مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالإيرانيون يخلدون «مرضية» أسطورة الغناء الإيراني

الإيرانيون يخلدون «مرضية» أسطورة الغناء الإيراني

marzie2.
رسائل التعزية لا تزال متدفقة بوفاة مرضية أم كلثوم إيران     
مرضية: عند جولاتي في ضاحية العاصمة طهران كنت أغني للجبال والطيور والمياه والتلال لكي لا يصل صوتي حتى إلى واحد من الملالي الذين يقولون إن الموسيقى مفسدة
توفت الفنانة أشرف السادات مرتضايي "مرضية"، سيدة الفنون ونجمة الغناء الإيراني ظهر اليوم الاربعاء في باريس بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر ناهز عن 86 عاما.
مرضية، فنانة ذات شعبية لدى الشعب الإيراني مع ستين عاما من العطاء والنشاط الفني وهي مستشارة الرئيسية الجمهورية المنتخبة من قبل "المقاومة" في شؤون الفنون وعضوة في المجلس الوطني لـ "المقاومة الإيرانية"، والمساندة لسكان مخيم أشرف لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق.
ونعى المجلس الوطني لـ "المقاومة الإيرانية" "مرضية" وقال إنها "إمرأة وقفت كالجبل في مواجهة نظام الملالي ورغم  القساوة في التعامل التي مارسها النظام حيالها وأسرتها فانها لم تتراجع قيد خطوة عن الطريق الذي أمضت فيه قدمًا ضد نظام الملالي في المرافقة والمشوار مع ابنائها وبناتها".

هذا وأعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام لوفاة المفغور لها.
سيتم تشييع جثمان السيدة مرضية الفنانة الإيرانية الكبيرة الشهيرة في الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين 18 تشرين الأول/أكتوبر في مقبرة بلدة «افيرسورواز» حيث كانت تقيم المرحومة المغفور لها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية نبأ وفات مرضية قائلة: وأجبرت سلطة الملالي مرضية على التزام الصمت منذ عام 1979 ولكنها غادرت إيران في عام 1994 حتى وقفت بجانب المقاومة الإيرانية  ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وقد بدأت مرضية حياتها الفنية كفنانة مسرحية في طهران في عام 1942 وحققت في الستينات والسبعينات نجاحًا كبيرًا ولامعًا في فن الغناء الإيراني. وأجرت مرضية برامج غنائية أمام العديد من زعماء ووجوه العالم الشهيرين بمن فيهم الرئيس الفرنسي الراحل الجنرال ‌د‌يغول، وأخيرًا أجرت حفلة فنية في عام 2006 في أولمبياد باريس. كما كانت مرضية قد مثلت أدوارًا في عدة مسرحيات وعروض الأوبرا خلال السنوات التي سبقت الثورة الإيرانية.
لا تزال رسائل التعزية المقدمة من قبل المواطنين الإيرانيين والشخصيات الإيرانية والأجنبية متدفقة بوفاة السيدة مرضية سيدة الفن الإيراني ومنهم: إديت كرسون رئيسة الوزراء الفرنسي الأسبق وكارلو تشيشولي وإليزابتا زامباروتي نائبان في البرلمان الإيطالي والرئيسان المشتركان للجنة الإيطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل إيران محررة وديفيد كيلغور رئيس اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية وجان كارلو بوزلي نائب رئيس بلدية كونئو الإيطالية وهي المدينة الأخت التوأمة لأشرف وبتول فكار عالمة الإسلام ونور الدين الشافعي رئيس اتحاد المسلمين في بلدة سيرجي الفرنسية بالإضافة إلى كل من البطل مسلم إسكندر فيلابي بطل المصارعة الإيرانية ورئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مهين مشكين فام والسيد إبراهيم مازندراني والسيد رضا أولياء والسيد حميد رضا طاهر زادة أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسجين السياسي في إيران علي صارمي.
هذا وكتبت صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2010: مرضية أحد أشهر الفنانين الإيرانيين وأساتذة الموسيقى التقليدية الإيرانية والتي أرغمتها نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران على التزام الصمت في وطنها إيران، ولكنها أصبحت في المنفى صدى رفيع للمقاومة السياسية حتى توفيت يوم 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 في مستشفى بباريس نتيجة إصابتها بمرض السرطان عن عمر يبلغ 86 عامًا.
انتقلت مرضية من إيران إلى العاصمة الفرنسية باريس في عام 1994 وأقامت حفلات موسيقى في السنوات اللاحقة في قاعات الموسيقى العالمية البارزة والشهيرة للغاية ومنها قاعة رويال آلبرت هال في لندن وقاعة أولمبياد في باريس ومسرح بنتيجر في هاليوود الأمريكية مازجة الفن والرسائل السياسية.
وفي عام 1995 قالت في حديث أدلت به لصحيفة «شيكاغو تريبيون» الأمريكية: «إني أترنم في الدرجة الأولى بأغنية الحب.. ففي إيران سجنوا الحب وقتلوا الحب».
وتقول مرضية إن حبها لمريم رجوي قادها وضمها إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي اختار مرضية مستشارة ثقافية لها. وقالت مرضية إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفرت لها الفرصة لتستعيد موقعها السابق ومكانتها الإنسانية التي كانت قد حرمت منها لمدة 15 سنة. وقالت في حديث لها في عام 1999: «عند جولاتي في ضاحية العاصمة طهران كنت أغني للجبال والطيور والمياه والتلال لكي لا يصل صوتي حتى إلى واحد من الملالي الذين يقولون إن الموسيقى مفسدة.. كنت أصبح هناك في إيران تدريجيًا كورقة خريفية شاحبة.. لو لم أنتقل إلى باريس ولم أتعرف على مجاهدي خلق فأي مصير كان ينتظرني؟ إذا حبستم بلبلاً في القفص فماذا سيحدث عليه؟».
كما نقلت وكالة الأنباء الإسبانية تقريراً جاء فيه: توفيت مرضية نجمة الفن الإيراني اللامعة عن عمر بالغ 86 عامًا في منفاها الباريسي وهي كانت تعرف بمعارضتها المتشددة للنظام الإيراني وكانت مستشارة فنية للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وعضوًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وخلال مدة نفيها دعت مرضية العالم إلى دعم مساعي أكبر مجموعة معارضة إيرانية وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لإسقاط النظام الإيراني.
وقد أقامت هذه المغنية الإيرانية حفلات موسيقى في مختلف البلدان الغربية والعربية ومنها بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والعراق .. وهي كانت تترنم بأغان معروفة أنشدها شعراء إيرانيون قدامى ومعاصرون وكانت وبترنمها الأوبرا وأغاني أخرى تروج لمعارضة النظام الإيراني وتشجع على دعم جهود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لإسقاط نظام الملالي الحاكم في إيران وهي معارضة تتخذ من باريس مقرًا لها والتف حولها عشرات الرجال والنساء الإيرانيون وهي أدت دورًا أساسيًا في سقوط النظام الإيراني السابق.