظهر اليوم في أشرف،

رحيل المجاهد مهدي فتحي ظهر اليوم في أشرف،

 mahdifathi2بعد عام من الصمود أمام السرطان بسبب حرمانه من العلاج المبكر من قبل القوات العراقية
• السيدة رجوي تعزي الأشرفيين وكافة اعضاء وانصار المقاومة برحيل مهدي فتحي محملة المالكي مسؤولية هذه المأساة
توفي ظهر اليوم 10 كانون الاول/ ديسمبر المجاهد الأشرفي الباسل مهدي فتحي ظهر اليوم بعد عام من الصمود امام مرض السرطان وفي الوقت الذي كان قد بلغ مرضه مرحلة اللا عودة بسبب العراقيل التي وضعتها القوات المؤتمرة للمالكي لنقله إلى مستشفى تخصصي بعد تأخير دام عدة أشهر.

ودخل مهدي لأول مرة إلى مستشفي أشرف الخاضع لسيطرة القوات العراقية في 19 كانون الاول/ديسمبر 2009 لمعاناته من مرض الكلي. ولكنه وبسبب القيود اللانسانية التي تفرضها لجنة قمع أشرف وعدم الوصول إلى المستشفى وإلى الطبيب الأخصائي تفاقم مرضه وتعرض لنزيف داخلي في نطاق واسع وخضع لعملية جراحية طارئة مرغما.
والغت لجنة قمع أشرف والمسؤول العراقي للمستشفى أكثر من مرة نقله إلى بغداد. حيث استمر نقله إلى مستشفي في بغداد للفحض اخصائي الاورام 45 يوما. وكان الأطباء الاخصائي الاورام بعد تشخيص الغدة في كلي اكدوا على ضرورة اخضاع المريض لمراقبة عاجلة ولكن لجنة قمع أشرف ومدير المستشفى منع نقله إلى المستشفى التخصصي بوضعهما مختلف العراقيل طوال اكثر من ثلاثة اشهر.
ونقل اخيرا في 22/اب/ اغسطس 2010 إلى المستشفى بعد تأخير دام عدة اشهر لاجراء عملية جراحية وخضع فورا لعملية جراحية. وابلغ الطبيب الجراح بعد مشاهدته الاوضاع الداخلية للمريض قائلا: بسبب التأخير في العملية ان الغدة سيطرت على جسد بكامله ولا جدوى لعملية جراحية. وكتب الطبيب الجراح في رسالة يقول: ان الغدة توسعت بسبب التأخير في اجراء العملية الجراحية. واكد الاطباء انه اذا كانت قد جرت العملية الجراحية في الأسابيع الاولى كان من الممكن معالجته ولم يكن يصل المريض إلى هذه المرحلة. ودخل مهدي فتحي قبل اسابيع مستشفى البعقوبة على بعد 40 كيلومتر من أشرف وكان بحاجة إلى 6 اكياس من الدم، ولم يقدم له المستشفى الدم ولم تسمح القوات العراقية لسكان أشرف بالتوجة إلى المستشفي لتقديم الدم له. وفضلا عن ذلك تردت اوضاعه الصحية في الاشهر الاخيرة بفعل الصرخات المزعجة لعملاء مخابرت الملالي عبر 140 مكبر صوت وتعرضه للضغوط مضاعفة من جراء ذلك.
وقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تعازيها بمناسبة رحيل المجاهد الصديق مهدي فتحي الذي يعد من رموز صمود أشرف اللامعين إلى مجاهدي أشرف وكافة اعضاء وانصار مجاهدي خلق والمقاومة وذويه، واصفة صمود مهدي الذي كان يكافح المرض وجميع ضغوطات نظام الملالي الإجرامية وعملائه العراقيين بانه ملحمة صامة لا يمكن نسيانها و انه وجه من عزم الشعب الايراني للحصول على الحرية. واشارت إلى انه المجاهد الشامخ الذي كان خلال الأشهر الأخيرة من حياته مريضا تحت التعذيب بسبب معاناته من الآلام الناتجة عن فقدان المراقبة الطبية، مؤكدة ان حكومة المالكي ولجنة قمع أشرف المؤتمرة له تتحملان وبشكل مباشر مسؤولية وفاته.
واشارت السيدة رجوي إلى ان هناك اليوم اعدادًا كبيرة من المرضى شأنهم شأن مهدي فتحي يعانون من الحصار الجائر المفروض على أشرف مناشدة الولايات المتحدة والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما في حماية أشرف وفي المراقبة الدائمة للأوضاع هناك والممانعة عن وقوع المآسي والكوارث الجديدة فيها. ودعت الهيئات الدولية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان برفع أصوات الإدانة هذا الحدث المروع عاليًا, والقيام بمسؤولياتها من أجل رفع الحصار وانهاء التعذيب النفسي باستخدام 140 مكبرة صوت بحق سكان أشرف على مدار الساعة.
وكتبت اللجنة الدولية للحقوقيين في الدفاع عن أشرف في رسالة لها بعثت بها إلى السيد ملكرت الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في العراق بتاريخ 20 اب/ اغسطس 2010 : « السيد مهدي فتحي فقد أحد الكلي له بسبب العراقيل التي وضعتها لجنة قمع أشرف لنقل المريض إلى المستشفى والتأخير الذي سببته هذه العراقيل في إجراء العملية الجراحية والآن يجب ان تجرى له عملية جراحية أخرى في أسرع وقت ومن غيره فان حياته معرضة لخطر داهم. لكنه ورغم حالته الطارئة فان لجنة قمع أشرف وبشتى ذرائع منعت نقله إلى المستشفى…». كما كان مهدي قد قدم شرحًا في رسائل عديدة بعث بها إلى المسؤولين في الأمم المتحدة منها ما ارسلها يومي 26 حزيران/يونيو و 12 اذار 2010 حول المضايقات الطبية العلاجية التعسفية والتي مورست عليه.
وفي كلمة القتها في البرلمان الأوروبي, ناشدت السيدة رجوي يوم الأول من ديسمبر الحالي, مسؤولي الاتحاد الأوروبي وخاصة السيدة بارونس اشتون باتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء الحصار الجائر على أشرف لا سيما في مجال حصول المرضى على الخدمات العلاجية وايقاف التعذيب النفسي الذي يتعرض له سكان أشرف. وأكدت قبل اسبوع منه في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر خلال جلسة للإعلان عن دعم 5000 عمدة فرنسي, قائلة:« السيد مهدي فتحي الذي يعاني من سرطان الكلي يعيش في حالة صحية خطرة جدة وان العراقيل التي وضعتها السلطات العراقية في عملية علاج مهدي, أسفرت عن تدهور حالته الصحية بشكل كبير حيث قطع الأطباء الأمل في علاجه.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 كانون الأول / ديسمبر 2010