مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالعراقيون يستنكرون ضغوط المالكي على سكان أشرف

العراقيون يستنكرون ضغوط المالكي على سكان أشرف

ashrafzakhmi17oct2010-5الملف ـ بغداد: استنكرت شخصيات سياسية وتجمعات حقوقية وشيوخ عشائر عراقية ضغوط نوري المالكي على سكان أشرف ووصفوها عربوناً سياسياً من المالكي لحكام طهران خلال زيارته لإيران.
فقال الشيخ مطلب المساري رئيس المجلس الوطني لعشائر العراق معلقاً على ما يحدث الان ضد سكان أشرف من القوات الحكومية التابعه لمكتب رئيس الوزراء والمنفذه للمطالب بل الأوامر الإيرانية ليتزامن هذا التصرف اللا أخلاقى واللا أنساني مع زيارة نوري المالكي لإيران فعلق الشيخ المسارى على ذلك قائلاً:

أن المالكي يقدم قبل زيارته لإيران القرابين والتنازلات لكى يحظى بالدعم والموافقة من الملالي على إعادة ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء من جديد وهو بذلك يدفع الثمن باهظاً من سمعة العراق وشعبه المضياف وأبسط قواعد حقوق الإنسان بل هو يخرق القوانين الدولية التى كفلت حقوق اللاجئين، وكنا نريد أن نبنى دولة عصرية حضارية وديمقراطية حقيقية مبنية على التداول السلمي للسلطة ليتحقق الأمن والرخاء وإعادة بناء الوطن ولكن هذه التصرفات والتنازلات من أجل المصالح الشخصية والحزبية والفئوية وغيرها جاءت على حساب الكرامة الوطنية والسيادة والقرار العراقى الخالص النابع من مصلحة الوطن وليس عبر استجداء هذا الطرف الخارجي أو ذاك سواء إيران أو غيرها اقليميًا أو دوليًا.
كما صرح الدكتور هاني عاشور الناطق باسم القائمة العراقية حول الاعتداءات الاخيرة التي تعرض لها مخيم اشرف والتي ذهب ضحيتها اكثر من عشرين اشرفيا والتي جاءت متزامنة مع الزيارات التي يقوم بها بعض السياسيين العراقيين لطهران لمناقشة تشكيل الحكومة قائلا: احب دائما ان اوكد ان وجود مجاهدي خلق في العراق هو ضمن مواثيق واتفاقيات دولية وضمن اتفاقية اقرتها الحكومة العراقية نفسها لذلك فان اي تجاوز على مجاهدي خلق يمثل خرقا لهذه الاتفاقات والاعراف الدبلوماسية ومادام ان الحكومة العراقية قبلت وجودهم في الاراضي العراقية بعد ان تسلمت مسؤولية مخيم اشرف من القوات الامريكية فهي بذلك مسؤولة عن حمايتهم وكان ذلك الاتفاق معروفا بين الحكومة العراقية والقوات الامريكية
واضاف عاشور: "مدينة اشرف تتعرض للاعتداءات يوميًا سواء بزيارة مسؤول او من غيرها فهم لا يعيشون حياة رغيدة وآمنة اثناء الايام الاعتيادية وحين تبداء مثل تلك الزيارات فهم يتعرضون للمزيد من الاعتداءات لاسباب سياسية معروفة المتعلقة بمصالح واجندات ايرانية واعتقد ان هذه الزيارة وان جاءت متزامنة مع هذه الاعتداءات لا تعني انهم لم يتعرضوا لمثل هكذا اعتداءات فهذه الاعتداءات تحدث من زمن طويل ولم تتوقف عنهم مطلقا " وهذا ما يتطلب اهتمام دولي ومراقبة اممية مستمرة.
وعلى صعيد متصل قالت الدكتورة ندى ابراهيم النائبة عن القائمة العراقية حول ما تعرضت وتتعرض له مدينة اشرف من اعتداءات وهجمات من قبل القوات العراقية والتي جاءت تزامنا مع الزيارات التي يقوم بها بعض المسؤولين العراقيين لتقديم فروض الطاعة لطهران نجاد قائلة :"ان ما جرى على سكان اشرف كان بسبب الضغط الايراني البحت, و ان ما جرى من قتل واعتقالات وهجمات وحرمانهم من المستلزمات الحياة ومنها الخدمات الطبية ما هو الا ترضية للطبقة الحاكمة في طهران ومع الاسف فان الكثير من السياسات هي مرتبطة بسياسات خارج حدود البلد في حين ان سكان اشرف وبكل الضوابط التي تخص الامم المتحدة وقوانين اللاجئين في العالم هم يعتبرون لاجئين انسانيين في العراق والمفروض ان يتمتعوا بحصانة تامة ويعيشون بكرامة وهذا ما لم يحصل هناك دائما انتهاكات واربط بين هذه الانتهاكات والانتهاكات الشديدة التي حصلت في السجون العراقية ضد الناس الابرياء" واضافت الدكتورة ندى: "للاسف ان الحكومة العراقية تنفذ ما تطلبه ايران منها بالحرف الواحد, وان الهجوم الذي حدث هو ليس الهجوم الاول وهو انتهاك شديد لحقوق الانسان ذهب ضحيته اشخاص ابرياء وعزل وليس لهم حول ولا قوة وعلى الحكومة العراقية ان تحترم مواثيق الامم المتحدة وترفع المحاصرة الظالمة عنهم وانهاء وجود عناصرالمخابرات الايرانية حول المخيم الذين جاؤوا بمباركة الحكومة العراقية وتقوم بايذاءهم وتعذيبهم النفسي بشكل يومي وان تضمن لهم ان يعيشوا بسلام داخل مخيمهم هذا ليس الاعتداء الاول وليست المرة الاولى التي يسقط فيها ضحايا ابرياء وانا بصفتي كنائبة اندد بشدة هذه الانتهاكات الخطيرة بحق ساكني مخيم اشرف " وادعو الامم المتحدة لتدخل عاجل والمراقبة الاوضاع بشكل ميداني ومستمر للحيلولة دون حدوث كارثة جديدة ضد أناس عزل.
هذا وقال الشيخ فيصل حوم شيخ عام عشيرة النداء ان الإعتداءات المستمرة على الناس الامنين في أشرف العزل من السلاح والذين نعتبرهم أخوة لنا بل نحسبهم عراقيين مثلنا فهم بيننا منذ سنين ونشعر بالخجل لما يقترف من ممارسات دنيئة وخسية ولحساب العدو الغدار دون ذنب اقترفوه ولكن عملاء الملالي تمادوا في غيهم وجبروتهم وكل أبناء العشائر في المنطقة مستعدون للدفاع عنهم ولا يوافقون على هذه التصرفات من قبل رجال المالكي الذى ذهب يقدم الولاء والطاعة والإستعداد لتنفيذ الأوامر في سبيل البقاء في المنصب وان الزيارات المتكررة لدول الجوار هي معيبة وكان يجب ان يبقوا في العراق ويشكلون الحكومة لا من عواصم أخرى أن المالكي يريد تشكيل الوزارة وهو في طهران وهذا يعني أن العراقيين لا يشكلون الحكومة إلا من دول الجوار.
واختتم الشيخ فيصل حوم حديثة قائلاً: إننا عشائر العراق عشائر عربية عريقة لنا أصولنا وتقاليدنا وعاداتنا أولها اكرام الضيف وإيواء المستجير ونصرة المظلوم هذه هي عادات العراقيين والعرب فإين هؤلاء الذين في السلطة والحكم من هذه التقاليد والأصول، اننا نناشد العالم وكل شريف فيه ونناشد الأمم المتحدة والدول العربية للتدخل ووقف الإعتداءات على أشرف وفك الحصار عن سكانه فورًا.