عبدالكريم عبدالله:في تطور مكشوف النوايا لاضطهاد الاشرفيين وهذه المرة ليس في اطار الطوق الذي تفرضه تلك القوات على المخيم وانما داخل المخيم نفسه وفي شوارعه الداخلية الرئيسة والفرعية، وهو تصعيد خطير اذ انه يكشف النية لجر الاشرفيين بعد استفزازهم الى صدام مع القوات العراقية التي تنتهك حقوقهم وتعتدي عليهم وتخيرهم بذلك بين قبول الاهانة او الرد لتاخذه ذريعة لارتكاب جريمة مماثلة لجريمة تموز في العام الماضي، انها جريمة بكل المقاييس واستغلال بشع لاوضاع اللاجئين لا يليق بكل من يعرف للكرامة معنى ولا يرتكب مثل هذه الجريمة الخسيسة الا كمن فقد كرامته ولم يعد يعرف لها معنى لذا فهو لا يقيم لكرامة الاخرين اهمية وهو ما لا ينبغي لاشراف العراق السكوت عليه ولا ينبغي للمجتمع الدولي ان يمر به مرور الكرام، ويعلن جبن مرتكبيه الذين استغلوا انسحاب القوة الاميركية التي كانت تراقب الاوضاع في المخيم وكذلك انسحاب ممثلية الامم المتحدة – اليونامي – التي تراقب هي الاخرى الاوضاع في اشرف ومدى تمسك القوات العراقية بالتزاماتها تجاه القوانين الانسانية والاعراف والتقاليد المرعية في التعامل مع اللاجئين والتزاماتها الموثقة التي سلمتها للقوات الاميركية التي سلمتها مهمة حماية الاشرفيين ورعايتهم لحين حسم قضيتهم نهائيا،
ونحن كعراقيين نحترم عراقيتنا ونتمسك بها ونحترم ما يترتب عليها من التزامات تجاه الراي العام العراقي والعربي والاسلامي والانساني نرفض وندين بشدة هذه السلوكيات ونطالب بمعاقبة مرتكبيها وعدم السماح بتكرارها فقد وردتنا اخبار من داخل المخيم تفيد انه و منذ يوم الثلاثاء 24 آب (أغسطس) 2010 الجاري وفي عملية عدائية غير مسوغة وغير مبررة وغير قانونية بأمر من لجنة قمع أشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية قامت القوات العراقية بنشر عدد من أفرادها وعجلاتها المدرعة في أحد الشوارع داخل أشرف وأغلقت هذا الشارع ومنعت السكان من السير فيه بينما كان سكان المخيم يسيرون فيه طيلة السنوات الـ 25 الماضية.
وفي يوم الأربعاء 25 آب (أغسطس) 2010 قام اثنان من ضباط الاستخبارات العراقية وهما النقيب أحمد حسن خضير والملازم حيدر عذاب ماشي بإنزال اثنين من سكان مخيم أشرف وهما رحمان محمديان وحسين كاغذيان من سيارتهما في أحد شوارع المخيم بتهديدهما بواسطة السلاح وانهالا عليهما بالضرب مبرح وكيل الشتائم مهددين إياهما بالاعتقال والقتل والترحيل القسري من أشرف
هذه حلقات من سلسلة اعتداءات القوات العراقية على سكان مخيم أشرف منذ انسحاب القوات الأمريكية وبالتالي خروج فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة من المخيم. كما ان هذه القوات تتنقل وتتجول في الشارع الرئيسي لمخيم أشرف وتتصرف تصرفات مهينة ومسيئة ومستفزة للاشرفيين. وقد أصيب 9 من سكان المخيم بجروح وكدمات جراء الهجوم الذي شنته هذه القوات يوم 4 آب (أغسطس) الحالي على سكان مخيم أشرف العزّل.!!
إن هذه التصرفات تجري في نفس الوقت الذي تواصل فيه عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني المتواجدة منذ سبعة أشهر في مدخل مخيم أشرف عمليات التعذيب النفسي لسكان المخيم خاصة المرضى الراقدين في المستشفى وذلك على مدار الساعة بواسطة 34 مكبرة صوت وبأصوات تمجها الآذان وبإسناد تام من القوات العراقية.
وقد اصدرت المقاومة الايرانية التي ينتمي لها سكان المخيم بيانا قالت فيه نلفت انتباه الإدارة والقوات الأمريكية في العراق والأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق إلى الإجراءات القمعية للحكومة العراقية وعواقبها ونتائجها الخطرة داعية إلى ضمان حماية سكان مخيم أشرف بواسطة القوات الأمريكية وتمركز فريق بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في المخيم واحترام حقوق سكان المخيم باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وعلى صعيد متصل وعلى نفس المحور اصدرت جمعية لا تمسوا قابيل الانسانية بيانها هي الاخرى ورد فيه:
تضامنًا مع سكان مخيم أشرف
وفي يوم الأربعاء 25 آب (أغسطس) 2010 قام اثنان من ضباط الاستخبارات العراقية وهما النقيب أحمد حسن خضير والملازم حيدر عذاب ماشي بإنزال اثنين من سكان مخيم أشرف وهما رحمان محمديان وحسين كاغذيان من سيارتهما في أحد شوارع المخيم بتهديدهما بواسطة السلاح وانهالا عليهما بالضرب مبرح وكيل الشتائم مهددين إياهما بالاعتقال والقتل والترحيل القسري من أشرف
هذه حلقات من سلسلة اعتداءات القوات العراقية على سكان مخيم أشرف منذ انسحاب القوات الأمريكية وبالتالي خروج فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة من المخيم. كما ان هذه القوات تتنقل وتتجول في الشارع الرئيسي لمخيم أشرف وتتصرف تصرفات مهينة ومسيئة ومستفزة للاشرفيين. وقد أصيب 9 من سكان المخيم بجروح وكدمات جراء الهجوم الذي شنته هذه القوات يوم 4 آب (أغسطس) الحالي على سكان مخيم أشرف العزّل.!!
إن هذه التصرفات تجري في نفس الوقت الذي تواصل فيه عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني المتواجدة منذ سبعة أشهر في مدخل مخيم أشرف عمليات التعذيب النفسي لسكان المخيم خاصة المرضى الراقدين في المستشفى وذلك على مدار الساعة بواسطة 34 مكبرة صوت وبأصوات تمجها الآذان وبإسناد تام من القوات العراقية.
وقد اصدرت المقاومة الايرانية التي ينتمي لها سكان المخيم بيانا قالت فيه نلفت انتباه الإدارة والقوات الأمريكية في العراق والأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق إلى الإجراءات القمعية للحكومة العراقية وعواقبها ونتائجها الخطرة داعية إلى ضمان حماية سكان مخيم أشرف بواسطة القوات الأمريكية وتمركز فريق بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في المخيم واحترام حقوق سكان المخيم باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وعلى صعيد متصل وعلى نفس المحور اصدرت جمعية لا تمسوا قابيل الانسانية بيانها هي الاخرى ورد فيه:
تضامنًا مع سكان مخيم أشرف








