محمد الازرقي :التصريح الاخير لنائب رئيس حزب الدعوة علي الاديب لوكالة اخبار السومرية نيوز يوم الجمعة فيه جانب من التوضيح وان كانت بصورة متغايرة عن حقيقتها وبنفس الوقت فان تصريحه ينطوى على خلط الاوراق وكما هو معروف ان سياق الحقيقة وسياق خلط الاوراق هما برزخان لا يلتقيان والجميع يعلم ان السلطة الرجعية للملالي كانت السباقة في قرع طبول الحرب مع العراق بسياسة تصدير الثورة في اجواء وظروف مشحونة بالتوتر والعداء والاستفزاز والتهديد المستمر باجتياح العراق وعلى اثر ذلك قام العراق بضربة استباقية بسلاح الجو وبالقوات البرية التي توغلت في عمق الاراضي الايرانية هذه
الحرب التي استمرت لمدة ثمان سنوات وبخسائرها البشرية والمادية الجسيمة كانت من دواعي نزق ونزوات وارادة حاكمين مستبدين قاما باشعال نار الحرب باسم المباديء والعناوين الوطنية والقومية والدينية والمذهبية وبهذه الادعاءات والدعاوي الباطلة هي التي جرت الويلات والمآسي والكوارث والنكبات لشعبين وبلدين جارين لا توجد لهما اي مصلحة او ارادة باجراء صيرورة تلك الحرب المدمرة ومن الواضح ان الملالي الحاكمين في ايران لم يتعضوا من تلك الحرب بنتائجها وتداعياتها وها هم منذ سنين يقرعون طبول الحرب بقصف القرى الكوردية الحدودية او توغلهم في عمق الاراضي للاقليم الفيدرالي الكوردستاني العراقي ولكن علي الاديب في تصريحه يصف هذا التوغل والقصف المدفعي لسلطة الملالي بـ[التحركات العسكرية البسيطة] التي يتذرع بها العراقيون للتطبيل والتزمير لشن حرب جديدة على ايران اي منطق هذا يا علي الاديب؟؟؟ ولماذا هذه المغالطات في هذه الامور الحساسة او يقول ايران تعمل على ان تكون الحكومة العراقية المقبلة غير عدوانية ولا تستخدم منطق القوة لحسم بعض الحركات البسيطة للقوات الايرانية التي تجري على الحدودالعراقية. ما هذا الهراء يا علي الاديب الا يعتبر ذلك تدخلاً سافرًا في شؤون العراق ولماذا تسوغ هذا التدخل او لماذا هذه المخاوف والافتراضات غير المنطقية ازاء قوى سياسية وطنية يهمها مصلحة البلد وتنبذ العمالة والخنوع لسلطة الملالي الجائرة المعزولة داخلياً من شعبها ومن القوى الوطنية الايرانية التي انضوت تحت راية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وركيزته منظمة مجاهدي خلق وخارجيًا بسبب سياساتها الطائشة والعشوائية وتحديها للمجتمع الدولي ويمكن القول ان سلطة الملالي ليست نموذجًا يحتذى به حتى تقوم بدعم كتلة سياسية على حساب كتلة اخرى العراقيون لا يمكن استغفالهم فهم يدركون حجم نفوذ والمداخلات الشريرة والتحديات الارهابية التي يسوقها النظام الايراني بصفته عراب الارهاب الدولي من12 معسكر لتدريب الارهابيين وينفق حوالي 20 % من مردودات الدخل الوطني الايراني على المنظمات الارهابية ولا يسعنى غير ان نقول لهذه السلطة الحاكمة في ايران كفى بغيًا وتدخلاً في شؤون العراق فالعراقيين قادرين على التكاتف وقطع اذرع النظام الايراني الممتدة في العراق والله يجنب الشعبين من كل مكروه فهما برزخان يلتقيان








