أكد أن من يتنازل عن المشروع الوطني في «العراقية» سيصبح أسوأ من «أبو رغال»لندن: معد فياض
أكد الدكتور صالح المطلك، رئيس جبهة الحوار الوطني العراقية المؤتلفة ضمن القائمة العراقية بزعامة الدكتور إياد علاوي، الرئيس الأسبق للحكومة العراقية «قوة تماسك القائمة العراقية»، واصفا إياها بأنها «من أكثر القوائم تماسكا وقوة، بحيث إن بقية الائتلافات التي كانت توصف بالمتماسكة بدأت تضعف وعلى حافة التشتت، بينما نحن نتماسك بصورة أكثر قوة».
وقال المطلك، القيادي في ائتلاف العراقية، لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من عمان، أمس، إن «قوة قائمتنا تأتي من قوة وأهمية برنامجنا الوطني الداعي إلى التغيير ونبذ الطائفية والمحاصصات، وبناء عراق دستوري وديمقراطي قائم على أساس احترام المواطن وحقوقه، وسيادة القضاء، وإعطاء الفرص المناسبة للكفاءات الوطنية»،
منبها إلى أن «الشعب العراقي انتخب هذه القائمة لمشروعها الوطني، واختار أعضاءها لثقة الشعب العراقي بمقدرتهم على إحداث التغيير اللازم والضروري». وأضاف المطلك، ردا على أنباء تحدثت عن حدوث انشقاق أو تباعد بينه وبين القائمة العراقية على خلفية سجال قيل إنه حدث بينه وبين علاوي خلال اجتماع لهم في العاصمة الأردنية عمان، أن «هذه الأنباء كاذبة وعارية عن الصحة، والهدف منها النيل من قوة تماسك قيادات وأعضاء القائمة العراقية»، مشيرا إلى أن «اجتماعنا في عمان كان ناجحا جدا وأخويا، حيث اجتمعنا بحضور الدكتور إياد علاوي، رئيس القائمة، والإخوة رافع العيساوي وأسامة النجيفي وحسين الشعلان وجمال الكربولي، ثم تناولنا طعام الإفطار معا، وانتهى الاجتماع، ولم يحدث، لا سامح الله، أي شيء يعكر صفونا أو سير الاجتماع».
ونبه المطلك إلى أن «محاولات النيل من ائتلافنا وتحالفنا وأخوتنا كثيرة، منها تقديم المغريات، أو تداول أنباء مزيفة وكاذبة عبر بعض أجهزة الإعلام، وأنا أقول إن قرار قادة وأعضاء العراقية نهائي من أجل المضي في مشروع التغيير، وإن مصدر قوتنا هو في تماسكنا، ولن يجازف أي منا بإفشال المشروع الوطني والتنازل عن مشروع التغيير، ومن يقوم بهذا العمل يصبح أسوأ من (أبو رغال)».
وشدد القيادي في ائتلاف العراقية على «الاستحقاقين الانتخابي والدستوري لـ(العراقية) بتشكيل الحكومة القادمة لنتمكن من إحداث التغيير وليس بحثا عن المناصب»، منبها إلى أن «قادة (العراقية) لا يفكرون في أي مناصب، والمهم بالنسبة لنا هو أن يتم تكليف الأخ علاوي بتشكيل الحكومة، فنحن لم نبحث أو نتحدث عن أي منصب، ومطالبتنا باستحقاقنا الانتخابي هي لأننا نريد أن نكون بموقع مؤثر يمكننا من المضي بالعملية السياسية وبالعراق وبشعبنا إلى الأمام بعيدا عن المسميات المذهبية أو القومية، ولو كنا نبحث عن المناصب كنا قبلنا بالخيارات المطروحة علينا، ووافقنا على أن نكون ضمن التصنيفات المذهبية، وهذا سيعيدنا إلى المثلث الأول، الشيعي والسني والكردي، ونحن نرفض ذلك بشدة لأن مثل هذا المشروع سيقود البلد إلى التقسيم».
وحول الخطوات التي ستقوم بها «العراقية» إذا ما حرمت من حقها الدستوري والانتخابي لتشكيل الحكومة، قال المطلك «إن أي موقف أو رأي يجب أن يكون جماعيا من قبل قيادة القائمة العراقية، وإن قراراتنا تتخذ بالإجماع، وهذا أحد أعمدة قوة ائتلافنا، وإذا كان من حقي أن أدلي برأيي الشخصي وليس رأي القائمة، فأقول إما أن نصون الثقة التي منحنا إياها الناخب العراقي وأن نكون في موقع يمكننا من تحقيق برنامجنا الانتخابي الذي على ضوئه صوت العراقيون لنا، وهو رئاسة الحكومة، وإما إذا كان الأمر عكس ذلك فأعتقد أن مقاطعة العملية السياسية أفضل لنا، فهناك من يحاول أن يسد الأبواب في وجه قائمتنا لنيل استحقاقها الانتخابي بسبب تأثيرات خارجية وتنفيذا لأجندات غير عراقية، ووضع نظام سياسي وفق المزاج الإيراني».
وأكد المطلك أنه «ما لم يحكم العراق من قبل تيار وطني فإنه سيبقى مهددا في وحدته وأمنه واستقراره، وما دامت هناك أحزاب طائفية وعرقية تؤثر في جمهور معين فإن العراق سيبقى غير مستقر، ولن تحدث فيه عملية تنمية»، مشيرا إلى أن «هناك دولا كبيرة مرت بالتجربة التي يعيشها العراق بعد الانتخابات مثل بريطانيا وأستراليا، واستطاعت بريطانيا أن تحل مشكلتها خلال يومين، لكن العراق لم يستطع أن يتقدم خطوة، ذلك أن بريطانيا وأستراليا غير مبتليتين بجارة اسمها إيران».
ونبه المطلك إلى أن «محاولات النيل من ائتلافنا وتحالفنا وأخوتنا كثيرة، منها تقديم المغريات، أو تداول أنباء مزيفة وكاذبة عبر بعض أجهزة الإعلام، وأنا أقول إن قرار قادة وأعضاء العراقية نهائي من أجل المضي في مشروع التغيير، وإن مصدر قوتنا هو في تماسكنا، ولن يجازف أي منا بإفشال المشروع الوطني والتنازل عن مشروع التغيير، ومن يقوم بهذا العمل يصبح أسوأ من (أبو رغال)».
وشدد القيادي في ائتلاف العراقية على «الاستحقاقين الانتخابي والدستوري لـ(العراقية) بتشكيل الحكومة القادمة لنتمكن من إحداث التغيير وليس بحثا عن المناصب»، منبها إلى أن «قادة (العراقية) لا يفكرون في أي مناصب، والمهم بالنسبة لنا هو أن يتم تكليف الأخ علاوي بتشكيل الحكومة، فنحن لم نبحث أو نتحدث عن أي منصب، ومطالبتنا باستحقاقنا الانتخابي هي لأننا نريد أن نكون بموقع مؤثر يمكننا من المضي بالعملية السياسية وبالعراق وبشعبنا إلى الأمام بعيدا عن المسميات المذهبية أو القومية، ولو كنا نبحث عن المناصب كنا قبلنا بالخيارات المطروحة علينا، ووافقنا على أن نكون ضمن التصنيفات المذهبية، وهذا سيعيدنا إلى المثلث الأول، الشيعي والسني والكردي، ونحن نرفض ذلك بشدة لأن مثل هذا المشروع سيقود البلد إلى التقسيم».
وحول الخطوات التي ستقوم بها «العراقية» إذا ما حرمت من حقها الدستوري والانتخابي لتشكيل الحكومة، قال المطلك «إن أي موقف أو رأي يجب أن يكون جماعيا من قبل قيادة القائمة العراقية، وإن قراراتنا تتخذ بالإجماع، وهذا أحد أعمدة قوة ائتلافنا، وإذا كان من حقي أن أدلي برأيي الشخصي وليس رأي القائمة، فأقول إما أن نصون الثقة التي منحنا إياها الناخب العراقي وأن نكون في موقع يمكننا من تحقيق برنامجنا الانتخابي الذي على ضوئه صوت العراقيون لنا، وهو رئاسة الحكومة، وإما إذا كان الأمر عكس ذلك فأعتقد أن مقاطعة العملية السياسية أفضل لنا، فهناك من يحاول أن يسد الأبواب في وجه قائمتنا لنيل استحقاقها الانتخابي بسبب تأثيرات خارجية وتنفيذا لأجندات غير عراقية، ووضع نظام سياسي وفق المزاج الإيراني».
وأكد المطلك أنه «ما لم يحكم العراق من قبل تيار وطني فإنه سيبقى مهددا في وحدته وأمنه واستقراره، وما دامت هناك أحزاب طائفية وعرقية تؤثر في جمهور معين فإن العراق سيبقى غير مستقر، ولن تحدث فيه عملية تنمية»، مشيرا إلى أن «هناك دولا كبيرة مرت بالتجربة التي يعيشها العراق بعد الانتخابات مثل بريطانيا وأستراليا، واستطاعت بريطانيا أن تحل مشكلتها خلال يومين، لكن العراق لم يستطع أن يتقدم خطوة، ذلك أن بريطانيا وأستراليا غير مبتليتين بجارة اسمها إيران».








