مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحكومة الملالي والمالكي متى ستنتهي انتهاكاتكم بحق الحرية

حكومة الملالي والمالكي متى ستنتهي انتهاكاتكم بحق الحرية

fatemehalizadeh مضايقات لا تحتمل يعيشها مرضى اشرف مع انعدام ابسط الحقوق
زينب أمين السامرائي: رغم كل عمليات التعذيب المستمرة على سكان اشرف والتي لا تطاق أبدًا أصبح سكان اشرف منذ فرض الحصار الجائر محرومين من كل المساعدات الطبية اللازمة فكما هو معلوم في ظل هكذا ظروف صعبة يعيشها سكان اشرف مع ازدياد معاناتهم وخصوصًا معاناة مرضاهم الذين حرموا من كل المتطلبات الطبية اللازمة فأن تشديد القيود والمضايقات الطبية اللا إنسانية ضد سكان مخيم أشرف غدت ألان مسألة وأضحت المعالم فأن المقصود من تلك المضايقات هو تدمير سكان اشرف قدر المستطاع من اجل تنفيذ  المخطط الايراني بهدف تعذيب وقتل مجاهدي أشرف والانتهاك الصارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية واضح وضوح الشمس وهذه الإجراءات اللا إنسانية تأتي في اطار الجرائم الكبرى ضد الإنسانية ويجب مثول كل من وراءها أمام المحاكم الدولية ونظام الملالي اللا إنساني اشترط على المالكي تنفيذ الاتفاقية الخاصة بتصفية سكان اشرف من اجل تقديم الدعم التام لترشيحه لرئاسة الوزراء العراقية

فيما رغم معارضة الشعب العراقي والقوى الوطنية العراقية هذا الترشيح وطبعًا سيكون دعمهم من خلال تصعيده بعمليات التعذيب والقمع ضد أشرف وفعلاً تم بالسرعة الممكنة تشديد القيود والمضايقات والإجراءات القمعية بشكل غير مسبوق واهم تلك القيود هي عدم وصول الخدمات الطبية وايضًا قامت القوات العراقية بشن ثلاثة اعتداءات على سكان مخيم أشرف خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني 2010 اصيب خلال تلك الهجمات عدد من سكان اشرف بجروح ومنعوهم من توريد العديد من مستلزمات الطبية لعلاج مرضاهم وجرحاهم وبالرغم من علم سلطات الأمم المتحدة بالموضوع والإدارة والقوات الأمريكية والجهات الدولية الأخرى فيجب على كل من يعنية الامر وخصوصًا القوات الامريكية والامم المتحدة التدخل العاجل لمنع وقوع كارثة إنسانية في مخيم أشرف كما يجب التحرك بسرعة لنقل المرضى المصابين بأمراض مستعصية إلى البلدان الأوربية لتقديم العلاج اللازم لحالتهم الصحية وتحت اشراف الامم المتحدة وتلك الاعمال الاجرامية تاتي ضمن بنود الاتفاق المبرم بين ملالي طهران والمالكي الساعي الى انهاء حياة الابرياء في اشرف لان ايران لا تريد من يعارض سياستها الاجرامية سواء داخل ايران او خارجها فهذه الخطة اللا إنسانية للقوات العراقية لحرمان سكان أشرف من الخدمات الطبية وذلك بهدف تعذيبهم وقتلهم تعد من الاعمال المشينة في تاريخ اسوء حكومة شهدها العراق قي تاريخه المعاصر والاسوء في الامر ان المرضى المتواجدين في مستشفى اشرف حرموا من اجراء العمليات لهم من قبل مدير المستشفى الذي ينفذ بالحرف الواحد القرارات الصادرة له من لجنة قمع اشرف، فأين الانسانية في ظل هكذا نظام قمعي لايحترم حقوق الانسان؟ وعلى الأمين العام للأمم المتحدة متابعة الموضوع بنفسه وعن قرب لادراك مدى خطورة الموقف ويجب تحرك مجلس الأمن الدولي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق  يونامي قدر المستطاع وكذلك الإدارة والقوات الأمريكية إلى اتخاذ خطوة عاجلة لرفع الحصار اللا إنساني عن مخيم أشرف خاصة رفع كل القيود عن مرضى المخيم في وصولهم إلى الخدمات الطبية والقيود والمضايقات اللا إنسانية المفروضة على المخيم كثيرة وأبرزها فرض الحصار من قبل القوات التابعة لرئاسة الوزراء العراقية فهو خير دليل على تدخل النظام الإيراني ضد السيادة العراقية فعلاً الولايات المتحدة الأمريكية تطبيق التزاماتها القانونية حيال تأمين حماية وحقوق سكان أشرف فلقد تم تكثيف الضغوط اللاإنسانية على سكان مخيم أشرف بحجج واهية ويقوم عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني بالتعذيب النفسي المستمر لسكان المخيم بواسطة 112 مكبرة صوت قوية وبعون ودعم من قوات نوري المالكي فلقد اصبح الالم والتعذيب والقمع كلجبل فوق اشرف في ظل قيادة عملاء الفاشية الدينية في ايران وما اصعب ان تتكلم بلا صوت ولا تشعر بالسلام فترى كل من حولك لا يشعر بك وبمأساتك ومعاناتك وما اصعب ان ترى الحرية والامان اوهام في زمن يتكلمون به عن حقوق الانسان والحريات ولكن مع وقف التنفيذ ومهما يطول الزمان لابد لليل ان ينجلي وتسطع شمس الحرية يا مجاهدي اشرف الابطال..