رداً على موجة الإدانات الدولية لتهديدات نظام الملالي الحاكم في إيران وعنتريات عملائه ضد حياة وسلامة المجاهد الاشرفيين، أعلنت شرطة ديالى أنها «لا تنوي اقتحام معسكر أشرف». وأفادت وكالة أنباء أكانيوز يوم الجمعة 27 آب الجاري: نفت قيادة شرطة محافظة ديالى (66)كم شمال العاصمة بغداد وجود نية من قبل قوات الامن العراقية لاقتحام معسكر اشرف، مؤكدة أن: «معسكر اشرف يخضع لسيطرة قوات عراقية قادمة من بغداد وبأشراف مركزي من حكومة بغداد'..مبينا أن قيادة شرطة ديالى مكلفة بحماية الاسيجة الخارجية للمعسكر». مضيفًا أن «اي نية لاقتحام المعسكر غير موجودة على ارض الواقع».
وأضافت آكانيوز: يخضع سكان المعسكر الـ(3500) لحراسة مشددة من قوات الجيش العراقي بعد استلام المعسكر رسميا من القوات الامريكية عام 2009. وكانت الحكومة العراقية أمهلت سكان المعسكر فترة زمنية للخروج من العراق ، لكن قرار الحكومة العراقية لم يطبق بسبب حساسية الموضوع.
وصرح ناطق باسم مجاهدي خلق بهذا الصدد قائلاً: ان أمن أشرف من المؤامرات المتزايدة لنظام الملالي الحاكم في إيران وعملائه في العراق والتهديدات المستمرة يتحقق فقط عندما تذعن الحكومة العراقية بالموقف القانوني للمجاهدين الأشرفيين كأفراد محميين طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة وأن تنهي الحصار اللاإنساني المستمر المفروض على أشرف منذ عام ونصف العام ويتشدد يوماً بعد يوم وأن تسحب عملاء مخابرات الملالي الحاكمين في إيران وقوة «القدس» الارهابية من مدخل أشرف المدعومين دعماً شاملاً من قبل القوات العراقية ولجنة قمع أشرف المكلفة من قبل رئاسة الوزراء العراقية. وأكد الناطق باسم مجاهدي خلق أننا في الماضي وعندما كانت السلطات الحكومية وفي كل مرة تنفي أي هجوم واعتداء علينا فكنا نواجه على أرض الواقع ممارسات شنيعة وخلافاً لما طرح ولذلك يجب ضرورة التأكيد على مسؤولية الولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن حماية أشرف. كون تغلغل نظام الملالي الحاكم في إيران في الأجهزة الأمنية العراقية وكذلك تلاعب النظام الإيراني مع مؤسسات القضاء العراقي أمر لا يمكن إنكاره وتحتج عليه جميع التيارات والقوى الوطنية العراقية.
وصرح ناطق باسم مجاهدي خلق بهذا الصدد قائلاً: ان أمن أشرف من المؤامرات المتزايدة لنظام الملالي الحاكم في إيران وعملائه في العراق والتهديدات المستمرة يتحقق فقط عندما تذعن الحكومة العراقية بالموقف القانوني للمجاهدين الأشرفيين كأفراد محميين طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة وأن تنهي الحصار اللاإنساني المستمر المفروض على أشرف منذ عام ونصف العام ويتشدد يوماً بعد يوم وأن تسحب عملاء مخابرات الملالي الحاكمين في إيران وقوة «القدس» الارهابية من مدخل أشرف المدعومين دعماً شاملاً من قبل القوات العراقية ولجنة قمع أشرف المكلفة من قبل رئاسة الوزراء العراقية. وأكد الناطق باسم مجاهدي خلق أننا في الماضي وعندما كانت السلطات الحكومية وفي كل مرة تنفي أي هجوم واعتداء علينا فكنا نواجه على أرض الواقع ممارسات شنيعة وخلافاً لما طرح ولذلك يجب ضرورة التأكيد على مسؤولية الولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن حماية أشرف. كون تغلغل نظام الملالي الحاكم في إيران في الأجهزة الأمنية العراقية وكذلك تلاعب النظام الإيراني مع مؤسسات القضاء العراقي أمر لا يمكن إنكاره وتحتج عليه جميع التيارات والقوى الوطنية العراقية.








