شخصيات سياسية ومصادر امنية تحذر من انهيار امني كبير وتدعو الحكومة للاستقالةتقرير* نبيل الحداد / بغداد : اعربت مصادر خاصة في بغداد عن خشيتها من انهيار امني كبير في العاصمة وباقي المدن العراقية عشية الانسحاب الاميركي في وقت اكدت شخصيات سياسية عراقية ان هجمات الاربعاء الماضي الدموية هي رسالة واضحة لبث الرعب والخوف في نفوس العراقيين الوطنيين وان المنفذين تسندهم جهات اقليمة وبالتحديد ايران فيما كشفت مصادر امنية رفضت الكشف عن اسمها ان (شبكة مخابراتية نائمة تابعة لطهران تعمل في العراق نفذت هذه الهجمات في بغداد فيما توزعت الهجمات الاخرى بين الحرس الثوري الايراني وجهاز الاستخبارات العسكرية وميليشيات عراقية مدعومة وباشراف مباشر من السفير الايراني الجديد في بغداد حسن دانايي فرد).
وشكك مصدر في جهاز المخابرات العراقي الذي اعاد هيكلته رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرًا من قدرة الحكومة على كشف الجهات التي تنفذ الهجمات الدموية لان الحكومة على اطلاع مسبق بها ولكن لا تعلنها لمصالح واجندات خاصة حسب قوله واشار المصدر الى ان الجميع يعلم حقيقة منفذي الهجمات وجهاز المخابرات العراقي لديه علم لكن هناك تعليمات بالغة السرية تمنع من الاعلان عنها مؤكدا "ان المالكي شخصيًا يشرف على هذه المعلومات".
وكان جهاز المخابرات العراقي التابع الى القوات المشتركة العراقية الاميركية والذي تسلمته الحكومة قبل ما يقرب من عام سيطرعليه المالكي وطرد رئيسه السابق الشهواني واغلب الضباط وجاء باشخاص موالين له واغلبهم من حزب الدعوة.
في غضون ذلك دعا السياسي العراقي (اياد جمال الدين) الى وضع حد للجرائم التي تقترف بحق الشعب العراقي يوميًا
وقال في تصريح خاص "ان الجرائم التي نراها لا يمكن تصورها بالمنطق والعقل لانها تفوق الخيال"
واضاف "ان اصابع الاتهام موجهة الى الحكومة لانها لا تستطيع حماية شعبها وعاجزة وفاشلة وربما هي متورطة في هذه الفوضى التي تعم البلاد"
مشيرا"الى ان ايران تلعب دورًا محوريًا في زعزعة الوضع الامني بسبب تدخلها المباشر في كل صغيرة وكبيرة فيما نرى الحكومة تحاول بكل الوسائل استرضاء حكام ايران اي جرم هذا بحق الدماء العراقية"
وطالب بالكشف عن المتورطين بجريمة الاربعاء وباقي الجرائم لان الدماء التي سالت الاربعاء لن تذهب سدا"
من جانبه قال رئيس حزب الامة العراقية (مثال الالوسي): "الى متى يبقى الدم العراقي ينزف يوميًا؟ الى متى يسرق الجار فرحة العراقيين ونحن نصمت ولانتكلم اي عار هذا" وطالب الحكومة بالتكفير عن ذنوبها والا سيكون مصيرها وخيما وستلاحقها لعنة الاجيال الى الابد" وراى "ان ايران هي من تريد تخريب العملية السياسية وتحاول ان تفرض نفسها على الاخرين بالقوة"
وتساءل "لماذا تخاف الحكومة من الاعلان عن الجهات التي تنقل الموت يوميًا لنا ولماذ لا تستقيل هذه الحكومة الكارتونية"
من جهتها كشفت مصادر امنية رفضت الكشف عن هويتها الجمعة خشية الانتقام عن "ان الاجهزة الامنية لديها معلومات خطيرة عن تورط حكومة طهران بهجمات الاربعاء"
واضافت "ان هذه المعلومات كشفت عن وجود خلايا نائمة تابعة لحكومة ايران قامت الاربعاء بعمليات نوعية في بغداد وباقي المحافظات العراقية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات الايراني وفيلق القدس وباشراف مباشر من قبل سفير طهران الجديد في العراق" موضحة "ان هناك ادلة دامغة حصلت عليها الاجهزة الامنية العراقية تشير الى ان تنفيذ الهجمات جاء باوامر من طهران الا ان الحكومة العراقية ترفض الكشف عنها بل وهددت الجهات الامنية بعقوبات تصل الى الاعدام في حالة الكشف عن تلك الهجمات"
وقد اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء وبعد الهجمات مباشرة ان ان تنظيم القاعدة وعناصر حزب البعث الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري من يقفون وراء هذه الهجمات.
وكان جهاز المخابرات العراقي التابع الى القوات المشتركة العراقية الاميركية والذي تسلمته الحكومة قبل ما يقرب من عام سيطرعليه المالكي وطرد رئيسه السابق الشهواني واغلب الضباط وجاء باشخاص موالين له واغلبهم من حزب الدعوة.
في غضون ذلك دعا السياسي العراقي (اياد جمال الدين) الى وضع حد للجرائم التي تقترف بحق الشعب العراقي يوميًا
وقال في تصريح خاص "ان الجرائم التي نراها لا يمكن تصورها بالمنطق والعقل لانها تفوق الخيال"
واضاف "ان اصابع الاتهام موجهة الى الحكومة لانها لا تستطيع حماية شعبها وعاجزة وفاشلة وربما هي متورطة في هذه الفوضى التي تعم البلاد"
مشيرا"الى ان ايران تلعب دورًا محوريًا في زعزعة الوضع الامني بسبب تدخلها المباشر في كل صغيرة وكبيرة فيما نرى الحكومة تحاول بكل الوسائل استرضاء حكام ايران اي جرم هذا بحق الدماء العراقية"
وطالب بالكشف عن المتورطين بجريمة الاربعاء وباقي الجرائم لان الدماء التي سالت الاربعاء لن تذهب سدا"
من جانبه قال رئيس حزب الامة العراقية (مثال الالوسي): "الى متى يبقى الدم العراقي ينزف يوميًا؟ الى متى يسرق الجار فرحة العراقيين ونحن نصمت ولانتكلم اي عار هذا" وطالب الحكومة بالتكفير عن ذنوبها والا سيكون مصيرها وخيما وستلاحقها لعنة الاجيال الى الابد" وراى "ان ايران هي من تريد تخريب العملية السياسية وتحاول ان تفرض نفسها على الاخرين بالقوة"
وتساءل "لماذا تخاف الحكومة من الاعلان عن الجهات التي تنقل الموت يوميًا لنا ولماذ لا تستقيل هذه الحكومة الكارتونية"
من جهتها كشفت مصادر امنية رفضت الكشف عن هويتها الجمعة خشية الانتقام عن "ان الاجهزة الامنية لديها معلومات خطيرة عن تورط حكومة طهران بهجمات الاربعاء"
واضافت "ان هذه المعلومات كشفت عن وجود خلايا نائمة تابعة لحكومة ايران قامت الاربعاء بعمليات نوعية في بغداد وباقي المحافظات العراقية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات الايراني وفيلق القدس وباشراف مباشر من قبل سفير طهران الجديد في العراق" موضحة "ان هناك ادلة دامغة حصلت عليها الاجهزة الامنية العراقية تشير الى ان تنفيذ الهجمات جاء باوامر من طهران الا ان الحكومة العراقية ترفض الكشف عنها بل وهددت الجهات الامنية بعقوبات تصل الى الاعدام في حالة الكشف عن تلك الهجمات"
وقد اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء وبعد الهجمات مباشرة ان ان تنظيم القاعدة وعناصر حزب البعث الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري من يقفون وراء هذه الهجمات.








