محمد الازرقي:أفادت الانباء الواردة بأن الهيئة القضائية لمحكمة التميز في امريكا طلبت من وزارة الخارجية اعادة تصنيف منظمة مجاهدي خلق على ضوء المعطيات الحالية وهذا سيفضي الى رفع هذه التهمة الجائرة أسوةً ما قامت به بريطانيا والاتحاد الاوربي علما ان المحكمة البريطانية المختصة وفي ديباجة قرارها القضائي ذكرت [بعد التحري المكثف في اوراق الملف لم تجد ما يشير الى ضلوع هذه المنظمة بألارهاب بأي شكل من الاشكال]. وبالتأكيد ستكون هذه الرؤية القضائية عامل حاسم للقضاء الامريكي أيضًا ويقوم برفع تهمة الارهاب ولطالما ان هذه التهمة لم تستند على أدانة قطعية أوحيثيات قضائية أساسية وانما تم الصاق تهمة الارهاب بمنظمة مبدئية وديمقراطية من باب سياسة الاسترضاء والمساومة التي أتبعتها الدول الغربية تجاه سلطة الملالي آنذاك
حيث جرى تقارب اقتصادي ومصالح مشتركة فيما بينهما ردحًا من الزمن حينذاك ولكن العلاقة ما بين الدول الغربية وسلطة الملالي انفرطت نتيجة الى السياسات الهوجاء الداخلية والخارجية لاسيما أساليب القمع الوحشية لمواطنيها الايرانيين والمحاولات المحمومة للاستحواذ على التقنيات النووية ومداخلاتها وتحدياتها الارهابية في اكثر من [15] دولة أقليمية ويمكن القول ان السلطة الجائرة للملالي اضحت بحق وحقيقة عراب الارهاب الدولي وتبغي ان تكون عراب الرعب النووي في العالم وعلى ضوء هذه المعطيات بات واضحًا وبالملموس من هوالارهابي الذي يقوم بقمع شعبه بمنتهى الشراسة والبربرية ويعيش على أوهام أستبداده ومن هو صاحب المباديء ويكترث لهموم وتطلعات شعبه فالمسار السياسي والنضالي والكفاحي لمنظمة مجاهدي خلق الذي هو ناصع ولاشائبة فيه وبلاشك ان رفع هذه التهمة الجائرة يعتبر انجاز معنوي ومبدئي وسياسي يضاف الى شرعية نضال وكفاح الشعب الايراني وطليعته الثورية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والموضوع لا ينتهي في حدود هذا الانجاز رغم اهميته بل بتحقيق اهداف الشعب الايراني في الارادة والحرية والديمقراطية وأزالة ضلامية الملالي في التطرف والتحريف والاوهام فيكون من الانسب رفع الحواجز وتعزيز قدرات وأمكانيات المقاومة الايرانية بكل فصائلها في الداخل والخارج لكي تتمكن في أنهاء أستبداد ودكتاتورية الملالي الحاكمين واستخدام الضغوطات الواسعة لقبولها بالحل الثالث [الخيار الديمقراطى] الذي ينطوي على حل معقول لمعضلات ايران السياسية وأزماتها المتفاقمة.
وأوليات سياق هذا التوجه المبدئي يكون بالدور الحاسم لامريكا في اصدار القرار القضائي برفع تهمة الارهاب الجائرة عن منظمة مجاهدي خلق من الدوافع القانونية والاخلاقية والسياسية والعدالة الاجتماعية لشعب ايران المناهض والمعارض للسلطة الرجعية للملالي الحاكمين في ايران.
وأوليات سياق هذا التوجه المبدئي يكون بالدور الحاسم لامريكا في اصدار القرار القضائي برفع تهمة الارهاب الجائرة عن منظمة مجاهدي خلق من الدوافع القانونية والاخلاقية والسياسية والعدالة الاجتماعية لشعب ايران المناهض والمعارض للسلطة الرجعية للملالي الحاكمين في ايران.








