بث تلفزيون لومون بلوي في جنيف الليلة قبل الماضية تقريراً عن المعرض جاء في لقطات منه:إحياء مناسبة بهدف ابقائها حية في الاذهان والدعوة للتنوير. هذه هي غاية الجمعية الايرانية لدعم أشرف. لمدة اسبوع يسرد معرض رواية مقطع من تاريخ ايران. رواية مجزرة ارتكبت في عام 1988 على أيدي نظام خميني. فبعد 22 عاماً الايرانيون يناضلون من أجل الكشف عما جرى في مجزرة عام 1988 في بلدهم. حفل لاحياء اقيم في أرجاء العالم وفي مدينة جنيف مدينة حقوق الانسان أيضاً.
وقال اريك سوتاس رئيس المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب: جنيف هي بمثابة مركز لحقوق الانسان. فهنا يدور النقاش وبشكل منتظم حول ما يجري في العالم.
الامم المتحدة أجرت تحقيقات بخصوص المجزرة. فهناك قرارات تم تبنيها وتقارير تم اعدادها تتحدث عن القتلى وما يتعلق بالإعدامات العشوائية. لذلك من المنطقي هنا في جنيف أن نؤكد أن الامم المتحده أجرت تحقيقات ولكنها لا يجوز أن تتوقف فيجب تواصلها. يجب اتخاذ تدابير من الآن فصاعدًا تمكننا من معاقبة المتورطين في هذه المجزرة. الايرانيون المعارضون للنظام الايراني يفضحون هذا النظام كون حقوق الإنسان لا تحترم في بلدهم.
بهزاد نظيري: «إن الغرب والاتحاد الاوربي وأمريكا نسجوا الخيال لسنوات عديدة باحثين في بئر ما عن سراب المعتدلين على حساب انتهاك حقوق الإنسان.. واليوم هذه المعارضة لا تقام في جنيف فحسب وانما في أماكن أخرى في العالم.. أقيم مؤتمر يوم أمس في باريس وفي العواصم الأوربية الكبرى وفي أمريكا بمشاركة العوائل لترفع أصواتها بأنه كفى الصمت.. يجب تعبئة الرأي العام ضد المجزرة التي ارتكبت في ايران ومنفذوها وقادتها مازالوا على السلطة.. يجب التحرك من قبل المجتمع الدولي.. وتقول جمعية الدفاع عن أشرف ان النظام الإيراني قتل 120 ألفاً من السجناء السياسيين».
بهزاد نظيري: «إن الغرب والاتحاد الاوربي وأمريكا نسجوا الخيال لسنوات عديدة باحثين في بئر ما عن سراب المعتدلين على حساب انتهاك حقوق الإنسان.. واليوم هذه المعارضة لا تقام في جنيف فحسب وانما في أماكن أخرى في العالم.. أقيم مؤتمر يوم أمس في باريس وفي العواصم الأوربية الكبرى وفي أمريكا بمشاركة العوائل لترفع أصواتها بأنه كفى الصمت.. يجب تعبئة الرأي العام ضد المجزرة التي ارتكبت في ايران ومنفذوها وقادتها مازالوا على السلطة.. يجب التحرك من قبل المجتمع الدولي.. وتقول جمعية الدفاع عن أشرف ان النظام الإيراني قتل 120 ألفاً من السجناء السياسيين».








