مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأوامر خامنئي للمالكي بالإسراع في تنفيذالاتفاق الثنائي على قمع أشرف

أوامر خامنئي للمالكي بالإسراع في تنفيذالاتفاق الثنائي على قمع أشرف

maleki-khameneeإن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وعلى أعتاب يوم الطالب (7 كانون الأول – ديسمبر) قد وجدت تصدير الأزمة إلى العراق وتصعيد قمع أشرف المخرج الوحيد لها من المأزق والطريق الوحيد أمامها لمواجهة الضغوط المتزايدة عليها على الصعيدين الداخلي والدولي.
إن خامنئي وعن طريق الحرسي جليلي قد أمر المالكي بأن ينفذ في أسرع وقت «الاتفاق الثنائي» على إخراج مجاهدي خلق من مخيم أشرف ومن العراق. وكان خامنئي قد أكد هذا الاتفاق في تصريح علني أدلى به يوم 28 شباط (فبراير) عام 2009.

إن أوامر خامنئي بتصعيد القمع ضد أشرف تظهر حاجة هذا النظام الماسة إلى افتعال الأزمة، خاصة أن المالكي قد كلف بأن يقدم تقريرًا لسفير النظام الإيراني في العراق عن نتائج تحقيقاته حتى نهاية هذا الأسبوع. ويقود الحرسي دانايي فر أحد قادة قوة «القدس» الإرهابية مباشرة جميع الإجراءات ضد أشرف ويشرف عليها وهو يعتبر بصراحة أن موجة التفجيرات في بغداد وقمع أشرف أمر ضروري لسلطة النظام الإيراني في العراق من جهة وتدمير «المشروع الوطني» وتقاسم السلطة في العراق من جهة أخرى. انه مكلف وحسب أوامر خامنئي بأن يمنع من تشكيل المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية بالصلاحيات اللازمة والكافية بأي ثمن كان.
يبدو أن نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران والغارق في المستنقع النووي نتيجة عدم رضوخه لقرارات مجلس الأمن الدولي وإثر الفضيحة التي مني بها جراء ما كشفه موقع ويكيليكس من الوثائق الدامغة حول جرائمه وتدخلاته في العراق لم يجد خيارًا آخر أمامه إلا زيادة صولاته وجولاته في مصيدته الخاصة (العراق). وقد اشتد هذا التخبط في العجز نتيجة حملات الدعم الواسعة على الصعيد الدولي لحقوق سكان مخيم أشرف ومنها قرار البرلمان الأوربي الصادر يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 ونداء 5000 رئيس بلدية فرنسية وتشكيل لجنة دولية لدعم أشرف في المجلسين البريطانيين والاحتجاجات الشديدة خلال جلسة الاستماع في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي على انتهاك حقوق الأشرفيين خاصة التعامل اللاإنساني مع المرضى.
ففي هذه الظروف تلفت المقاومة الإيرانية الانتباه العاجل لمجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق والإدارة الأمريكية وسفارتها في بغداد وقيادة القوات الأمريكية في العراق وكذلك انتباه البرلمان والقوى والكتل الوطنية العراقية إلى سياسة خامنئي – المالكي الخطرة القائمة على افتعال الأزمة. كما تؤكد المقاومة الإيرانية ضرورة تولي حماية أشرف من قبل القوات الأمريكية والأمم المتحدة.
ومن جهة أخرى وتمهيدًا لتحقيق الأهداف ذاتها قام الفوج المؤتمر بإمرة مكتب المالكي بعد ظهر يوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 بإقامة خيمة كبيرة لتجمع العملاء فيها تصل سعتها إلى 200 شخص وذلك في الجناح الجنوبي لمخيم أشرف وبحضور أحد المرتبطين بلجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية وهو المدعو «نافع العيسى». وتقع هذه الخيمة بجانب الكرفانات التي كانت قد خصصت من قبل لتمركز عملاء مخابرات الملالي فيها. وقامت سفارة النظام الإيراني مباشرة بدفع مبلغ قدره ثلاثة ملايين دينار عن كلفة هذه الخيمة وكذلك نفقات ترددات وتنقلات العملاء.
يذكر أن نافع العيسى أحد العملاء المعروفين لسفارة النظام الإيراني في بغداد وعلى صلة مباشرة بممثل وزارة مخابرات النظام حاجي علي نويدي وشخص يدعى فلاح شيباني من الموظفين العراقيين لسفارة النظام في بغداد. وقد سافر نافع إلى إيران مرات عديدة بدعوة من حكام إيران وهو من المأجورين لجمعية غطاء لمخابرات النظام الإيراني تسمى بجمعية «هابيليان» التي كلفته بإنشاء لجنة بعنوان «لجنة دعم العوائل المعتصمة في مدخل أشرف».
والعميل المذكور أنشأ في مدينة «تكريت» العراقية وبأمر من سفارة النظام الإيراني في العراق معهدَ غطاءٍ مثيرًا للسخرية يسمى بـ «معهد الرافدين للدراسات الإستراتيجية» ليخدم مخابرات الملالي وقوة «القدس» الإرهابية بواجهة جامعية فارغة.
ومن خدماته حشد عدد من العملاء تحت مسمى أهالي محافظة صلاح الدين في مدخل أشرف يوم 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 بحضور صحفيين مرسلين من قبل سفارة النظام الإيراني. وفي محاولة لتبرير الحصار الجائر المفروض على مخيم أشرف ومنع دخول السلع والخدمات فيه، سبق للعميل المذكور أن قال في حديث أدلى به يوم 5 أيلول (سبتمبر) 2010 لوكالة أنباء «فارس» التابعة لفيلق الحرس: «إن مجاهدي خلق وعبر شرائهم المواد الغذائية يقدمون مساعدات لمعارضي الحكومة العراقية»!
كما والتقى نافع العيسى قبل ثلاثة أسابيع بالحرسي دانايي فر سفير النظام الإيراني في بغداد للتنسيق معه حول الإجراءات اللاحقة ضد مجاهدي خلق، واستلم منه أموالاً وكميات من الفستق والحلويات الإيرانية (كز) مقابل خدماته للنظام الإيراني. وقد جعل دانايي فر هذا العميل مرتبطًا بأحد الإرهابيين الأقدمين في قوة «القدس» وهو المدعو «أبو داوود» الذي كان يعمل في وقت سابق ولمدة طويلة في دائرة استخبارات معسكر «غيور» التابع لفيلق الحرس في مدينة الأهواز الإيرانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 1 كانون الأول (ديسمبر) 2010