تحت عنوان «المغنية الايرانية وصوت المعارضة توفيت في السادسة والثمانين من عمرها» كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تقول: مرضية سيدة الغناء التقليدي الإيراني الكبرى التي كانت قد التزم الصمت منذ مجيء الملالي إلى الحكم، انضمت في عام 1994 الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حين زيارتها لباريس ثم عاشت لعدة سنوات في العراق حيث كانت لمجاهدي خلق معسكر تدريبي وهناك غنت مرضية على الدبابة وهي ترتدي الزي العسكري. وأضافت «نيويورك تايمز»: اشتهار مرضية في موسيقى ايران كاشتهار ام كلثوم المطربة المصرية الكبرى في بلدها مصر.
وكان والد مرضية رجل دين مسلم مثقف ووالدتها التي ولدت في أسرة فنية تهتم بالموسيقى، شجعاها لمواصلة عملها في فن الموسيقى. مرضية درست لمدة سنين بين أيدي كبار أساتذة الموسيقى. وبدأت في الستينات عملها الفني وكان لها حضور فني باهر لعدة عقود في البرامج الإذاعية وفي الحفلات الغنائية وقدمت عروضاً أمام قادة العالم بمن فيهم الرئيس الفرنسي شارل ديغول.
مرضية التي كانت تقارَن بسبب قوة صوتها مع اديت بياف (أشهر مغنية فرنسية) لكثرة أغنياتها، قدمت ألف أغنية الكثير منها من أشعار كبار الشعراء الايرانيين في الغزل. وتابعت نيويورك تايمز تقول: في حكم الملالي مرضية هُـمِّـشت بشكل مضاعف كفنانة ومُنعت من اجراء برامج الغناء. ثم عادت الى بستانها في ضواحي طهران ولمدة عقد و نصف العقد لم تغني بشكل علني ولكنها واصلت التمرين والممارسة في الخفاء حيث لم يكن أحد قادر على سماع صوتها. انها قالت في عام 1995 لواشنطن تايمز: انني كنت أغني للطيور وللأنهار وللاشجار وللورود ولكن للملالي لا.
وكتبت نيويورك تايمز تقول: عندما غادرت مرضية البلاد كان عمرها 70 عاماً . انها استأنفت الغناء. فأول حفلة لها كان في رويال آلبرات هال في لندن عام 1995. ثم في لوس أنجلس ومدن اوربية أخرى. وأقيمت آخر حفلة موسيقية لها في عام 2006 في المبيا بباريس عندما كان عمرها 82 عاماً.
معظم الذين كانوا يجرون مقابلة معها كانوا يسألونها عن دافعها للالتحاق بالمقاومة خاصة وأنها كانت في أيام شبابها بعيدة عن السياسة، انها قالت لصحيفه اسكاتسمن في عام 1999 رداً على هذا السؤال بترديد بيت من الشاعر الايراني مولوي شاعر القرن الثالث عشر حيث قال: أكره العفاريت والوحوش فأبحث عن انسان.
مرضية التي كانت تقارَن بسبب قوة صوتها مع اديت بياف (أشهر مغنية فرنسية) لكثرة أغنياتها، قدمت ألف أغنية الكثير منها من أشعار كبار الشعراء الايرانيين في الغزل. وتابعت نيويورك تايمز تقول: في حكم الملالي مرضية هُـمِّـشت بشكل مضاعف كفنانة ومُنعت من اجراء برامج الغناء. ثم عادت الى بستانها في ضواحي طهران ولمدة عقد و نصف العقد لم تغني بشكل علني ولكنها واصلت التمرين والممارسة في الخفاء حيث لم يكن أحد قادر على سماع صوتها. انها قالت في عام 1995 لواشنطن تايمز: انني كنت أغني للطيور وللأنهار وللاشجار وللورود ولكن للملالي لا.
وكتبت نيويورك تايمز تقول: عندما غادرت مرضية البلاد كان عمرها 70 عاماً . انها استأنفت الغناء. فأول حفلة لها كان في رويال آلبرات هال في لندن عام 1995. ثم في لوس أنجلس ومدن اوربية أخرى. وأقيمت آخر حفلة موسيقية لها في عام 2006 في المبيا بباريس عندما كان عمرها 82 عاماً.
معظم الذين كانوا يجرون مقابلة معها كانوا يسألونها عن دافعها للالتحاق بالمقاومة خاصة وأنها كانت في أيام شبابها بعيدة عن السياسة، انها قالت لصحيفه اسكاتسمن في عام 1999 رداً على هذا السؤال بترديد بيت من الشاعر الايراني مولوي شاعر القرن الثالث عشر حيث قال: أكره العفاريت والوحوش فأبحث عن انسان.








