مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهعراقيا.. لا بارقة أمل قريبة

عراقيا.. لا بارقة أمل قريبة

wafighalsamarai5  القبس الكويتية-كتب وفيق السامرائي : على هامش زيارة قام بها إلى تركيا، نسب إلى الدكتور إبراهيم الجعفري القيادي الأنشط في حزب الدعوة خلال مرحلة ما قبل سقوط النظام السابق، والقيادي البارز في الائتلاف الوطني، رفضه ترشيح نوري المالكي لولاية ثانية، مؤكدا أن الائتلاف يسعى للتأكد من أن الشخصية التي ستتولى منصب رئيس الوزراء يجب أن تكون مؤهلة لهذه المسؤولية، وقادرة على استعادة الأمن والاستقرار، وضمان الوحدة الوطنية بين فئات الشعب العراقي، والتغلب على المشكلات المزمنة في العراق.
وقد جاء هذا الموقف تعزيزا للحملة القوية التي يقودها السيد عمار الحكيم لمنع تجديد سلطة المالكي تحديدا، وحزب الدعوة عموما.

الجعفري سبق أن تنازل عن فوزه في الانتخابات الداخلية للائتلاف لمصلحة المالكي، بعد اعتراضات حادة من أطراف أخرى على توليه رئاسة الوزراء، قبل أن تتجه الأمور إلى تركه حزب الدعوة وتشكيل تيار الإصلاح الوطني. ولا يزال طامحا في رئاسة الحكومة، مدعوما من التيار الصدري الحاصل على أكثر من نصف أصوات الائتلاف.
والسؤال الكبير هنا: إذا كانت هذه متطلبات تشكيل الحكومة ولم يفز بها المالكي فكيف يمكن وصف مسيرة السنوات الأربع الأخيرة من حكم العراق؟
حتى الآن لا بارقة أمل في قرب تشكيل الحكومة. فالصراع في ذروته، والخلافات تصاعدت حتى وصلت إلى بدايات مرحلة كسر العظم السياسي بين الائتلاف والمالكي. والعراقية تصر على حقها الدستوري، والآخرون يتمسكون بمنطلقات من باب آخر. ولم يتناول أحد ملف المطالب الكردية جديا حتى الآن. فزيارة المالكي إلى أربيل لم تحقق الكثير. فالأكراد متمرسون في التفاوض منذ عقود، ولا يمكن أن يعطوا تأييدهم لطرف ما بزيارة قصيرة.
التدهور الأخير في الوضع الأمني يزيد من ضعف حكومة المالكي، ويفقدها أهم ما تتباهى بتحقيقه. عمليات العنف تزايدت، يقابلها عجز حكومي وفشل استخباري واضحان. ففي كل يوم تقع ضربة مؤثرة في مكان ما على مساحة جغرافية واسعة، والاغتيالات بالأسلحة المزودة بكواتم للصوت أكثر مما يعلن عنه. وحتى شرطة المرور لم يسلموا من الهجمات، فلأول مرة يصبحون هدفا مركزيا لجماعات العنف. وغياب هؤلاء من الشوارع أو تقليص نشاطهم، يؤديان إلى فوضى مرورية في العاصمة، في غياب الإشارات الضوئية بسبب أزمة الكهرباء.. مما يقدم فرصا لقوى العنف لتحقيق أغراضها على حساب المدنيين الأبرياء.
وهكذا يبدو المشوار العراقي طويلا.
وفيق السامرائي