السيدة مريم رجوي تؤكد: على الولايات المتحدة الأميركية إعادة توليها حماية أشرف،
انها التزام للتعهدات الناتجة عن الحقوق الدولية والاتفاق الثنائي مع سكان أشرف والقيم الاخلاقية
تهمة الإرهاب على مجاهدي خلق والتسليم الغير قانوني لحماية أشرف إلى القوات العراقية تعتبران مساهمة في قمع المعارضة الإيرانية وسد الطريق أمام التغيير في إيران
في جلسة رسمية للبرلمان الاوربي باستراسبورغ جرت اعلن صباح اليوم المصادقة وبالاغلبية على قرار البرلمان المرقم 0075 بشأن أشرف. ان القرار يدعو بارونس اشتون إلى مطالبة الولايات المتحدة الأميركية برفع مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب اسوة بالإتحاد الاوربي، كما تطالب الأمم المتحدة بتأمين حماية عاجلة لسكان أشرف، مشيرا إلى ان جرائم النظام الإيراني وعناصره العراقيين ضد سكان أشرف وذويهم في إيران تتم بذريعة الصاق الولايات المتحدة الأميركية تهمة الإرهاب بمجاهدي خلق
.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, المصادقة على هذا القرار بانها تعبر عن الضمائر الحية لــ 500 مليون مواطن في 27 دولة اوربية الذين احتجوا على انتهاك حقوق الإنسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وعملائه في العراق وكذلك سياسة المسايرة التي تنتهجها الدول الغربية. ان القرار يشير إلى دعم الشعب الاوربي الملفت والمتزايد للمقاومة الإيرانية ولا سيما مجاهدي خلق سكان أشرف الذين اصبحوا رمزا للأمل والمقاومة. حيث تحولت أشرف إلى قضية عالمية رغم مؤامرات نظام الملالي المتتالية.
واكدت السيدة رجوي انه بعد صدور هذا القرار وكذلك قراري 704 من قبل أغلبية اعضاء الكونغرس و 1431 من قبل 110 من اعضاء الكونغرس، لم يبق اي شك ان على الولايات المتحدة الأميركية ان تتولى مجددا حماية سكان أشرف وان تتواجد الأمم المتحدة في أشرف. انه ضرورة التزام الولايات المتحدة الأميركية بتعهداتها الناتجة عن الحقوق الدولية والاتفاق الثنائي مع سكان أشرف والقيم الاخلاقية والمعايير السياسية.
واضافت ان مصادقة على قرار البرلمان الاوربي المرقم 0075 بعد قرار الكونغرس الأميركي المرقم 1431 وكذلك صدور قرار محكمة استئناف واشنطن القاضي بعدم شرعية ابقاء منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب اصبحت وزارة الخارجية الأميركية امام خيارين، طاعة العدالة والقانون وتلبية مطلب أغلبية ممثلي الشعوب في أميركا وأوروبا, او مواصلة الغطرسة ومنح الامتيازات للفاشية الدينية الحاكمة في إيران على حساب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لا سيما سكان أشرف.
واضافت السيدة رجوي ان تهمة الإرهاب الظالمة على مجاهدي خلق شكلت خلال السنوات 13 الماضية خطيئة أميركية لستراتيجيتها الخاسرة وأكبر مساندة لبقاء الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. فلا شك انه في عدم وجود هذه التهمة الجائرة كان المشهد السياسي في المنطقة يختلف عمّا هو الآن ولم يكن باستطاعة النظام الإيراني ان يلعب بالسلام والهدوء في العالم وان يثير الحرب والدمار في المنطقة.
ان الحصار الظالم على 3400 من سكان أشرف وفرض القيود على تأمين الحاجيات الاساسية ومنع وصول الأطباء إلى المرضى الذين اصبح عديد منهم في حالة صحية غاية الخطورة، يتم تبرير بهذه التهمة المفضحة. كما تم اعدام عديد من الأحرار الإيرانيين بهذه الذريعة ،كما صدرت احكام الإعدام او فترات السجن الطويلة بحق عديد من السجناء بالذريعة نفسها.
واكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ان ابقاء مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب هو وجه آخر لتسليم القوات الأميركية الغير قانوني لحماية سكان أشرف إلى القوات العراقية، حيث تعد كلتا خطوتين مساهمة في قمع المعارضة الديموقراطية ضد نظام الملالي وسد الطريق أمام التغيير الديموقراطي في إيران. ان التغيير اصبح الآن ممكنًا بايدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية والجانب الأكثر ضرورة في تغيير السياسة الأميركية يتمثل في رفع هذه التهمة عن المنظمة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010








