تفيد التقارير الواردة أنه وفي يوم الاربعاء وأثناء كلمة الحرسي أحمدي نجاد في ملعب «قدس» بمدينة همدان (غربي إيران)، كان عدد من الشباب قد تجمعوا وهتفوا شعار «الموت للديكتاتور». واعتقلت قوات الأمن الداخلي عدداً من الشباب خوفاً من اتساع نطاق الحركة الاحتجاجية. كما يفيد خبر آخر أنه ورغم تعبئة النظام وحملته الموسعة لحشد جمهور المواطنين، فكان الجمهور المشارك في الحفل الخطابي للحرسي احمدي نجاد قليلا جداً ومعظم المشاركين كانوا طلاب مدارس. وبحسب الصور المنشورة على الإنترنت عن زيارة احمدي نجاد الى مدينة همدان، فان نظام الملالي المكروه الذي ليس قادراً على حشد الجمهور في همدان التي يصل عدد سكانها نصف مليون نسمة، قد نقل قوات النظام من مختلف المدن الى موقع خطاب احمدي نجاد على متن أكثر من 200 حافلة وذلك بدافع توزيع عصير سانديس والكعكة. يذكر أنه حتى هؤلاء غادروا الملعب وسط خطاب احمدي نجاد.








