عبد الكريم عبد الله :لا استغرب الاخبار التي تتوارد عن نقل السفير الايراني ببغداد الى رئيس وزراء العراق المنتهية ولايته مدى انزعاج مرشد ايران من بطء حركته في تسوية قضية المعارضين الايرانيين اللاجئين الى مخيم اشرف في العراق فهذا الرجل ونظامه لا يعرفان معنى احترام سيادة العراق او اي بلد آخر، ولا استغرب سلوكاً دمويًا جديدًا للقوات العراقية تحض عليه دولة ولاية الفقيه ضد الاشرفيين على خلفية الانباء التي تواردت امس عن تفجير عدد من الصواريخ البعيدة المدى في قاعدة عسكرية غرب ايران ومقتل وجرح 34 من جنود وضباط القوات الايرانية، تمامًا كما فعلت حين هاجمت جبال قنديل الاسبوع الماضي وقتلت 30 كردياً انتقامًا لتفجير تزامن وعرض ترهيبي عسكري للقوات الايرانية في مدينة مهاباد بمحافظة كردستان الايرانية،
ولا استغرب ان يعجل المالكي بذلك مقدمًا هدية سياسية وثمناً لدعمه لولاية ثانية مستبقاً بها زيارته المتوقعة لايران، وكلنا نذكر مطالبة خامنئي لطالباني في زيارته لايران بمناسبة عيد نوروز الماضي بتنفيذ ما اسماه بالاتفاق الثنائي لتصفية قضية اشرف واغلاق المخيم وطرد من فيه اذا لم يجر تسليمهم الى ايران وهو ما لا يتمكن منه المالكي بمواجهة الراي العام المحلي والدولي، وقد استغلت القوات العراقية التي تطوق اشرف فرصة اعلان قيادة عمليات بغداد الانذار لمدة يومين، لتتوغل داخل المخيم مقيمة اربع نقاط انقضاض، وفي الحقيقة فان التستر بفعاليات هذا الانذار على خلفية تسرب عدد من السيارات المفخخة والانتحاريين الى بغداد، لعبة مكشوفة، وبينة النوايا، وهي نوع من التحسب لردة فعل الراي العام العراقي والدولي الذي بات شديد الحساسية من اجراءات حكومة المالكي تجاه الاشرفيين وبخاصة في هذه الايام، كما انها استفزاز واضح بنية جر الاشرفيين الى الصدام مع القوات العراقية وتنفيذ مجزرة جديدة على غرار مجزرة تموز من العام الماضي، ويمكن قراءة رسائل السفارة الايرانية التي اتخذت شكل معارض وندوات ضد الاشرفيين في ضوء هذه الحقيقة، الامر الذي دفع عددا من النواب العراقيين الى الدعوة بقوة لوضع حد لتصرفات السفير والسفارة الايرانية، وهو ما تحدث عنه الدكتور ظافر العاني والنائبة عالية نصيف التي شددت على ضرورة وضع حد لتدخل السفير الايراني في العراق "وقالت "ان الاعراف الدبلوماسية لا تجيز لاي سفير دولة اجنبية ان يتصرف على اهوائه وبدون علم السلطات الرسمية كما يفعل السفير الايراني الجديد" مبينة "ان الحكومة الايرانية وكما تشير كل الدلائل اصبحت تتدخل بشكل منتظم في العراق وبالمقابل الحكومة العراقية تنفي مثل هذا التدخل وهذه من المفارقات الغريبة".
الى ذلك كشفت مصادر مقربة من مجلس الوزراء العراقي رفضت الكشف عن اسمها عن وجود تنسيق عال المستوى بين مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين السفارة الايرانية في بغداد خاصة بشان تصفية "المعارضة" الايرانية.
وقالت هذه المصادر "ان نوري المالكي التقى سرًا السفير الايراني مؤخرًا في المنطقة الخضراء وتدراسا المستجدات على الساحة السياسية والامنية بين البلدين".
واوضحت المصادر "ان السفير الايراني ابلغ نوري المالكي انزعاج (المرشد الاعلى) من عدم تحركه تجاه "عناصر اشرف" والقضاء عليهم وانه لا يتمكن من الانتظار الى ما لا نهاية بخصوص هذا الملف".
وقد رد المالكي "بانه يفعل بكل ما وسعه لحسم هذا الملف وباسرع ما يمكن "الا ان السفير الايراني كان متشددًا بعض الشيء مع المالكي اذ انه طالبه ان يكون حاسمًا بصفته رئيس الوزراء بخصوص هذا الملف وان لا يستمع الى آراء الآخرين الذين قد يتهمونه بانتهاكات حقوق الانسان".
وقد نقل السفير مطالب (المرشد الاعلى) التي تتكون من خمسة بنود وهي:-
اولا-سرعة القضاء على عناصر اشرف ودون الالتفات الى الراي العام الذي قد يثيره الهجوم من خلال صولة عسكرية خاطفه وقد شرح السفير بالتفصيل كيفية الهجوم بطريقة المباغته وسرعة الحسم معززًا ذلك بالخرائط والصور
ثانيا- ترويج الاشاعات والاكاذيب التي تشوه صورة منظمة مجاهدي خلق واتهامها بانها ارهابية وخطرة
ثالثا- تسهيل مهمة عملاء ايران وقوات البسيج للوصول الى محيط معسكر اشرف بهدف تعزيز القوات العراقية هناك
رابعا- ملاحقة كل من دعم منظمة مجاهدي خلق في العراق عبر اتهامهم بدعم الارهاب
خامسا- دعم (المرشد الاعلى) لكل من دعم جهود الحكومة الايرانية بشان القضاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق وانه سيدعم نوري المالكي بالتحديد سياسيًا واعلاميًا.
هذا ما تم تسريبه، وهو على صعيد الواقع يتكشف بخطوط تفصيلية بات العراقيون على بينة منها، وكشفها الكثير من الاعلاميين الذين وجهت لهم سفارة ايران تهديدات بالمقاضاة، وفي الحقيقة فان اي اجراء تقوم به الحكومة العراقية ضد الاشرفيين نيابة عن حكومة ولاية الفقيه، سيرتد الى نحرها وان عنق نوري المالكي لا يحتمل المزيد من الضغط .. اذ ان ردة فعل الراي العام المحلي ستكون قوية وكذلك ردة الفعل الدولية، ومن الصحيح القول ان المالكي على استعداد لاجتراح جريمة جديدة ضد الاشرفيين لقاء ولاية ثانية .. الا انه من الاصح القول ان كوابح هذا الفعل من الكثرة والقوة بحيث لا تتمكن قوة المالكي المتهالكة من مجابهتها، وعلى اية حال فان وقائع هجوم ايراني اعلامي على منظمة مجاهدي خلق التي ينتمي لها الاشرفيون، داخل العراق وعبر عملاء السفارة الايرانية متوقع بل ومؤكد، الا ان قدرات المنظمة الاعلامية التي تمرست باساليب دولة الفقيه، قادرة على سحب البساط من تحت اقدامه والحاق هزيمة مضافة بفيالق التزوير والفبركة الطهرانية، وبخاصة ان هناك اصوات عراقية اعلامية ظهرت على الساحة متحدية دون ان تعبأ بتهديدات السفارة بل انها وجهت هجمات مباشرة وعنيفة لها ولشخصية السفير ومن يتعامل معه.
الى ذلك كشفت مصادر مقربة من مجلس الوزراء العراقي رفضت الكشف عن اسمها عن وجود تنسيق عال المستوى بين مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين السفارة الايرانية في بغداد خاصة بشان تصفية "المعارضة" الايرانية.
وقالت هذه المصادر "ان نوري المالكي التقى سرًا السفير الايراني مؤخرًا في المنطقة الخضراء وتدراسا المستجدات على الساحة السياسية والامنية بين البلدين".
واوضحت المصادر "ان السفير الايراني ابلغ نوري المالكي انزعاج (المرشد الاعلى) من عدم تحركه تجاه "عناصر اشرف" والقضاء عليهم وانه لا يتمكن من الانتظار الى ما لا نهاية بخصوص هذا الملف".
وقد رد المالكي "بانه يفعل بكل ما وسعه لحسم هذا الملف وباسرع ما يمكن "الا ان السفير الايراني كان متشددًا بعض الشيء مع المالكي اذ انه طالبه ان يكون حاسمًا بصفته رئيس الوزراء بخصوص هذا الملف وان لا يستمع الى آراء الآخرين الذين قد يتهمونه بانتهاكات حقوق الانسان".
وقد نقل السفير مطالب (المرشد الاعلى) التي تتكون من خمسة بنود وهي:-
اولا-سرعة القضاء على عناصر اشرف ودون الالتفات الى الراي العام الذي قد يثيره الهجوم من خلال صولة عسكرية خاطفه وقد شرح السفير بالتفصيل كيفية الهجوم بطريقة المباغته وسرعة الحسم معززًا ذلك بالخرائط والصور
ثانيا- ترويج الاشاعات والاكاذيب التي تشوه صورة منظمة مجاهدي خلق واتهامها بانها ارهابية وخطرة
ثالثا- تسهيل مهمة عملاء ايران وقوات البسيج للوصول الى محيط معسكر اشرف بهدف تعزيز القوات العراقية هناك
رابعا- ملاحقة كل من دعم منظمة مجاهدي خلق في العراق عبر اتهامهم بدعم الارهاب
خامسا- دعم (المرشد الاعلى) لكل من دعم جهود الحكومة الايرانية بشان القضاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق وانه سيدعم نوري المالكي بالتحديد سياسيًا واعلاميًا.
هذا ما تم تسريبه، وهو على صعيد الواقع يتكشف بخطوط تفصيلية بات العراقيون على بينة منها، وكشفها الكثير من الاعلاميين الذين وجهت لهم سفارة ايران تهديدات بالمقاضاة، وفي الحقيقة فان اي اجراء تقوم به الحكومة العراقية ضد الاشرفيين نيابة عن حكومة ولاية الفقيه، سيرتد الى نحرها وان عنق نوري المالكي لا يحتمل المزيد من الضغط .. اذ ان ردة فعل الراي العام المحلي ستكون قوية وكذلك ردة الفعل الدولية، ومن الصحيح القول ان المالكي على استعداد لاجتراح جريمة جديدة ضد الاشرفيين لقاء ولاية ثانية .. الا انه من الاصح القول ان كوابح هذا الفعل من الكثرة والقوة بحيث لا تتمكن قوة المالكي المتهالكة من مجابهتها، وعلى اية حال فان وقائع هجوم ايراني اعلامي على منظمة مجاهدي خلق التي ينتمي لها الاشرفيون، داخل العراق وعبر عملاء السفارة الايرانية متوقع بل ومؤكد، الا ان قدرات المنظمة الاعلامية التي تمرست باساليب دولة الفقيه، قادرة على سحب البساط من تحت اقدامه والحاق هزيمة مضافة بفيالق التزوير والفبركة الطهرانية، وبخاصة ان هناك اصوات عراقية اعلامية ظهرت على الساحة متحدية دون ان تعبأ بتهديدات السفارة بل انها وجهت هجمات مباشرة وعنيفة لها ولشخصية السفير ومن يتعامل معه.








