تحذير من عقد صفقة خلال زيارة المالكي الى ايران علىحساب سكان اشرف
تحولت زيارة المالكي الى ايران الى عامل لانتهاك حقوق سكان اشرف وقمعهم من قبل حكومة المالكي. يوم امس 17 تشرين الأول/اكتوبر 2010 ونتيجة الهجوم الذي شنته قوات القمع التابعة لرئاسة الوزراء العراقي على سكان اشرف أصيب 18 منهم نساءًا ورجالاً بجروح. ويأتي ذلك في الوقت الذي تفيد فيه التقارير الواردة ان هذه الاجراءات ليست إلا محاولة لاسترضاء النظام الإيراني من قبل المالكي.
واطلعت الهيئة العربية للدفاع عن اشرف انه وعشية هذه الزيارة قام السفير الايراني في بغداد دانايي فرد بإجراء لقاء سري مع رئيس الوزراء الحالي ونقل له غضب «الولي الفقيه» في النظام الايراني خامنئي واستياءه من عدم جدية المالكي في القضاء على المجاهدين وإخراجهم من العراق. وقال خامنئي انه لا يمكن ان ينتظر ويصبر إلى ما لا نهاية في ما يتعلق بهذه القضية. ورد المالكي قائلاً: «سأعمل بما لدي من القدرة لحسم هذه القضية».
وبموجب هذه المعلومات أبلغ السفير الإيراني المالكي بمطالب «الولي الفقيه» في ايران المتمثلة في 5 بنود مؤكداً انه يجب عدم التخلي عن هذه المطالب امام الرأي العام الذي يتهمه بانتهاك حقوق الانسان. وفي ما يلي مطالب النظام الإيراني:
اولا- سرعة القضاء على عناصر اشرف ودون الالتفات الى الراي العام الذي قد يثيره الهجوم من خلال صولة عسكرية خاطفة وقد شرح السفير بالتفصيل كيفية الهجوم بطريقة المباغتة وسرعة الحسم معززًا ذلك بالخرائط والصور.
ثانيا- ترويج الإشاعات والأكاذيب التي تشوه صورة منظمة مجاهدي خلق واتهامها بأنها إرهابية وخطرة.
ثالثا- تسهيل مهمة عملاء إيران وقوات البسيج للوصول إلى محيط معسكر أشرف بهدف تعزيز القوات العراقية هناك.
رابعا- ملاحقة كل من دعم منظمة مجاهدي خلق في العراق عبر اتهامهم بدعم الإرهاب.
خامسا- دعم (المرشد الأعلى) لكل من دعم جهود الحكومة الإيرانية بشان القضاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق وأنه سيدعم نوري المالكي بالتحديد سياسيًا وإعلاميًا.
إن الهيئة العربية للدفاع عن أشرف إذ تعيد إلى الأذهان زيارة السيد المالكي لإيران في كانون الثاني (يناير) عام 2009 والتي تم خلالها عقد اتفاق بينه وبين نظام الحكم القائم في إيران على قمع سكان أشرف أدى إلى الأحداث الدامية في تموز (يوليو) عام 2009، تلفت انتباه الرأي العام العالمي والهيئات والمنظمات الدولية إلى الزيارة الحالية لنوري المالكي إلى إيران والتآمر ضد أشرف الذي بدأ من الآن وتؤكد ضرورة التواجد الفوري لفريق الأمم المتحدة للمراقبة في مخيم أشرف بالتعاون مع القوات الأمريكية.
المحامي مهدي العطيات
الهيئة العربية للدفاع عن اشرف
عمان – الاردن
18تشرين الاول/اكتوبر 2010
وبموجب هذه المعلومات أبلغ السفير الإيراني المالكي بمطالب «الولي الفقيه» في ايران المتمثلة في 5 بنود مؤكداً انه يجب عدم التخلي عن هذه المطالب امام الرأي العام الذي يتهمه بانتهاك حقوق الانسان. وفي ما يلي مطالب النظام الإيراني:
اولا- سرعة القضاء على عناصر اشرف ودون الالتفات الى الراي العام الذي قد يثيره الهجوم من خلال صولة عسكرية خاطفة وقد شرح السفير بالتفصيل كيفية الهجوم بطريقة المباغتة وسرعة الحسم معززًا ذلك بالخرائط والصور.
ثانيا- ترويج الإشاعات والأكاذيب التي تشوه صورة منظمة مجاهدي خلق واتهامها بأنها إرهابية وخطرة.
ثالثا- تسهيل مهمة عملاء إيران وقوات البسيج للوصول إلى محيط معسكر أشرف بهدف تعزيز القوات العراقية هناك.
رابعا- ملاحقة كل من دعم منظمة مجاهدي خلق في العراق عبر اتهامهم بدعم الإرهاب.
خامسا- دعم (المرشد الأعلى) لكل من دعم جهود الحكومة الإيرانية بشان القضاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق وأنه سيدعم نوري المالكي بالتحديد سياسيًا وإعلاميًا.
إن الهيئة العربية للدفاع عن أشرف إذ تعيد إلى الأذهان زيارة السيد المالكي لإيران في كانون الثاني (يناير) عام 2009 والتي تم خلالها عقد اتفاق بينه وبين نظام الحكم القائم في إيران على قمع سكان أشرف أدى إلى الأحداث الدامية في تموز (يوليو) عام 2009، تلفت انتباه الرأي العام العالمي والهيئات والمنظمات الدولية إلى الزيارة الحالية لنوري المالكي إلى إيران والتآمر ضد أشرف الذي بدأ من الآن وتؤكد ضرورة التواجد الفوري لفريق الأمم المتحدة للمراقبة في مخيم أشرف بالتعاون مع القوات الأمريكية.
المحامي مهدي العطيات
الهيئة العربية للدفاع عن اشرف
عمان – الاردن
18تشرين الاول/اكتوبر 2010








