الوطن الكويتية-موسكو – فالح الحمراني:اتخذت موسكو وطهران خطوات جديدة تشهد على اشتداد التوتر في العلاقات الثنائية. ففي الوقت الذي أعلنت فيه روسيا انسحابها من مشروع مد انبوب الغاز الطبيعي ذي الأهمية الاستراتيجية من إيران الى الهند، قالت طهران إنها بدأت بإجراءات لمقاضاة روسيا والحصول على تعويضات عن فسخ عقد يقضي بتوريد صواريخ «اس 300».
ووصف مراقبون تراجع روسيا عن المشاركة مع إيران بتنفيذ مشروع في مجال الغاز الطبيعي الذي يطلق عليه «مشسروع السلام» بأنه شاهد على تغيير روسيا سياستها تجاه إيران. وجاءت خطوة موسكو بالتخلي عن المشاركة في مشروع بناء انبوب غاز إيران باكستان الهند ذي الأهمية الجيو سياسية بعد اتخاذ القيادة الروسية قرار الالتزام بالعقوبات الدولية على إيران وفسخ عقد بشأن تزويد صواريخ «اس 300» على الرغم من ان عددا من المراقبين يرى انها لا تدخل في المحظورات الدولية، وتعمق الخلافات حول اسلوب تقسيم حوض بحر قزوين بين الدول المطلة عليه.
ويصف خبراء القرار الروسي الجديد بانه سياسي. يشار الى ان كلفة المشروع الغازي تبلغ حوالي 8 مليارات دولار وان إيران مدت 99 كم منه. وقال الخبير الامريكي في الشؤون الإيرانية في تصريح لوكالة «تريند نيوز» التي تبث بالروسية: ان قرار موسكو بالتراجع عن المشاركة في بناء انبوب الغاز يعتبر الإشارة الاخيرة على تغير موسكو سياساتها إزاء إيران. واشار الى ان القلق يساور الكرملين من تصرف طهران حيال برامجها النووية وشرع باتخاذ ردود فعل على مستوى الأحداث. وقال إن موسكو قطعت شوطا كبيرا في علاقاتها بإيران امتد من الصديق المأمون والشريك التجاري الى مواقف مناقضة للسياسة السابقة تجاه طهران ادت الى تعكر أجواء العلاقات بين البلدين.
على صعيد آخر نقلت وكالة مهر الإيرانية الاحد عن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي قوله إن إيران شرعت بعملية قانونية لمقاضاة روسيا بدفع تعويضات لعدم تنفيذها عقد بتوريدات الصواريخ المضادة للأهداف الجوية منوهاً بأن إيران ستنتج بجهودها الخاصة صواريخ «اس 300».
ويصف خبراء القرار الروسي الجديد بانه سياسي. يشار الى ان كلفة المشروع الغازي تبلغ حوالي 8 مليارات دولار وان إيران مدت 99 كم منه. وقال الخبير الامريكي في الشؤون الإيرانية في تصريح لوكالة «تريند نيوز» التي تبث بالروسية: ان قرار موسكو بالتراجع عن المشاركة في بناء انبوب الغاز يعتبر الإشارة الاخيرة على تغير موسكو سياساتها إزاء إيران. واشار الى ان القلق يساور الكرملين من تصرف طهران حيال برامجها النووية وشرع باتخاذ ردود فعل على مستوى الأحداث. وقال إن موسكو قطعت شوطا كبيرا في علاقاتها بإيران امتد من الصديق المأمون والشريك التجاري الى مواقف مناقضة للسياسة السابقة تجاه طهران ادت الى تعكر أجواء العلاقات بين البلدين.
على صعيد آخر نقلت وكالة مهر الإيرانية الاحد عن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي قوله إن إيران شرعت بعملية قانونية لمقاضاة روسيا بدفع تعويضات لعدم تنفيذها عقد بتوريدات الصواريخ المضادة للأهداف الجوية منوهاً بأن إيران ستنتج بجهودها الخاصة صواريخ «اس 300».








