مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحضرتها مريم رجوي:ندوة دولية للحقوقيين دعمًا لسكان مخيم أشرف في العراق

حضرتها مريم رجوي:ندوة دولية للحقوقيين دعمًا لسكان مخيم أشرف في العراق

maryambelgik3dec2010. على الحكومة العراقية أن ترفع الحصار عن مخيم أشرف وأن تنهي عمليات التعذيب النفسي ضد سكان المخيم
في العاصمة البلجيكية بروكسل مقر الاتحاد الاوربي وبحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي اقيمت يوم الخميس الماضي ندوة دولية للحقوقيين دعماً لسكان مخيم أشرف (شمالي بغداد) شارك فيها نخبة من الحقوقيين الدوليين من أمريكا واوربا بينهم السيدة روت وجبوت من أبرز الحقوقيين الأمريكيين رئيس قسم الحقوق الدولية والدبلوماسية في جامعة هابكينز والخبيرة في حقوق والسياسات في الأمم المتحدة وقوات السلام الدولية عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية والعضو السابق في اللجنة الاستشارية لوزارة الخارجية الأمريكية

والسادة جان بولتون المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة والدكتور خوان غارسه الحقوقي الدولي البارز والمستشار السياسي للرئيس الشيلي الفقيد سالوادور آلنده وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق رئيس اللجنة العربية والاسلامية للدفاع عن أشرف والبروفيسور استيفن اشنيبام المحامي البارز في الحقوق الدولية من أمريكا وفرانسوا سير الحقوقي الفرنسي البارز و بائولو كاساكا عضو سابق في البرلمان الاوربي وديفيد ماتس الحقوقي الكندي البارز والخبير في حقوق الانسان الدولية وجان بيير اسبيتزر الحقوقي الفرنسي البارز وألقوا كلمات و قدموا نظرياتهم الحقوقية حول الموقع القانوني لسكان أشرف وواجبات المجتمع الدولي وخاصة مسؤوليات الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة بالذات عن حماية أشرف وتطبيق الاتفاقيات الدولية.
وأكد كبار المتخصصين في الحقوق الدولية على الموقع القانوني لسكان أشرف كأفراد محميين وفق اتفاقية جنيف الرابعة واعتبروا انتقال حماية أشرف الى حكومة نوري المالكي بأنه خرق لتعهدات أمريكا.
كما شدد الحقوقيون البارزون في أمريكا واوربا أن على أمريكا أن تتولى مسؤولية حماية أشرف على وجه السرعة كما على الحكومة العراقية أن ترفع فوراً الحصار الظالم عن أشرف وأن تنهي عمليات التعذيب النفسي والقيود اللاانسانية ضد سكان أشرف.
وأصدرت الندوة بياناً حول واجبات المجتمع الدولي في 9 محاور و 23 مادة و6 استنتاجات حيث جاء التأكيد في مقدمته: حقوق سكان أشرف وحسب القوانين الدولية تم شرحها في عشرات النظريات الحقوقية لحد الآن من قبل حقوقيين دوليين بارزين بينهم اللورد اسلين الراحل و البروفيسور اريك ديفيد والبروفيسور شريف بسيوني والسير مايكل وود والبروفيسور ايف دوكارا والبروفيسور ماركو ساسولي و البروفيسور غاي غود ويجيل والبروفيسور سيبون ويلز والبروفسور استيفن اشنيبام والبروفيسور وليام شباس ومارك استيفنسن وأن المجتمع الدولي يجب أن يوفر ويضمن الحمايات الأساسية الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة وغيرها من الاتفاقيات والقوانين الدولية الملزمة بشأن أشرف.
وألقت السيدة مريم رجوي كلمة في هذه الندوة أعربت فيها عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل الحقوقيين للدفاع عن حقوق سكان أشرف بمثابة جهود قيمة للدفاع عن مقاومة الشعب الايراني لنيل الحرية وحقوق الانسان كما أنها جهود في خدمة السلام وسيادة القانون والعدالة في المجتمع الدولي.
وقالت السيدة رجوي:  أريد أن أوجه الشكر لكم جميعاً على ما قمتم به من دور مهم للغاية في الاعتراف بحقوق سكان أشرف وذلك من خلال تقديمكم نظريات حقوقية متقنة حول أشرف. انكم نهضتم من أجل مساعدة أشرف في وقت رجح فيه  الكثير نسيان أشرف ووقفتم بوجه هذا الظلم. انكم أثبتم بحق أن سكان أشرف مازالوا أفرادا محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة ولا أحد بامكانه أن يلغي هذا الموقع. ما قمتم بانجازه لم يكن الدفاع عن سكان أشرف فقط وانما الدفاع عن القيم الديمقراطية ومكاسب المجتمع الدولي في مجال الحقوق الدولية وضرورة الالتزام بها. وأرجوكم أن تواصلوا هذه الحركة وأن تذكروا بصانعي القرارات واجباتهم.
وأضافت السيدة رجوي قائلة: ان لساني عاجز عن توصيف ما يرتكبه اليوم نظام الملالي والقوات العراقية في أشرف. وفي جلسة حضرتهُا في البرلمان الاوربي بمناسبة صدور قرار 25 تشرين الثاني دعماً لأشرف، أجمع النواب على أن هذه الحملة هي حملة حتى رفع الحصار عن أشرف وتحرير الشعب الايراني. كما في جلسة لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الاوربي التي حضرها السيد اد ميلكرت رئيس يونامي في العراق، أكد النواب أن على الأمم المتحدة أن تعمل بتعهداتها بخصوص أشرف. وتجمع حشد كبير من الايرانيين يوم أمس أمام مقر البرلمان الاوربي رغم الجو القارس لدعم المجاهدين الأشرفيين وطالبوا ممثل الأمم المتحدة باتخاذ اجراء عاجل لحماية أشرف.
وأشارت السيدة رجوى الى جرائم النظام الإيراني بحق عوائل سكان أشرف قائلة: شاب حُكم على والده بالاعدام من قبل النظام الايراني بسبب زيارته لأشرف بتهمة المحاربة ومريض مصاب بالسرطان تمنع القوات العراقية من تلقيه العلاج. تهديدات مستمرة ليل نهار ضد سكان أشرف بالموت باستخدام 140 مكبرة صوت على مدى 10 أشهر فيما كانت هذه الوضعية قابلة للتكهن وكان بالامكان تجنبها. اننا حذرنا المسؤولين الأمريكيين مرات عديدة من أن انتقالة حماية أشرف الى العراق ستؤدي الى كارثة.
واستطردت السيدة رجوي بالقول: واني في كانون الثاني وشباط 2009 وقبل الانتقالة الرسمية للحماية الى الحكومة العراقية وجهتُ رسائل الى كل من الرئيس الأمريكي اوباما والسيدة كلنتون وذكرتهما بأخطار هذه العملية. ووصف الحقوقيون بأن هذه الانتقالة كانت خرقاً لتعهدات أمريكا. ولكن رغم هذه التحذيرات تمت عملية الانتقال. نقل حماية أشرف لم يكن ناجماً عن غلطة في الحساب بشأن الحكومة العراقية وانما كانت ناجمة عن سياسة خاطئة. عدم تدخل القوات الأمريكية خلال هجوم القوات العراقية في تموز 2009 كان جزءاً من هذه السياسة الخاطئة. ان التباطؤ في اعادة تولي حماية أشرف أيضا ناجم عن استمرار هذه السياسة الخاطئة. انها سياسة فاشلة، سياسة مد اليد نحو الملالي الحاكمين في ايران. مازال محور السياسة الأمريكية والاتحاد الاوربي تجاه الديكتاتورية الحاكمة في ايران يدور حول المساومة. أمريكا لم تشطب بعد تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق والتي تصب في خدمة نظام الملالي حصراً. وهذا يشكل صلب سياسة الاسترضاء كما يشكل مانعاً أمام التغيير الديمقراطي في ايران وبالتالي يعود بالضرر للسلام والأمني العالميين. الملالي أعلنوا مسبقاً مخاوفهم من شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الأمريكية. وقال مصدر رسمي للنظام الاسبوع الماضي علينا أن نبذل كل جهدنا لاسترداد أعضاء مجاهدي خلق في العراق قبل خروج اسم المنظمة من قائمة الارهاب الصادرة عن أمريكا! وبعد عامين من الغاء تسمية مجاهدي خلق من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي مازالوا لم يزيلوا تبعات الصاقة تهمة الارهاب. أمريكا والاتحاد الاوربي مازالا يتابعون تصحيح سلوك احمدي نجاد وخامنئي عبر الحوار. انه ليس الا سراباً.  ومن المقرر أن تستأنف الدول الخمسة زائد واحد بعد أيام المفاوضات مع النظام حول الملف النووي. المفاوضات محكوم عليها بالفشل كون الملالي لا يعتزمون ايقاف برنامجهم النووي. نتيجة المفاوضات السابقة هي أن الملالي قد وفروا أكثر من ثلاثة آلاف كيلو من اليورانيوم المخصب. المزيد من المفاوضات ستزيد مخزونهم من اليورانيوم فقط. انهم أعلنوا رسمياً أنهم لا يعتزمون ايقاف عملية تخصيب اليورانيوم حتى بنسبة 20 بالمئة. المفاوضات تعطي فقط للملالي الوقت للحصول على القنبلة.
وأكدت السيدة رجوي: اننا أكدنا وخلال سنين أن نظام الملالي الحاكم في ايران يشكل أخطر تهديد للسلام والأمن العالميين. الوثائق السرية التي نُشرت خلال الايام الأخيرة تبرز المخاوف العميقة لزعماء المنطقة تجاه تهديدات هذا النظام وضرورة تغييره ولكني أريد أن أؤكد أن الحل الواقعي والعملي يكمن في تغيير النظام على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. ذلك الحل الذي يؤمّن الديمقراطية في ايران، يجعل صورة ايران غير نووية تلوح في الافق وكذلك يضمن السلام والهدوء في المنطقة.
وعن مؤامرات النظام الإيراني ضد سكان أشرف قالت السيدة مريم رجوي: الملالي يريدون تصيفة القوة الرئيسية للمقاومة كون المقاومة هي قوة التغيير في ايران. الملالي يحاولون القضاء على أشرف كون أشرف مصدر الهام للشباب الايرانيين التواقين للتغير. أشرف حامل رسالة الصمود والوحدة تجاه الصعاب والمقاومة من أجل نيل الحرية. تحقيق التغيير واجب الشعب والمقاومة الايرانية. اننا لا نتوقع من أي أحد أن يعمل ذلك لنا. اننا نتوقع أن توقف أمريكا واوربا سياسة الاسترضاء للملالي. اننا ندعو أمريكا والاتحاد الاوربي الى أن يقفا بجانب الشعب الايراني، بجانب اولئك الذين يتعرضون للتعذيب في سجون ومعتقلات النظام، وبجانب اولئك الذين حكم عليهم بالاعدام بسبب مشاركتهم في التظاهرات ضد النظام أو زيارتهم لأشرف. وبخصوص سكان أشرف اننا نطالب أن يعمل المجتمع الدولي بواجباته. فعلى أمريكا أن تتولى حماية سكان أشرف. على الامم المتحدة أن تخصص فريقا ثابتا للمراقبة في أشرف. وعلى أمريكا والاتحاد الاوربي اتخاذ اجراءات عاجلة لانهاء القيودات الجائرة وعمليات التعذيب النفسي بحق سكان أشرف.