• الحكومة الكندية تلغي برنامجاً لسفارة النظام الإيراني بفعل احتجاجات الجالية الإيرانية في كندا• منظمة العفو الدولية: 190 شخصًا أعدموا في إيران منذ بداية العام الجاري
• صحيفة «لوموند» الفرنسية: حملات القمع السياسي في إيران مازالت متصاعد
وكالات:عقب الاحتجاجات الواسعة للايرانيين المقيمين في كندا والشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان في كندا، الغي البرنامج المنظم والمدبر مسبقًا من قبل السفارة الإيرانية في كندا.
وتفيد التقارير أن السفارة الإيرانية في كندا ومن أجل مواجهة العزلة الدولية المتزايدة التي يعاني منها النظام كانت تنوي اقامة معرض تحت عنوان برنامج ثقافي وعرض أفلام للآثار القديمة يوم الجمعة 8 تشرين الاول في المكتبة الوطنية الكندية ومركز الارشيف لوثائق الحكومة الكندية وقامت بالدعاية الواسعة في الصحف الكندية الا أن هذا الاجراء أثار موجة من الرفض والمعارضة من قبل الجالية الإيرانية في كندا وأنصار المقاومة الإيرانية وكذلك شخصيات سياسية مدافعة عن حقوق الانسان أدت إلى إلغاء البرنامج من قبل الحكومة الكندية.
هذا وأعلنت منظمة العفو الدولية لمناسبة 10 تشرين الأول (أكتوبر) اليوم العالمي لمناهضة الاعدام أن في ايران ومنذ بداية العام الجاري اُعدم ما لا يقل عن 190 شخصاً.
وحسب المعلومات فان ما لا يقل عن 141 شخصًا ممن كانت أعمارهم دون الثامنة عشر عاماً أثناء ارتكاب الجريمة ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
على صعيد متصل كتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية في عددها الصادر يوم 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 أن حملات القمع السياسي في إيران مازالت متصاعدة، فاولئك المعتقلين خلال مظاهرات 2009 حكم عليهم بالسجن لمدد طويلة والطلاب والمحامين القانونيين مستهدفون بحملات القمع.
وأشارت الصحيفة إلى الأحكام الصادرة على أفراد عوائل المجاهدين بالإعدام والسجن وكتبت تقول: المدافعون عن فرح واضحان يسعون الآن إثارة حملة من الاحتجاجات بشأن هذه السجينة البالغة من العمر 48 عاماً التي اعتقلت في ديسمبر 2009 بطهران خلال تظاهرة وحكم عليها في شهر آب الماضي بالاعدام شنقاً وهي تقبع في سجن إيفين الرهيب حاليًا
هذا وأعلنت منظمة العفو الدولية لمناسبة 10 تشرين الأول (أكتوبر) اليوم العالمي لمناهضة الاعدام أن في ايران ومنذ بداية العام الجاري اُعدم ما لا يقل عن 190 شخصاً.
وحسب المعلومات فان ما لا يقل عن 141 شخصًا ممن كانت أعمارهم دون الثامنة عشر عاماً أثناء ارتكاب الجريمة ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
على صعيد متصل كتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية في عددها الصادر يوم 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 أن حملات القمع السياسي في إيران مازالت متصاعدة، فاولئك المعتقلين خلال مظاهرات 2009 حكم عليهم بالسجن لمدد طويلة والطلاب والمحامين القانونيين مستهدفون بحملات القمع.
وأشارت الصحيفة إلى الأحكام الصادرة على أفراد عوائل المجاهدين بالإعدام والسجن وكتبت تقول: المدافعون عن فرح واضحان يسعون الآن إثارة حملة من الاحتجاجات بشأن هذه السجينة البالغة من العمر 48 عاماً التي اعتقلت في ديسمبر 2009 بطهران خلال تظاهرة وحكم عليها في شهر آب الماضي بالاعدام شنقاً وهي تقبع في سجن إيفين الرهيب حاليًا








