الوطن الكويتية- أحمد عبدالرحمن الكوس: هاهي إيران تسابق الأحداث والوقت للتحايل على كل دول العالم والادعاء زورا وبهتانا ان مفاعلها النووي هو للأمور السلمية ومن استغلال الإعلام فهي مرة تزعم انها لن تستخدم ذلك في الحرب وأحيانا تهدد وتتوعد لكل دول العالم ثم تهدد دول الخليج وتحاول تحييدها في خلافها مع أمريكا وقد استجابت بعض الدول لها ليس خوفا من إيران ولكن للأبعاد الطائفية في المنطقة.وبعد تشغيل مفاعل بوشهر بيوم تم إطلاق طائرات كرار الضاربة وهي من دون طيار وصاحبتها لغة تهديدية والزعم بأنه سيكون هناك رد مدمر يشمل كل الكرة الأرضية اذا تعرضت بلادهم لضربة.
ويبدو أن ملالي إيران معجبون بطريقة صدام فهم لم يتعلموا الدرس من اعلام صدام والتفاخر بما يملكونه من عتاد عسكري جله من دول الغرب وروسيا وغيرها وأنهم سيحرقون العدو ويقطعون أوصاله وسيلقنوه درسا لن ينسوه، كما كان وزير اعلام العراق الصحاف يهدد ويتوعد ثم بين عشية وضحاها سقطت بغداد وولى الصحاف وجماعته هاربا.
في ظل هذه المعمعة والخلايا النائمة وفلول الاستخبارات الإيرانية وغيرها التي تملأ الخليج نتمنى ان تكون الأجهزة الأمنية يقظة ولاتسمح لأحد باثارة الفتن والقلاقل ومحاولة التستر على أي كان من أتباع إيران ومن المؤسف ان بعض وسائل الاعلام يدافعون عن إيران ونوويها وكرارها وفرارها صباح مساء لايسمحون لأي كان ان يتكلم عليها وكأننا نحن الذين آذينا إيران وسنغزو إيران.
وما يجري حاليا من تهديدات هي مصالح مشتركة أمريكية وإيرانية وهي من قبيل المغازلة وتحقيق المصلحة الخاصة لإيران وأمريكا، والا لماذا سكتت امريكا كل هذه المدة حتى تنتهي إيران من مفاعلها النووي.
أليس لأمريكا مصلحة في العراق ودفع من يراه من الاثنين الى سدة الحكم طوال السنوات الماضية ولتضمن امريكا حماية ظهرها بالعراق أو اقتسام المصالح المشتركة بالخليج.
الأيام القادمة حبلى بكشف الحقائق وكشف الولاء خصوصا ان هناك من يدفع غيره لأسباب دينية وطائفية للتغرير بهم ولاننسى ماحدث في أوائل الثمانينات حينما ذهب البعض ليحارب مع إيران ضد العراق ومافعله حزب الدعوة من تفجيرات ضد الكويت، نسأل الله تعالى ان يحفظ بلادنا من كل مكروه وشر ويجعل بلدنا هذا آمنا مطمئنا رخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمين.
أحمد عبدالرحمن الكوس
وما يجري حاليا من تهديدات هي مصالح مشتركة أمريكية وإيرانية وهي من قبيل المغازلة وتحقيق المصلحة الخاصة لإيران وأمريكا، والا لماذا سكتت امريكا كل هذه المدة حتى تنتهي إيران من مفاعلها النووي.
أليس لأمريكا مصلحة في العراق ودفع من يراه من الاثنين الى سدة الحكم طوال السنوات الماضية ولتضمن امريكا حماية ظهرها بالعراق أو اقتسام المصالح المشتركة بالخليج.
الأيام القادمة حبلى بكشف الحقائق وكشف الولاء خصوصا ان هناك من يدفع غيره لأسباب دينية وطائفية للتغرير بهم ولاننسى ماحدث في أوائل الثمانينات حينما ذهب البعض ليحارب مع إيران ضد العراق ومافعله حزب الدعوة من تفجيرات ضد الكويت، نسأل الله تعالى ان يحفظ بلادنا من كل مكروه وشر ويجعل بلدنا هذا آمنا مطمئنا رخاء وسائر بلاد المسلمين اللهم آمين.
أحمد عبدالرحمن الكوس








