5000رئيس بلدية في فرنسا يدعمون مدينة أشرف في العراق
منتديات مكتوب- كتبهافي قطار الحياة علوي حجازي: عقب الضغوطات اللاإنسانية وجرائم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وعملاء الملالي ولجنة قمع أشرف في الحكومة العراقية ضد مخيم أشرف في العراق:
5000 رئيس بلدية في فرنسا 200 منهم أعضاء في مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية الفرنسية، مع 13 رئيس منطقة من المناطق الست والعشرين في جمهورية فرنسا، نهضوا لدعم حقوق المجاهدين في أشرف الذي يعد رمز الشرف والحرية للشعب الإيراني وأعلنوا مدينة أشرف شقيقة توأمة لـ5000 مدينة في جمهورية فرنسا.
وفي قاعة بلدية المنطقة الأولى بباريس قدم فرانسوا لوغاره رئيس بلدية هذه المنطقة حوالي ظهر يوم الأربعاء 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 لوح بيان 5000 رئيس بلدية في فرنسا والأوراق الموقعة من قبلهم إلى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.
وأعلن رؤساء البلديات الفرنسية في بيانهم الصادر بعنوان «الديمقراطية لإيران والحماية للمعارضين»:
– نظراً إلى قرار البرلمان الأوربي الصادر في 24 نيسان (أبريل) 2009 حول مخيم أشرف بالعراق حيث يقيم 3400 من الإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني بمن فيهم ألف امرأة وهم يعدون محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة،
– نظراً إلى البيان الصادر العام الماضي من قبل 2172 رئيس بلدية من مختلف المدن الفرنسية دعماً لأشرف،
– نظراً إلى تجمع 100 ألف إيراني في 26 حزيران (يونيو) عام 2010 في تافيرني شمالي باريس للتضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني وللدفاع عن أشرف حيث كان يعكس رغبة عموم أبناء الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية وتأييداً لأشرف والمقاومة الإيرانية،
– نظراً إلى البيان الصادر عن 3500 برلماني من طرفي الأطلسي الأورو الأمريكي دعماً لسكان أشرف وضرورة تأمين وضمان حمايتهم من قبل قوات الأمم المتحدة وأمريكا ودعماً للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية،
– وبما أن ذوي سكان أشرف وبعد العودة من زيارة أشرف اعتقلوا في إيران وحكم على بعضهم بالإعدام،
– وبما أنه وعقب الهجوم القاتل الذي شنته القوات العراقية على أشرف بتأليب من النظام الإيراني في تموز 2009 وأوقع 11 قتيلاً و500 جريح في صفوف سكان أشرف والعالم استنكر هذه الجرائم،
– وبما أن الحكومة العراقية ومنذ مطلع 2009 قد فرضت حصاراً لاإنسانيًا على أشرف وتمنع دخول العوائل ومحامي السكان وتعرقل عمليه توريد المواد الغذائية والوقود وتمنع وصول السكان إلى الخدمات الطبية وهناك خطر الابادة يهدد السكان،
– وبما أن كون اسم مجاهدي خلق في القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية يستغل كذريعة لممارسة الضغط على أشرف،
– وبما أن محكمة الاستئناف الأمريكية في واشنطن أصدرت قرارها في تموز 2010 لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ودعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى إعادة النظر في تسمية مجاهدي خلق،
– وبما أن النظام الإيراني وبالتدخل وممارسة النفوذ في الجهاز القضائي العراقي، يعمل على استرداد وصدور قرارات اعتقال بحق سكان أشرف،
فنحن الموقعين نؤكد على ما يلي:
1- تلبية لدعوة 2172 من رؤساء بلديات مختلف المدن الفرنسية الذين أعلنوا في تشرين الأول (أكتوبر) 2009 دعمهم لأشرف وأبدوا مخاوفهم من المخاطر التي يشكلها نظام الملالي الحاكم في إيران ضد سكان مدينة أشرف، نحن رؤساء البلديات الفرنسية نعتبر هذه المدينة النموذجية التي هي رمز بارز للطموحات الديمقراطية للشعب الإيراني توأمة لمدننا.
2- ندعو الأمين العام للأمم المتحدة ويونامي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى تأكيد الموقع الحقوقي لسكان أشرف باعتبارهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان عن حظر أية عملية نقل قسرية داخل العراق وممارسة أية أعمال عنف ضدهم وأن يتواجد فريق للمراقبة تابع ليونامي في أشرف والتحرك لرفع الحصار عن مخيم أشرف وإلغاء القرارات الجائرة للاعتقال بحقهم.
3- نطالب الحكومة الفرنسية بتوجيه الدعوة للأمم المتحدة للالتزام بتعهداتها الواردة في المادة الثانية أعلاه والمساهمة في تنفيذ هذه التعهدات.
4- نطالب الولايات المتحدة بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب وضمان حماية سكان أشرف.








