مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتظاهرة في باريس إحياء لذكرى مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران

تظاهرة في باريس إحياء لذكرى مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران

tezaparis7-aut2010 نظم الايرانيون الاحرار ومناصرو المقاومة الايرانية تظاهرة يوم السبت في باريس لاحياء ذكرى مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران تم تنفيذها بفتوى من خميني. كما أدان المتظاهرون صدور أحكام الاعدام على السجناء من قبل السلطة القضائية داعين المجتمع الدولي الى التدخل لايقاف الاعدامات.
وقال السيد منصف مرزوقي الرئيس الفخري للجنة العربية لحقوق الانسان واتحاد حقوق الانسان في تونس: أريد أن أذكّر أن هذه الاعدامات تقع باسم الدين الاسلامي وأنا أريد أن أذكّر أن الله سبحانه تعالى قال من قتل نفسا بغير نفس كأنما قتل الناس جميعا.

يعني أنك عندما تقتل اناسًا بدون ذنب أو بذنب غير واضح أو غير شرعي كأنما قتلت الناس جميعًا. أنا أتهم السلطات الايرانية بأنها قتلت الانسانية ثلاثين ألف مرة في عملية الاغتيال التي تمت في هذه الساحة وأتهمها بأنها أيضا تقتل الانسانية آلاف المرات عبر هذه الاعدامات العبثية. 
وأضاف يقول: على المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان أن تحيل هذا الملف الى محكمة العدل الدولية في لاهاي. انه ملف جريمة ضد الانسانية. يجب احالته الى المحكمة. حتى لا تظن الديكتاتوريات في العالم أنها متحكمة على أرواح الناس. اننا نقف بجانبكم في نضالكم واننا منتصرون ان شاء الله.
ثم تكلم السيد مهدي سامع رئيس لجنة الصناعة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والناطق باسم منظمه فدائيي خلق الايرانية حيث قال: «قبل اثنين وعشرين عاماً وفي مثل هذه الأيام صدر أمر خميني الجلاد بقتل السجناء السياسيين في ايران بالجملة.. ومنذ البداية أعلنت المقاومة الايرانية أنها جريمة ضد الانسانية وطالبت بمحاكمة الآمرين بها ومنفذيها في محكمة دولية.. قيل عن هذه المجزرة الكثير وتكشفت جوانب منها واذا ما تابعتم هذه الأيام برامج قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) ستجدون شهودًا على هذه المجزرة يتكلمون عنها.. كما كتب شهود آخرون مشاهداتهم من اتجاهات وتوجهات مختلفة. ولكن لحد الآن تكشفت جوانب قليلة منها . على أمل أن تقام محكمة دولية لمحاكمة الآمرين بارتكاب هذه الجريمة الكبرى ومرتكبيها ومثولهم أمام العدالة».
كما وفي مظاهرة الايرانيين في باريس عرض السيد ماكس سيلا الفنان المعروف في مارتينيك قطعة من الفلود استذكاراً للشهداء المجاهدين والمناضلين في المجزرة. ولكنه قبل ذلك قال في كلمة: «أشعر بالسعادة بكوني حاضرًا أمامكم.. انكم ايرانيون أحرار تدافعون عن الحرية وحقوق الانسان والديمقراطية في ايران.. اجتمعتم هنا لتستذكروا حادثًا أليمًا وقع في عام 1988 سقط خلاله شهداء كثيرون.. اولئك الذين كانوا يشعرون بأن حياتهم ستساعد في الكشف عن الحقائق من أجل تحقيق النصر. أي الحرية الحقيقية والسلام الالهي وهو في الواقع السلام والحرية والتنسيق من أجل الجميع.. انني جئت من مارتينك الى هنا من مدينة امه سزر أكبر كاتب وشاعر وسياسي وهو معروف عالمياً.. اولئك الذين خاضوا معارك كثيرة من أجل الحرية والانسانية.. انني أدعمكم من أجل الانسانية والسلام والحرية ولهذا السبب نظمتُ قطعة موسيقية أعزفها لتبقى هذه اللحظة في خاطري الى الأبد».
هذا وانطلق المتظاهرون في مسيرة نحو ساحة تروكادرو.
كما استأثرت تظاهرات الايرانيين باهتمامات وسائل الاعلام الفرنسية منها تلفزيون القناة الثالثة حيث قالت: «تجري حاليًا تظاهرة بين ساحة ينا وساحة تروكادرو في الحي السادس عشر بباريس جاء بدعوة من المقاومة الايرانية لانقاذ حياة 17 سجيناً سياسياً مضربين عن الطعام في سجون النظام الايراني.. كما جاء التجمع احياءً لذكرى مجزرة ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين عام 1988 في ايران».