مدير الشرطة لـ «الشرق الأوسط» : فرقناها بأسلوب حضاري بالهراوات وخراطيم المياهالناصرية: فارس الشريفي :استخدمت الشرطة العراقية خراطيم مياه وهراوات لتفريق متظاهرين ساروا في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، مساء أول من أمس احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي ونقص الخدمات.
وقالت مصادر من الشرطة في الناصرية إن شرطة مكافحة الشغب فرقت نحو 250 متظاهرا بعدما تجاهلوا حظرا للتجول فرضته السلطات المحلية على السكان لمنع خروج احتجاجات في الشوارع من دون إذن، حسبما أفادت وكالة «رويترز».
ونظمت مظاهرات مماثلة في الناصرية في يونيو (حزيران) عندما حاول ألف محتج اقتحام مبنى مجلس المحافظة واشتبكوا مع الشرطة، وكذلك في البصرة المركز النفطي في الجنوب حيث قتل شخصان في اشتباكات مع الشرطة.
وأضاف مصدر في شرطة الناصرية «المتظاهرون بدأوا برمي قوات الشرطة بالحجارة وبعد ذلك تدخلت قوات الشغب لتفريق المتظاهرين»، مشيرا إلى أن المتظاهرين لم يحصلوا على إذن بالتظاهر. وقال مسؤولو مستشفى الحسين بالناصرية إنهم استقبلوا ما يصل إلى تسعة مصابين بينهم ستة من رجال الشرطة إصاباتهم طفيفة. وقالت الشرطة إن 37 محتجا اعتقلوا.
وقال رئيس مجلس محافظة ذي قار قصي العبادي، خلال مؤتمر صحافي، إن مجلس المحافظة يحمل وزارة الكهرباء مسؤولية الانهيار الأمني والخروقات الأمنية التي حدثت في مدينة الناصرية بسبب السياسة التي اتبعتها الوزارة تجاه المحافظة مؤخرا. وأشار إلى أن الوزارة انتهجت أسلوبا غير صحيح لا سيما خلال شهر رمضان الحالي، حيث زادت ساعات القطع المفاجئ، فضلا عما وصفه بتعنت الوزارة عبر معاقبة مدير توزيع الكهرباء في المحافظة وعدم الاستجابة لرجاء وطلب مجلس المحافظة بقاءه في منصبه.
إلى ذلك، قال رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ذي قار حسين العواد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «التظاهر حق مشروع ويكفله الدستور العراقي، وما حدث في المظاهر إنما هو رأي الشارع في سياسة وزارة الكهرباء تجاه محافظات جنوب العراق»، مبينا أن «المجلس سيعقد اجتماعا يقرر من خلاله إرجاع حصة المحافظة لثلاث ساعات تجهيز مقابل ثلاث ساعات إطفاء فضلا عن العمل على عودة ذي قار للشبكة الوطنية».
ودافع مدير شرطة ذي قار اللواء صباح الفتلاوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن الكيفية التي تعاملت بها قوات الشرطة مع المظاهرة وقال إن «المظاهرة كانت لا تحمل الموافقات الرسمية لذا تم تفريقها»، مشيرا إلى أن «المتظاهرين كانوا يحملون الحجارة، وحاولوا الإضرار بالممتلكات العامة، وتم تفريقهم بأسلوب حضاري باستخدام الهراوات وخراطيم الماء، فضلا عن اعتقال عدد منهم»، وأوضح شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن المتظاهرين رددوا شعارات مناوئة للحكومة وأنشودة «وين الكهرباء يا دولة القانون» في إشارة إلى الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي.
وقال أحد المتظاهرين الذي لم يكشف عن هويته خوفا من الملاحقة القضائية لـ«الشرق الأوسط» أن «المظاهرة كانت عفوية، وقد تجمع الناس لحرصهم على المطالبة بحقوقهم ومنها الكهرباء»، متسائلا «إذا كانت المظاهرة سلمية وفعلوا بنا ما فعلوه فكيف الحال لو كانت غير سلمية؟». وأضاف ضاحكا «الحمد لله الشرطة فرقتنا بخراطيم المياه فجعلوا الجو لطيفا جدا وذهب الحر للحظات».
وقال رئيس مجلس محافظة ذي قار قصي العبادي، خلال مؤتمر صحافي، إن مجلس المحافظة يحمل وزارة الكهرباء مسؤولية الانهيار الأمني والخروقات الأمنية التي حدثت في مدينة الناصرية بسبب السياسة التي اتبعتها الوزارة تجاه المحافظة مؤخرا. وأشار إلى أن الوزارة انتهجت أسلوبا غير صحيح لا سيما خلال شهر رمضان الحالي، حيث زادت ساعات القطع المفاجئ، فضلا عما وصفه بتعنت الوزارة عبر معاقبة مدير توزيع الكهرباء في المحافظة وعدم الاستجابة لرجاء وطلب مجلس المحافظة بقاءه في منصبه.
إلى ذلك، قال رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ذي قار حسين العواد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «التظاهر حق مشروع ويكفله الدستور العراقي، وما حدث في المظاهر إنما هو رأي الشارع في سياسة وزارة الكهرباء تجاه محافظات جنوب العراق»، مبينا أن «المجلس سيعقد اجتماعا يقرر من خلاله إرجاع حصة المحافظة لثلاث ساعات تجهيز مقابل ثلاث ساعات إطفاء فضلا عن العمل على عودة ذي قار للشبكة الوطنية».
ودافع مدير شرطة ذي قار اللواء صباح الفتلاوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن الكيفية التي تعاملت بها قوات الشرطة مع المظاهرة وقال إن «المظاهرة كانت لا تحمل الموافقات الرسمية لذا تم تفريقها»، مشيرا إلى أن «المتظاهرين كانوا يحملون الحجارة، وحاولوا الإضرار بالممتلكات العامة، وتم تفريقهم بأسلوب حضاري باستخدام الهراوات وخراطيم الماء، فضلا عن اعتقال عدد منهم»، وأوضح شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن المتظاهرين رددوا شعارات مناوئة للحكومة وأنشودة «وين الكهرباء يا دولة القانون» في إشارة إلى الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي.
وقال أحد المتظاهرين الذي لم يكشف عن هويته خوفا من الملاحقة القضائية لـ«الشرق الأوسط» أن «المظاهرة كانت عفوية، وقد تجمع الناس لحرصهم على المطالبة بحقوقهم ومنها الكهرباء»، متسائلا «إذا كانت المظاهرة سلمية وفعلوا بنا ما فعلوه فكيف الحال لو كانت غير سلمية؟». وأضاف ضاحكا «الحمد لله الشرطة فرقتنا بخراطيم المياه فجعلوا الجو لطيفا جدا وذهب الحر للحظات».








