وهي توفد عناصر محترفة لها إلى أشرفالكشف عن الضلوع المباشر للمالكي وقوات الحرس في القمع
يضاعف ضرورة تواجد القوات الأمريكية في أشرف
في الشهر التاسع من التعذيب النفسي لمجاهدي أشرف تتسع الكراهية العامة داخل إيران وخارجها لهذه الحملة القذرة يومًا بعد يوم وتقف عوائل سكان مخيم أشرف بوجه الديكتاتورية الدينية السوداء الحاكمة في إيران وترفض طلباتها،
ولهذا السبب أزاحت مخابرات حكام إيران كل الستائر لتوفد عناصر محترفة لها إلى أشرف لتواصل تعذيب سكان المخيم فيما لا علاقة عائلية لهذه العناصر بأي من السكان.
فيوم الخميس 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 تم إيفاد سبعة من هذه العناصر إلى الموقع وهم حميد دهدار حسني ويبر قنواتي ومكي رفيعي وعلي إكرامي وطالب فرحان ونادر بني فرهان وعبد الهادي رومي بور الذين يخدمون منذ سنوات وزارة مخابرات نظام الملالي الحاكم في إيران.
وبمساعدة من القوات العراقية قام هؤلاء العملاء بنصب 20 مكبرة صوت أخرى في الضلع الجنوبي لمخيم أشرف ليصل بذلك مجمل عدد مكبرات صوت العملاء في المدخل الرئيسي للمخيم وضلعه الجنوبي إلى 80 مكبرة صوت.
يذكر أن حميد دهدار حسني هو المسؤول عن واحد من فروع وزارة المخابرات يطلق عليه اسم «جمعية النجاة» في محافظة خوزستان (جنوب غربي إيران)، وهو مكلف بقمع عوائل مجاهدي خلق في تلك المحافظة. وقد تم الكشف عن اسم وصفات عنصر المخابرات هذا في عام 2001 في كتاب «الأوراق المحروقة لوزارة المخابرات» الصادر عن مديرية أمن المعلومات في جيش التحرير الوطني الإيراني، والشخص المذكور هو وجه مكروه لدى أهالي محافظة خوزستان.
وأحد العناصر الموفدة هو «يبر قنواتي» الذي هو من أعضاء «جمعية النجاة» في محافظة خوزستان ويعمل في مدينة «ماهشهر» من مدن المحافظة المذكورة وله دور نشط في قمع عوائل مجاهدي خلق في خوزستان خاصة في مدينة ماهشهر. وفي شهر تموز (يوليو) عام 2005 قامت قناة «الحرية» الفضائية (تلفزيون إيران الوطني) بالكشف عن الطبيعة الخبيثة لهذا العميل وتبعيته إلى وزارة المخابرات استنادًا إلى وثائق ومستندات.
أما المدعو «مكي رفيعي» فهو عنصر آخر سبق لـ «موفق الربيعي» المستشار السابق للأمن في حكومة المالكي أن استغله ضد مجاهدي أشرف عدة مرات ومنها في 19 كانون الثاني (يناير) و21 آذار (مارس) عام 2009. وقد كشفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس ومن خلال بيانين لها صادرين يومي 20 كانون الثاني (يناير) و22 آذار (مارس) عام 2009 طبيعته وهدف الحكومة العراقية من توظيفه واستغلاله.
إن تصعيد القمع والتعذيب النفسي لسكان أشرف هو أهم شرط وضعته الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لدعم الولاية الثانية لنوري المالكي. يذكر أن المقاومة الإيرانية أصدرت يوم الجمعة 22 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري بيانًا كشفت فيه تقارير من داخل النظام، وجاء في البيان:
«إن قضيتين رئيسيتين تم بحثهما بين النظام والمالكي، القضية الأولى ”خروج العراق بشكل كامل من هيمنة أمريكا” و الأخرى ”النقاش حول القضاء على المنافقين”. وكان لقاء المالكي مع جليلي أمين المجلس الأعلى لأمن النظام ”تركز في الأساس على النفاق وخروجهم من أشرف والعراق.. خيار الجمهورية الاسلامية هو تصعيد المضايقات في المرحلة الأولى عليهم وأن يكون للمالكي السيطرة الكاملة على المنافقين.. وتم ايجاز السيد المالكي في هذه اللقاءات بكيفية ووسائل الضغط عليهم.. وفي المرحلة الثانية عليه ابعاد المنافقين من الحدود الايرانية ونقلهم إلى مناطق نائية في مخيمين أو ثلاثة حتى يضطروا إلى العودة إلى إيران”».
ففي الوقت الذي لا تبقي فيه الوثائق الجديدة المكشوفة عن القوات الأمريكية في العراق أي شك في الضلوع المباشر للمالكي وقوة «القدس» الإرهابية في عمليات التعذيب والإعدام والمجازر في العراق، تلفت المقاومة الإيرانية انتباه الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق إلى الأخطار الفادحة التي تحدق بحياة 3400 معارض إيراني مقيم في مخيم أشرف وتطالب بتواجد القوات الأمريكية وفريق المراقبة التابع للأمم المتحدة في أشرف لإيقاف تعذيبهم النفسي والإجراءات القمعية ضدهم.
فيوم الخميس 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 تم إيفاد سبعة من هذه العناصر إلى الموقع وهم حميد دهدار حسني ويبر قنواتي ومكي رفيعي وعلي إكرامي وطالب فرحان ونادر بني فرهان وعبد الهادي رومي بور الذين يخدمون منذ سنوات وزارة مخابرات نظام الملالي الحاكم في إيران.
وبمساعدة من القوات العراقية قام هؤلاء العملاء بنصب 20 مكبرة صوت أخرى في الضلع الجنوبي لمخيم أشرف ليصل بذلك مجمل عدد مكبرات صوت العملاء في المدخل الرئيسي للمخيم وضلعه الجنوبي إلى 80 مكبرة صوت.
يذكر أن حميد دهدار حسني هو المسؤول عن واحد من فروع وزارة المخابرات يطلق عليه اسم «جمعية النجاة» في محافظة خوزستان (جنوب غربي إيران)، وهو مكلف بقمع عوائل مجاهدي خلق في تلك المحافظة. وقد تم الكشف عن اسم وصفات عنصر المخابرات هذا في عام 2001 في كتاب «الأوراق المحروقة لوزارة المخابرات» الصادر عن مديرية أمن المعلومات في جيش التحرير الوطني الإيراني، والشخص المذكور هو وجه مكروه لدى أهالي محافظة خوزستان.
وأحد العناصر الموفدة هو «يبر قنواتي» الذي هو من أعضاء «جمعية النجاة» في محافظة خوزستان ويعمل في مدينة «ماهشهر» من مدن المحافظة المذكورة وله دور نشط في قمع عوائل مجاهدي خلق في خوزستان خاصة في مدينة ماهشهر. وفي شهر تموز (يوليو) عام 2005 قامت قناة «الحرية» الفضائية (تلفزيون إيران الوطني) بالكشف عن الطبيعة الخبيثة لهذا العميل وتبعيته إلى وزارة المخابرات استنادًا إلى وثائق ومستندات.
أما المدعو «مكي رفيعي» فهو عنصر آخر سبق لـ «موفق الربيعي» المستشار السابق للأمن في حكومة المالكي أن استغله ضد مجاهدي أشرف عدة مرات ومنها في 19 كانون الثاني (يناير) و21 آذار (مارس) عام 2009. وقد كشفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس ومن خلال بيانين لها صادرين يومي 20 كانون الثاني (يناير) و22 آذار (مارس) عام 2009 طبيعته وهدف الحكومة العراقية من توظيفه واستغلاله.
إن تصعيد القمع والتعذيب النفسي لسكان أشرف هو أهم شرط وضعته الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لدعم الولاية الثانية لنوري المالكي. يذكر أن المقاومة الإيرانية أصدرت يوم الجمعة 22 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري بيانًا كشفت فيه تقارير من داخل النظام، وجاء في البيان:
«إن قضيتين رئيسيتين تم بحثهما بين النظام والمالكي، القضية الأولى ”خروج العراق بشكل كامل من هيمنة أمريكا” و الأخرى ”النقاش حول القضاء على المنافقين”. وكان لقاء المالكي مع جليلي أمين المجلس الأعلى لأمن النظام ”تركز في الأساس على النفاق وخروجهم من أشرف والعراق.. خيار الجمهورية الاسلامية هو تصعيد المضايقات في المرحلة الأولى عليهم وأن يكون للمالكي السيطرة الكاملة على المنافقين.. وتم ايجاز السيد المالكي في هذه اللقاءات بكيفية ووسائل الضغط عليهم.. وفي المرحلة الثانية عليه ابعاد المنافقين من الحدود الايرانية ونقلهم إلى مناطق نائية في مخيمين أو ثلاثة حتى يضطروا إلى العودة إلى إيران”».
ففي الوقت الذي لا تبقي فيه الوثائق الجديدة المكشوفة عن القوات الأمريكية في العراق أي شك في الضلوع المباشر للمالكي وقوة «القدس» الإرهابية في عمليات التعذيب والإعدام والمجازر في العراق، تلفت المقاومة الإيرانية انتباه الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق إلى الأخطار الفادحة التي تحدق بحياة 3400 معارض إيراني مقيم في مخيم أشرف وتطالب بتواجد القوات الأمريكية وفريق المراقبة التابع للأمم المتحدة في أشرف لإيقاف تعذيبهم النفسي والإجراءات القمعية ضدهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
23 تشرين الأول / اكتوبر 2010








