اعتبرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية محادثات الدول الخمس زائد واحد مع نظام الملالي بانها خطوة لا جدوى فيها ومحكومة بالفشل، قائلة ان نتيجة مثل هذه المحادثات ليست سوى منح امتيازات احادية الجانب ومزيد من الفرص لنظام يتقهقر في منحدر السقوط الذي فهو بحاجة إلى القنبلة النووية اكثر من اي وقت من اجل الاستمرار بحكمه.ان دعوة النظام الوحشي القرو اوسطي بـ «تعامل بناء» تقدم رسالة ضعف إلى هذا النظام ومن شأنها ان تشجعه على مواصلة مشروعه لتصنيع القنبلة النووية.واكدت السيدة رجوي ان سياسة استرضاء الفاشلة خلال العقود الثلاث الماضية سمحت للملالي الدمويين بممارسة القمع وتصدير الإرهاب والتطرف وتطوير مشاريعهم النووية بفراغ البال،
حيث اصبحت افاق امتلاك النظام القنبلة النووية تهديدا عاجلا للمجتمع الدولي باكمله.واضافت ان التغيير الديموقراطي في إيران على ايدي الشعب الإيراني ومقاومته يمثل الحل النهائي لتخليص المنطقة والعالم من كابوس المتطرفين المزودين بقنبلة النووية ،كما وان التعامل الصحيح مع النظام يكمن في اعتماد سياسة حازمة منها فرض العقوبات الشاملة عليه لا سيما النفطية منها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 كانون الأول/ ديسمبر 2010








