مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمعلاوي يرفض التحاور مع الإيرانيين وينتقد الموقف الأميركي

علاوي يرفض التحاور مع الإيرانيين وينتقد الموقف الأميركي

alavi-maleki"العراقية": لن نشارك في أي حكومة يرأسها المالكي
السياسة الكويتية-بغداد – وكالات: أعلنت كتلة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي, أنها لن تشارك في أي حكومة برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لأن "نموذج إدارته غير صالح للتكرار".

وفي بيان أصدرته بعد اجتماع لأركانها في وقت متأخر مساء أول من أمس, أعلنت "العراقية" أنها "تعتبر النموذج الحالي لإدارة الدولة برئاسة المالكي غير صالح للتكرار, لذا سيتعذر على "العراقية" المساهمة او المشاركة بأي حكومة يرأسها" الأخير.
وأكدت أنها "لن تعترف بما يسمى "التحالف الوطني" أو إفرازاته, وتعتبر ذلك محاولة يائسة لترسيخ الطائفية السياسية", في إشارة الى اندماج ائتلافي دولة القانون بزعامة المالكي والوطني بزعامة عمار الحكيم.
وأوضحت أنها "ستواصل مشاوراتها مع مختلف القوائم الانتخابية, سيما الائتلاف الوطني لتشكيل حكومة شراكة وطنية قائمة على أساس الاستحقاق الانتخابي والسياسي".
ونددت ب¯"حملة تجاوزات غير دستورية وتعقيدات مقصودة, تمثلت بمحاولات واضحة من قبل السلطة التنفيذية ورئيس مجلس الوزراء تحديدا سلب الاستحقاق الدستوري والديمقراطي للعراقية, من خلال الابعاد والاقصاء المسيس وإعادة العد والفرز".
وانتقدت "تفسير الدستور بالشكل الذي يلبي رغبات البعض في الاستحواذ على السلطة, وذلك عندما جرى تسييس القضاء وإرغامه على تفسير الدستور بشكل تعسفي", كما استنكرت "التدخلات الخارجية التي عقدت الأمور".
واعتبرت الكتلة أن "استمرار السلطة التنفيذية الحالية بالتصرف بهذه العقلية بعيداً عن الأسس الدستورية والقيم الديمقراطية, يشكل أمراً خطيرا للغاية".
إلى ذلك, أعلن علاوي رفضه الذهاب إلى طهران كشرط للحوار مع المسؤولين الإيرانيين, معتبراً محاولات إيران استدعاء مسؤولين عراقيين إليها "تدخلا غير مسؤول" في الشأن العراقي.
وقال علاوي في تصريحات لقناة "الحرة", إن "هذا مما نعتبره ويعتبره الشعب العراقي لا يقع في مصلحة العراق ولا في مصلحة ايران التي تحاول ان تستدعي قوى سياسية عراقية للتباحث", مبدياً استغرابه من إصرارهم على ذهابه شخصياً الى ايران منذ فترة طويلة.
وانتقد علاوي الموقف الأميركي, داعيا واشنطن الى "دعم نتائج الانتخابات والاستحقاقات التي جاءت لصالح "العراقية", مضيفاً "اذا كان لديها (واشنطن) اعتراضات ضد علاوي, فعليها أن توضح الأسباب".
وقال "إن في "العراقية" 90 نائبا غيره, وأن أي واحد من هؤلاء يصلح لأن يكون أفضل رئيس وزراء للعراق, وأفضل مما هو موجود الآن".
في غضون ذلك, جدد "الائتلاف الوطني العراقي", دعم مرشحه عادل عبد المهدي للتنافس على منصب رئيس الحكومة.
من جهة أخرى, اتفق العراق وسورية, على إنهاء الأزمة الديبلوماسية الحادة, بإعادة سفيري البلدين الى مقر عملهما, بعد أكثر من عام على استدعائهما, اثر توتر نجم عن موجة من التفجيرات هزت بغداد صيف العام .2009
أمنياً, أعلن الجيش الأميركي في العراق أن اثنين من جنوده لقيا مصرعهما, ليل أول من أمس, فيما أصيب ثالث نتيجة "حادث غير قتالي".