في رسالة له كشف السجين السياسي الإيراني سيد سامي الحسيني المسجون في سجن مدينة أورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران) والذي حكم عليه بالإعدام عن ممارسة التعذيب بحقه واختلاق ملفات كيدية ضد من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران تمهيدًا وتبريرًا لإعدامه. وجاء في الرسالة:إني لحّام قروي وابن قروي (ريفي) اعتقلت في يوم 4 حزيران (يونيو) 2008 وآنذاك كنت أنا قيد الاحتجاز في دائرة المخابرات بمدينة سلماس (في محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران)
السجين السياسي الإيراني سيد سامي الحسيني
وكنت قد خضعت هناك لمدة أسبوع لأبشع أساليب التعذيب الجسدي. لقد تم إصدار الحكم بالإعدام علينا أنا وصديقي جمال الدين محمدي استنادًا إلى إفادات شهود وهمية لم نراهم ولم نواجههم قط!!.. إنهم أفادوا أن عملية تفجير القنبلة قد نفذت يوم 19 تموز (يوليو) 2008 في حين كنت أنا وصديقي آنذاك قيد السجن والاحتجاز في مديرية المخابرات العامة في أورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران)… إن التحجر والرجعية والضغوط والقمع والمضايقات في إيران قد جعل أبناء الشعب الإيراني يطفح كيل صبرهم ويضيقون ذرعًا بهذا النظام بحيث أن المواطنين الإيرانيين جميعهم سجناء ليس في السجون فقط وإنما في كل أنحاء إيران… إذن أطالب الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة رصد حقوق الإنسان والمحكمة العليا الأوربية لحقوق الإنسان بالنظر في وضعي وإدانة جرائم النظام الإيراني.








