قال الفريق الأول الركن بابكر زيباري رئيس أركان الجيش العراقي في مقابلة أجراها معه موقع «صوت أمريكا» حول الموقع الحقوقي لمجاهدي أشرف وحمايتهم: إنهم لاجئون في أي ظرف كان ومادام باقين في العراق لهم حق اللجوء ويجب حمايتهم إلى يوم بقائهم ضيوفاً علينا.
وفيما يلي السؤال الذي وجهه موقع «صوت أمريكا» وإجابة رئيس أركان الجيش العراقي عليه:
صوت أمريكا: هناك تقارير تؤكد دخول عدد من العسكريين العراقيين إلى مخيم أشرف بمحافظة ديالى وإيذاء أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المنزوعة السلاح الخاضعين لرعاية المؤسسات الدولية. فهل تؤيدون هذه الأخبار؟
الفريق أول الركن زيباري: لا يجوز إطلاقا للقوات المسلحة العراقية إيذاء المدنيين والأفراد منزوعي الأسلحة. هؤلاء لاجئون تحت أي ظرف كان ومادام موجودين هناك فهم يتمتعون بحقوق اللجوء. علمًا بأنهم وفي بعض الحالات يتجاهلون قوانين الحكومة العراقية. إنني لم أتلقَ تقريراً عن إيذاء سكان مخيم أشرف من قبل الجيش العراقي ويجب حمايتهم إلى يوم بقائهم ضيوفًا علينا.
وفي المقابلة نفسها وتزامنًا مع التوافقات السياسية المتعلقة بتقاسم السلطة وتشكيل الحكومة الجديدة في العراق وجه «صوت أمريكا» سؤالاً للجنرال زيباري: تحدث نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن انحسار النفوذ الإيراني في العراق ما هو رأيكم؟
أجاب رئيس أركان الجيش العراقي قائلاً: أعتقد أن الشعب العراقي أدرك أنه يجب أن يحسم أموره دون تدخل الدول الخارجية.. السنة والشيعة والأكراد والتركمان يطالبون بوضع حد للتدخلات الخارجية.








