أشرف عبد القادر:إن ما يحدث الآن في مخيم "أشرف"جريمة في حق المخيم والإنسانية،فالمالكي بعد أن فشل في البقاء في منصبه كرئيس للوزراء للمرة الثانية،هرع إلى أسياده في طهران طالباً منهم العون للبقاء في منصبه مهما كان الثمن. ويبدو أن هناك صفقة سرية تمت بين النظام الفاشي ونوري المالكي،يتم بموجبها تصفية مخيم "أشرف" كثمن لرضا طهران عنه،و لفوزه بفترة رئاسة ثانية.المالكي شعاره"الغاية تبرر الوسيلة"،وليذهب العراق ومستقبله وأمنه واستقراره إلى الجحيم،وليذهب مخيم"أشرف" برجاله الأشراف العظماء إلى الهلاك.تنفيذاً لأوامر الولي الفقية في إيران تكثف الحكومة العراقية يوماً بعد يوم القيود والمضايقات على سكان أشرف العزّل وذلك بتضييقها طوق الحصار الجائر عليهم والذي يستمر منذ 20 شهراً وتعذيبهم النفسي منذ 8 أشهر وبحبكها مؤامرة جديدة و قيامها بأفعال استفزازية لجر السكان إلى صدام لتتذرع به لارتكاب مجزرة جديدة.
فعشية زيارة نوري المالكي الى طهران،ووضع اللمسات الأخيرة لخطة تصفية المخيم، تلقت القوات العسكرية العراقية المحاصرة لأشرف الأمر من بغداد بشن هجوم على "أشرف"، وقامت بنصب 4 نقاط لشن هجوم داخل المخيم، كما قامت قوات قمع سكان أشرف باستخدام عناصر وزارة المخابرات القادمة من ايران والعاملة بالتعذيب النفسي بحق سكان أشرف من خلال مكبرات صوت قوية في أطراف المخيم تمهيداً لشن الهجوم على المخيم.
ان العملاء الذين استقدمتهم وزارة مخابرات النظام إلى مدخل مخيم "أشرف" منذ 9 اشهر، باسناد كامل من لجنة قمع "أشرف" التابعة لرئاسة الوزراء العراقية ، يقومون بممارسة التعذيب النفسي بحق سكان "أشرف" مستخدمين 40 مبكرة صوت قوية، صعدوا شدة التعذيب النفسي باقامتهم 22 مبكرة صوت جديدة في الضلع الجنوبي "لأشرف" والذي يبعد كيلومترات عن مدخلها. في حين قامت القوات العراقية بنقل الكرفانات والامكانيات الضرورية الاخرى لتواجد هولاء العملاء جنوبي المخيم. علما بان الامكانيات والوسائل هي تلك التي كان سكان" أشرف" قد وضعوها العام المنصرم تحت تصرف القوات العراقية.
ان النقاط التي تواجد فيها العملاء هي تلك التي انشأت من اجل حماية أشرف واصبحت حاليا تحت تصرف هؤلاء الذين يطالبون صراحة بقتل واحراق وتسليم وابادة سكان أشرف.
وحسب التقارير الواردة من داخل نظام الملالي ابلغ رموز النظام قبل اسابيع الموفد الخاص للمالكي ان تشديد القمع والحصار وممارسة الضغوط على أشرف يعتبر أحد الشرطين الرئيسيين للملالي للدعم الشامل من ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء وارغام القوى العراقية الأخرى التابعة لهم بدعم ترشحيه.
نطالب المجتمع المدني العالمي ومنظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك لرفع هذا الظلم الواقع على سكان أشرف بصفتهم أشخاص محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة،وأن يعتبروا ما يحدث جريمة ضد الإنسانية وخرقا لابسط القوانين الدولية وتتحمل دون شك كل من الأمم المتحدة والإدارة الامريكية المسوؤلية حيال حمايتهم.
رجال المقاومة الأبطال يريدون من القوات الامريكية وفريق اليونامي للمراقبة بالتواجد في أشرف ومنع التعذيب النفسي والممارسات القعمية قبل أن تقع الكارثة،وساعتها لن ينفع الندم،أم سيتركون سكان مخيم "أشرف"يواجهون مصيرهم المحتوم من القتل والتشريد والإبادة، من أجل ارضاء فاشية الملالي،ويكون دم أهل المخيم هو ثمن رضى الملالي عن المالكي،والضوء الأخضر لفوزه بفترة انتخابية ثانية؟؟!!
ان العملاء الذين استقدمتهم وزارة مخابرات النظام إلى مدخل مخيم "أشرف" منذ 9 اشهر، باسناد كامل من لجنة قمع "أشرف" التابعة لرئاسة الوزراء العراقية ، يقومون بممارسة التعذيب النفسي بحق سكان "أشرف" مستخدمين 40 مبكرة صوت قوية، صعدوا شدة التعذيب النفسي باقامتهم 22 مبكرة صوت جديدة في الضلع الجنوبي "لأشرف" والذي يبعد كيلومترات عن مدخلها. في حين قامت القوات العراقية بنقل الكرفانات والامكانيات الضرورية الاخرى لتواجد هولاء العملاء جنوبي المخيم. علما بان الامكانيات والوسائل هي تلك التي كان سكان" أشرف" قد وضعوها العام المنصرم تحت تصرف القوات العراقية.
ان النقاط التي تواجد فيها العملاء هي تلك التي انشأت من اجل حماية أشرف واصبحت حاليا تحت تصرف هؤلاء الذين يطالبون صراحة بقتل واحراق وتسليم وابادة سكان أشرف.
وحسب التقارير الواردة من داخل نظام الملالي ابلغ رموز النظام قبل اسابيع الموفد الخاص للمالكي ان تشديد القمع والحصار وممارسة الضغوط على أشرف يعتبر أحد الشرطين الرئيسيين للملالي للدعم الشامل من ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء وارغام القوى العراقية الأخرى التابعة لهم بدعم ترشحيه.
نطالب المجتمع المدني العالمي ومنظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك لرفع هذا الظلم الواقع على سكان أشرف بصفتهم أشخاص محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة،وأن يعتبروا ما يحدث جريمة ضد الإنسانية وخرقا لابسط القوانين الدولية وتتحمل دون شك كل من الأمم المتحدة والإدارة الامريكية المسوؤلية حيال حمايتهم.
رجال المقاومة الأبطال يريدون من القوات الامريكية وفريق اليونامي للمراقبة بالتواجد في أشرف ومنع التعذيب النفسي والممارسات القعمية قبل أن تقع الكارثة،وساعتها لن ينفع الندم،أم سيتركون سكان مخيم "أشرف"يواجهون مصيرهم المحتوم من القتل والتشريد والإبادة، من أجل ارضاء فاشية الملالي،ويكون دم أهل المخيم هو ثمن رضى الملالي عن المالكي،والضوء الأخضر لفوزه بفترة انتخابية ثانية؟؟!!








