ان حملات القمع التي ارتكبت بحق سكان اشرف هي محاولة للحصول على شهادة حسن ولاء لحكومة طهرانصرح الدكتور ظافر العاني القيادي في القائمة العراقية حول حملات القمع التي تعرضت لها مدينة اشرف ولاتزال تتعرض والتي دائمًا ما تتزامن مع زيارة المسؤولين العراقيين لطهران قائلاً "ان حملات القمع التي ارتكبت بحق سكان مدينة اشرف لم تكن مفاجئة حتى لكل المتابعين للشأن العراقي فقد اعتدنا خلال الفترة الماضية ان هناك علاقة عكسية بين تعثر مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية والقمع الذي يمارس ضد سكان اشرف فكلما صعب التوصل الى اتفاق لتشكيل الحكومة اشتدت الحملات على مدينة اشرف اذ بدا ان هناك ارتباط بين بعض الاحزاب السلطوية بكاس السم التابع للولي الفقيه للحصول على دعمهم بما يتعلق بتشكيل الحكومة
وهم بالتالي يعتقدون ان جواز المرور الى صناعة القرار في طهران هو بزيادة القمع والعنف والتضييق على سكان اشرف على الرغم من ان الجميع يعرف ان سكان اشرف يحضون بالضمانات التي تكفلها لهم اتفاقية جنيف الرابعة وتكفلها لهم حتى الاتفاقية التي جرت بين الحكومة العراقية والادارة الامريكية بخصوص تسليم مهمة حماية معسكر اشرف الى الحكومة العراقية وانتقال مهمة حماية المعسكر من القوات الامريكية الى القوات العراقية حيث كان هناك تعهد حكومي عراقي بالحفاظ على سلامة وحياة وامن ساكني اشرف ولكن لاحظنا صدور بيان تابعه الجميع بانهم يتوقعون عملاً عسكريًا ضدهم يتزامن مع الزيارات التي يقوم بها بعض المسؤولين العراقيين الى طهران وبالتالي الحصول على شهادة حسن ولاء لحكومة طهران من خلال التنكيل والايذاء الذي يقومون به ضد المقاومة الوطنية الايرانية في اشرف, وخلال هذه الفترة وللاسف كان سكان اشرف محرومين من الحاجات الضرورية لديمومة الحياة في المعسكر من نفط وغاز والغذاء حيث تم منع وصول جميع انواع الاغذية اليهم كذلك الرعاية الصحية وهناك عدد غير قليل من ساكني اشرف لا هم يعالجون داخل المستشفيات العراقية ولا يتم توفير المستلزمات العلاجية في المركز الصحي في اشرف ولا يتم السماح لهم بمراجعة الاطباء المختصين خارج اشرف ويبدو ان الهدف من ذلك جعل الحياة لاتطاق في اشرف كي يجبروهم على المغادرة وبالتالي تسليمهم الى حكومة طهران طاعة للاوامر السادية لحكومة الملالي وجراء ذلك فالعراقيون يشعرون بالخجل والخزي من هذه الممارسات التي تقوم بها مليشيات بعض الاحزاب مستخدمة الدولة كستار لها ويسيئون لصورة الشعب العراقي اولا هناك عدم التزام بالاتفاقيات الدولية, عدم التزام بما تفرضه علينا شريعتنا وديننا الاسلامي باحترام الضيف وعدم التزام حتى بالقيم الاخلاقية, لذا على المجتمع الدولي ان يتدخل بشكل مباشر وحماية اشرف من الحكومة العراقية لانها عاجزة عن توفير الحماية لهم لانها ليست فقط عاجزة عن حمايتهم وانما هي تمارس اجندات خارجية ضد سكان اشرف وبالتالي لا يمكن ان توفر الحماية لهم لذا فيجب نقل حماية المعسكر من الحكومة العراقية وتسليمها ليونامي لانها اكثر جهة تستطيع ان تؤمن حماية اعتيادية لهم وثانيا ندعو الى توفير كل لوازم الرعاية الحياتية اللازمة ان كانت غذائية او صحية او طبية لهم فليس من الاخلاق ان يدفع ساكنو اشرف ثمن نفاق حكومة طهران وحقيقة هناك بعض السياسيين يحاولون ان ينافقوا حكومة نجاد من خلال التنكيل بساكني اشرف ونعتقد ان على القوى السياسية العراقية الوقوف بحزم ضد هذه الممارسات التي تسيء الى صورة الشعب العراقي والدولة العراقية وقد تلقينا بحزن واستهجان ما تعرض له اليوم سكان اشرف, ان تعرض سكان اشرف للاعتداء الجسدي المباشر من قبل ما يسمى بالقوات الحكومية الكفيلة بحماية ساكني اشرف هي التي تقوم بالاعتداء وجرح عدد من سكان اشرف والاشرفيين انا اقول لرئيس الوزراء ان عليه ان ينتبه لان مثل هذه الحوادث تسيء تمامًا له ولحكومته وتظهر الحكومة وكأنها دمية بيد الولي الفقيه في طهران وعليه ان يتدخل بسرعة للحيلولة دون تكرار ذلك وتقديم المتسببين الى التحقيق لان هذا الامر يسيء الى صورة العراق وسمعته وبالتاكيد يظهر الحكومة وكأنها تابعة للاوامر التي تصدر من طهران بقمع المقاومة الوطنية الايرانية".








