افادت مصادر عراقية، شبه رسمية مطلعة، ان نظام طهران يسعى جاهدا لتأسيس ميليشيا على غرار حزب الله اللبناني في العراق، يتولى رئاستها شخص يدين بالخضوع التام والولاء الكامل لمرجعية السيد الخامنئي.وبحسب المصادر التي تحدثت لوكالة (اور) شرط عدم الاشارة اليها لاسباب امنية تتعلق بها، فان اسماء خمسة اشخاص طرحت على السيد الخامنئي لاختيار واحد منهم، ولكي يقاد حزب الله العراقي الجديد من قبل فيلق القدس ومن وراء ستار.. شفاف، على حد قول المصادر.
المصادر اشارت ايضاً الى ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي يعارض هذا التوجه الايراني، ليس بدافع الوطنية، والسيادة، بل لانه لا يريد ان تواجه سلطته، بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة، بسلطة ميليشيا هذا "الحزب الالهي" الجديد مثلما يحدث حاليا في لبنان.
واوضحت المصادر ان تعيين حسن دانائي فر، سفيراً لايران في العراق، هدفه الاساس السيطرة على مصادر القرار السياسي في العراق وتنفيذ مخططاتهم في تشكيل هذه الميليشيا، التي وان لم يعلن عنها رسمياً، حتى الان، الا ان المصادر ذاتها اكدت ان اعلان كتائب حزب الله العراق تهدد باستهداف قوات الأمن العراقية والاميركية، هو بداية لظهور الميليشيا المقترحة الى العلن.
وكانت منظمة تحمل اسم "كتائب حزب الله "في العراق هددت قوات الجيش والشرطة من العمل كمصدر لحماية "قوات الاحتلال" في اشارة الى 50 الف جندي اميركي سيبقون في العراق بوصفهم "قوة غير قتالية" حتى اواخر العام 2011 بمقتضى الاتفاقية الاميركية المبرمة بين حكومتي العراق والولايات المتحدة.
واعتبر بيان عن هذه المنظمة، التي تدعمها وتمولها ايران وترتبط بعلاقات وثيقة مع حزب الله اللبناني، ان ما يدعيه "الاحتلال" من وجود 50 الف عسكري و94 قاعدة ومئات الاف من رجال الامن والمتعاقدين، وأكبر سفارة في العالم يصل عدد موظفيها الى 6 الاف، ما هو الا مظهر بشع من مظاهر الاحتلال.وقال البيان "ان كتائب حزب الله في الوقت الذي تعتبر فيه ان ما حصل هو الصفحة الاولى من صفحات الهزيمة في مسيرة الاحتلال" فهي "تجدد العهد بأنها لم ولن تلقي البندقية حتى خروج آخر جندي اميركي دخل العراق ضمن المشروع الاميركي للبلاد".
واقر جمعة العطواني القيادي في "حزب الله العراق" وهو احد مكونات الائتلاف الذي يتزعمه عمار الحكيم بأن كتائب حزب الله سوف تستهدف ما تبقى من القوات الاميركية على اعتبار انها قوة احتلال موجودة على الارض العراقية.
المصادر اشارت ايضاً الى ان الكتائب ربما سيتم ادماجها مع عناصر الميليشيا المقترحة، لتكون جميعاً باشراف قوة القدس في العراق التي يديرها دانائي فر، نظراً لخبرته بالوضع العراقي، كونه كان مسؤولاً عن (هيئة المبين) منذ عام 2003 وهي اكبر مؤسسة وهمية تابعة لقوة القدس في العراق مهمتها توجيه تدخلات النظام الثقافية في العراق.
وكان دانايي فر ينفذ واجباته في العراق تحت غطاء الفعاليات والارتباطات الاقتصادية، من أجل توفير الإمكانيات والتسهيلات لقوة القدس وإقامة العناصر التابعة لهذه القوة وتردداتها وتمهيد الأرضية لإجراء مختلف الفعاليات لقوة القدس في العراق ومناطقه الشمالية، ومن الناحية الاقتصادية والتجارية يتابع الخطوط العريضة للقدس في العراق لغرض توسيع نطاق نفوذها في هذا البلد. ويعتبر حسن دانائي فر الرجل الثالث في قوة القدس بعد قاسم سليماني وايرج مسجدي الذي يتابع تدخلات النظام الإيراني في العراق وفي هذا المسار كان يزور العراق بمختلف العناوين ويرأس وفودا اقتصادية ويذهب الى كردستان العراق او يحضر في السفارة الإيرانية في بغداد ويتابع واجباته عن طريق السفارة.
جدير بالذكر أنه وعقب توجيه ضربات إلى جهاز قيادة قوة القدس والى الشبكات الإرهابية التابعة لها في العراق خلال عامي 2006 و2007 ولاسيما بعد اعتقال ابرز قياديي قوة القدس في الجادرية ببغداد وفي اربيل والسليمانية وفرض القيود على فعاليات قوة القدس ومنعها من التواجد المباشر في العراق، لجأت هذه القوة إلى مختلف التكتيكات لتوفير الامكانيات اللازمة لنقل قيادييها الى العراق، تحت غطاء الفعاليات الاقتصادية والتجارية وباستخدام (لجنة ايران والعراق للتنمية الاقتصادية).
يشار الى إن حسن دانائي فر (48 عاما) من مواليد بغداد وتعرض للترحيل من قِبَل الحكومة العراقية بسبب اصوله الإيرانية في عهد الشاه وهو من قادة قوة القدس القدامى حيث كان من قادة عمليات الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية وشارك في مختلف العمليات مع محسن رضائي ورحيم صفوي وغلام بور وعدد آخر من قادة الحرس وكان آنذاك مسؤولاً عن تخطيط عمليات معسكر (خاتم الأنبياء) التابع لحرس الثوري وفي عام 1996 أصبح نائبًا لعلي شمخاني قائد قوة الحرس البحرية آنذاك وكذلك لفترة ما عمل النائب الإداري والمالي لأمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام
واوضحت المصادر ان تعيين حسن دانائي فر، سفيراً لايران في العراق، هدفه الاساس السيطرة على مصادر القرار السياسي في العراق وتنفيذ مخططاتهم في تشكيل هذه الميليشيا، التي وان لم يعلن عنها رسمياً، حتى الان، الا ان المصادر ذاتها اكدت ان اعلان كتائب حزب الله العراق تهدد باستهداف قوات الأمن العراقية والاميركية، هو بداية لظهور الميليشيا المقترحة الى العلن.
وكانت منظمة تحمل اسم "كتائب حزب الله "في العراق هددت قوات الجيش والشرطة من العمل كمصدر لحماية "قوات الاحتلال" في اشارة الى 50 الف جندي اميركي سيبقون في العراق بوصفهم "قوة غير قتالية" حتى اواخر العام 2011 بمقتضى الاتفاقية الاميركية المبرمة بين حكومتي العراق والولايات المتحدة.
واعتبر بيان عن هذه المنظمة، التي تدعمها وتمولها ايران وترتبط بعلاقات وثيقة مع حزب الله اللبناني، ان ما يدعيه "الاحتلال" من وجود 50 الف عسكري و94 قاعدة ومئات الاف من رجال الامن والمتعاقدين، وأكبر سفارة في العالم يصل عدد موظفيها الى 6 الاف، ما هو الا مظهر بشع من مظاهر الاحتلال.وقال البيان "ان كتائب حزب الله في الوقت الذي تعتبر فيه ان ما حصل هو الصفحة الاولى من صفحات الهزيمة في مسيرة الاحتلال" فهي "تجدد العهد بأنها لم ولن تلقي البندقية حتى خروج آخر جندي اميركي دخل العراق ضمن المشروع الاميركي للبلاد".
واقر جمعة العطواني القيادي في "حزب الله العراق" وهو احد مكونات الائتلاف الذي يتزعمه عمار الحكيم بأن كتائب حزب الله سوف تستهدف ما تبقى من القوات الاميركية على اعتبار انها قوة احتلال موجودة على الارض العراقية.
المصادر اشارت ايضاً الى ان الكتائب ربما سيتم ادماجها مع عناصر الميليشيا المقترحة، لتكون جميعاً باشراف قوة القدس في العراق التي يديرها دانائي فر، نظراً لخبرته بالوضع العراقي، كونه كان مسؤولاً عن (هيئة المبين) منذ عام 2003 وهي اكبر مؤسسة وهمية تابعة لقوة القدس في العراق مهمتها توجيه تدخلات النظام الثقافية في العراق.
وكان دانايي فر ينفذ واجباته في العراق تحت غطاء الفعاليات والارتباطات الاقتصادية، من أجل توفير الإمكانيات والتسهيلات لقوة القدس وإقامة العناصر التابعة لهذه القوة وتردداتها وتمهيد الأرضية لإجراء مختلف الفعاليات لقوة القدس في العراق ومناطقه الشمالية، ومن الناحية الاقتصادية والتجارية يتابع الخطوط العريضة للقدس في العراق لغرض توسيع نطاق نفوذها في هذا البلد. ويعتبر حسن دانائي فر الرجل الثالث في قوة القدس بعد قاسم سليماني وايرج مسجدي الذي يتابع تدخلات النظام الإيراني في العراق وفي هذا المسار كان يزور العراق بمختلف العناوين ويرأس وفودا اقتصادية ويذهب الى كردستان العراق او يحضر في السفارة الإيرانية في بغداد ويتابع واجباته عن طريق السفارة.
جدير بالذكر أنه وعقب توجيه ضربات إلى جهاز قيادة قوة القدس والى الشبكات الإرهابية التابعة لها في العراق خلال عامي 2006 و2007 ولاسيما بعد اعتقال ابرز قياديي قوة القدس في الجادرية ببغداد وفي اربيل والسليمانية وفرض القيود على فعاليات قوة القدس ومنعها من التواجد المباشر في العراق، لجأت هذه القوة إلى مختلف التكتيكات لتوفير الامكانيات اللازمة لنقل قيادييها الى العراق، تحت غطاء الفعاليات الاقتصادية والتجارية وباستخدام (لجنة ايران والعراق للتنمية الاقتصادية).
يشار الى إن حسن دانائي فر (48 عاما) من مواليد بغداد وتعرض للترحيل من قِبَل الحكومة العراقية بسبب اصوله الإيرانية في عهد الشاه وهو من قادة قوة القدس القدامى حيث كان من قادة عمليات الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية وشارك في مختلف العمليات مع محسن رضائي ورحيم صفوي وغلام بور وعدد آخر من قادة الحرس وكان آنذاك مسؤولاً عن تخطيط عمليات معسكر (خاتم الأنبياء) التابع لحرس الثوري وفي عام 1996 أصبح نائبًا لعلي شمخاني قائد قوة الحرس البحرية آنذاك وكذلك لفترة ما عمل النائب الإداري والمالي لأمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام








