قيادي في العراقية يدعو لاغتنام فرصة حلول شهر رمضان لمعالجة مرضى مخيم (أشرف)دعا عضو القائمة العراقية الخبير القانوني لؤي السعيدي إلى تسهيل معالجة المرضى من سكان مخيم أشرف واغتنام فرصة حلول شهر رمضان لمعاملتهم بالحسنى ومنحهم الرعاية الصحية الكاملة.
وأوضح السعيدي في تصريح خاص ان وكالات الأنباء والفضائيات والمنظمات الإنسانية والدولية تناقلت الأخبار عن منع هؤلاء اللاجئين الإيرانيين من معالجة مرضاهم المصابين بالأمراض المستعصية في المستشفيات العراقية المتخصصة، ويفترض بالحكومة العراقية أن لا تقف هذا الموقف مهما كانت الأسباب والدواعي ونحن في شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة، هذا الشهر الذي يجب أن نغتنم فرصة حلوله علينا لمعاملة الناس بالحسنى، فمعالجة هؤلاء المرضى واجب إنساني.
وتابع بالقول: إن المتواجدين في مخيم أشرف هم لاجئون بموجب القانون الدولي والإتفاقيات الدولية فلذلك يجب أن يمنحوا الرعاية الصحية الكاملة ويتم تسهيل نقل مرضاهم إلى المستشفيات المتخصصة ونحن نهيب بالسلطة والأجهزة الحكومية أن تراعي هذا الأمر وأن تقف موقفاً إنسانياً وأخلاقياً ووطنياً وحضاريًا من هذا الموضوع وأن تساهم في فسح المجال لمعالجتهم وتسهيل جميع أمورهم.
وفي سياق آخر قال السعيدي أنه مما لا شك فيه أن التدخلات الإقليمية موجودة في العراق وهي تتزايد بفعل السياسة الأميركية غير المتوازنة وغير المنضبطة وبفعل الأوضاع المحيطة بالعراق. موضحا أن هذه التحالفات السياسية التي تتفكك وتلتقي يوميًا سببها الأول وجود أناس متمسكين بالسلطة من أجل المكاسب والمغانم وهذه أصبحت مسألة واضحة للجميع، والسبب الثاني وجود المخالفات الدستورية والقانونية والمالية التي حصلت في الفترة السابقة والتي يخشى من مجيء حكومة وطنية قوية متزنة تفتح تحقيقات في جميع تلك المخالفات السابقة. وأضاف أنه من ناحية ثانية هناك من لايزال يلعب الدور الطائفي في العراق حتى بدأ ذلك يتضح من خلال بعض التصريحات مثل التصريح بأن هذا المنصب للشيعة وهذا للسنة وهذا للأكراد حتى عدنا إلى ما قبل فترة المربع الأول وهذا شيء مؤسف ومحزن، فمن المفروض أن يحضى العراق بحكم وطني عراقي لا يقيم الناس على أساس طائفي ولا يحدد المناصب على أسس مذهبية، ولذلك إن الخشية من أن تعود التحالفات والإئتلافات الطائفية التي تحمل جميع هذه المساوئ، حسب قوله.
وتابع بالقول أن العالم كله بما فيهم الأميركان يعترف بأن التدخل الإيراني يلعب دورًا كبيرًا في العراق وهذا شيء مؤسف، فالمفروض أن تكون العلاقات مع إيران ودية وأخوية مبنية على حسن الجوار، إلا أنه يبدو أن العامل الطائفي أقوى، وبالمقابل هناك نشاط طائفي في الجهة المعاكسة لإيران أيضًا – وإن كان أقل – فهذه النشاطات الطائفية لاتقتصر على جهة واحدة، ولكن الإتهامات الباطلة التي تصدر من خلال نعت الجهات الوطنية بالطائفية بأنها تمثل طائفة معينة تزايدت في الفترة الأخيرة، فمن المؤسف أن يتعرض الدكتور أياد علاوي وهو رجل وطني شيعي معروف لإتهام باطل بأن قائمته تمثل مكون محدد من قبل أشخاص يقولون هذا ثم يعتذرون ويصححون ثم يكررون ويعتذرون، وهذه اللعبة أصبحت واضحة، حسب قوله.
وفي سياق آخر قال السعيدي أنه مما لا شك فيه أن التدخلات الإقليمية موجودة في العراق وهي تتزايد بفعل السياسة الأميركية غير المتوازنة وغير المنضبطة وبفعل الأوضاع المحيطة بالعراق. موضحا أن هذه التحالفات السياسية التي تتفكك وتلتقي يوميًا سببها الأول وجود أناس متمسكين بالسلطة من أجل المكاسب والمغانم وهذه أصبحت مسألة واضحة للجميع، والسبب الثاني وجود المخالفات الدستورية والقانونية والمالية التي حصلت في الفترة السابقة والتي يخشى من مجيء حكومة وطنية قوية متزنة تفتح تحقيقات في جميع تلك المخالفات السابقة. وأضاف أنه من ناحية ثانية هناك من لايزال يلعب الدور الطائفي في العراق حتى بدأ ذلك يتضح من خلال بعض التصريحات مثل التصريح بأن هذا المنصب للشيعة وهذا للسنة وهذا للأكراد حتى عدنا إلى ما قبل فترة المربع الأول وهذا شيء مؤسف ومحزن، فمن المفروض أن يحضى العراق بحكم وطني عراقي لا يقيم الناس على أساس طائفي ولا يحدد المناصب على أسس مذهبية، ولذلك إن الخشية من أن تعود التحالفات والإئتلافات الطائفية التي تحمل جميع هذه المساوئ، حسب قوله.
وتابع بالقول أن العالم كله بما فيهم الأميركان يعترف بأن التدخل الإيراني يلعب دورًا كبيرًا في العراق وهذا شيء مؤسف، فالمفروض أن تكون العلاقات مع إيران ودية وأخوية مبنية على حسن الجوار، إلا أنه يبدو أن العامل الطائفي أقوى، وبالمقابل هناك نشاط طائفي في الجهة المعاكسة لإيران أيضًا – وإن كان أقل – فهذه النشاطات الطائفية لاتقتصر على جهة واحدة، ولكن الإتهامات الباطلة التي تصدر من خلال نعت الجهات الوطنية بالطائفية بأنها تمثل طائفة معينة تزايدت في الفترة الأخيرة، فمن المؤسف أن يتعرض الدكتور أياد علاوي وهو رجل وطني شيعي معروف لإتهام باطل بأن قائمته تمثل مكون محدد من قبل أشخاص يقولون هذا ثم يعتذرون ويصححون ثم يكررون ويعتذرون، وهذه اللعبة أصبحت واضحة، حسب قوله.








