النظام الايراني ينوي فرض المالكي على رئاسة الوزراء واغتصاب السيادة العراقية
ان المقاومة الايرانية تدين بشدة تفجيرات ليلة الثلاثاء في بغداد التي اسفرت عن اصابة عديد من الأبرياء متقدمة التعازي إلى ذوي القتلى وتتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. كما تطالب المقاومة الايرانية بفتح تحقيقات محايدة حول هذه الجرائم الإرهابية باشراف مجلس الأمن الدولي. فلا شك ان مثل هذه التحقيقات سوف تكشف الأيادي الملطخة بدماء لنظام الملالي وعملائه في العراق.
ان هذه التفجيرات الإجرامية لا تخدم سوى الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وتأتي لمنع تشكيل حكومة وطنية وديموقراطية وغيرطائفية وانها تدفع باتجاه فرض المالكي رئيسا للوزراء ومواصلة اغتصاب سلطة الشعب في العراق.
ولا سيما وان مبادرة الملك عبدالله العاهل السعودي لمعالجة الازمة في العراق والتي قوبلت بترحيب كبير داخل العراق واقليميا ، الحقت ضربة قاسية بمخططات نظام الملالي وعملائه في العراق مما دفع رموز النظام الغاضبين من هذه المبادرة بإصدار الأوامر إلى عملائهم بعرقلة تمرير هذه المبادرة مهما كان الثمن.
سبق وان الكشف عن الآف الوثائق الخاصة بجرائم الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وزمرة المالكي في العراق شكل مزيدا من الفضيحة للمالكي ومضاعفة النفور والكراهية الشعب العراقي حياله وجعلت الدعوات لمحاكمته في محكمة دولية تتصاعد لارتكابه جريمة بحق الإنسانية.
ان نظام الملالي الذي كان يطالب منذ البداية بجولة ثانية لولاية المالكي، اعلن بعد زيارة الأخير لطهران مؤخرا وتلقيها مزيدًا من الضمانات منه بانصياع أوامر الولي الفقيه لا سيما في ممارسة الضغوط على مجاهدي أشرف، اعلن النظام بشكل غير مألوف في بيان رسمي عن دعمه لترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء في العراق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010








