المدعي العام ابلغنا قرب التنفيذ ووزير العدل دعانا للاستنجاد بخامنئي أسامة مهدي: قال نجل اخر المحكومين بالاعدام سياسيا في ايران في حديث مع "ايلاف" ان المدعي العام الايراني ابلغ العائلة بقرب تنفيذ الحكم فيما دعاها وزير العدل لطلب العفو عنه من المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي لانه لايملك اي سلطة بانقاذه من المشنقة.. فيما دعا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الادارة الاميركية وبعثة الامم المتحدة في العراق إلى العمل على عودة القوات الأميركية إلى داخل معسكر أشرف شمال بغداد وضمان حماية سكانه باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وذلك لتفادي وقوع كارثة إنسانية جديدة بداخله.
واضاف بهروز كاظمي (18 عاما) في اتصال هاتفي من معسكر "أشرف" لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة شمال شرق بغداد وهو نجل جعفر كاظمي الذي حكم عليه بالاعدام قبل ايام ان عائلته قد ابلغته هاتفيا اليوم ان المدعي العام الايراني "عباس دولت آبادي" قد اكد لها ان كاظمي سيعدم قريبا بشكل مؤكد. واضاف "كانت عائلتي قد ذهبت يوم السبت الماضي للقاء المدعي العام بناء على موعد مسبق لكنه لم يحضر وارسل أحد نائبيه وهو "علي زادة" حيث قال نقلا عن المدعي العام بأن أبي سيتم اعدامه حتما قريبا".
واشار الى ان عائلته في طهران قد علمت أن ملف والده قد تم ارساله إلى القسم 31 في الهيئة القضائية العليا للبلاد بأشراف شخص يدعى "سليمي" الذي أحال قرار الاعدام المؤيد من قبل محكمة التمييز الى جهة التنفيذ ولم يسمح لاعادة النظر فيه وتم ارسال القرار والملف إلى محكمة الثورة لتنفيذ حكم الاعدام الذي صدر ضد كاظمي بتهمة "المحاربة" وهي التهمة التي توجهها السلطات الايرانية لمئات الايرانيين المشاركين في الانتفاضة الشعبية الاخيرة ضد النظام وهي تعني "محاربة الله ورسوله بحسب ادعاء السلطات . وقد اصدرت المحاكم الايرانية احكاماعدة بالاعدام خلال الاشهر القليلة الماضية نفذ العديد منها فيما ينتظر تنفيذ الاحكام بآخرين في وقت لاحق.
وقال بهروز كاظمي "إن عائلتي التقت بعد ذلك مع وزير العدل الإيراني الذي ابلغها أنه غير قادر على اتخاذ اي اجراء لوقف تنفيذ حكم الاعدام وان على والدي أن يطلب العفو من الولي الفقيه علي خامنئي". واشار الى ان "هذا يعني أن اصدار قرارات الاعدام ضد السجناء السياسيين يتم البت فيها من قبل خامنئي شخصيا وما على القضاة المعينين من قبله الا تنفيذها" .
وقال "إن والدي الذي يعمل طباعا في جامعة "أمير كيبر" بطهران هو من الشهود القلائل للمجزرة التي نفذها النظام الايراني باعدام وقتل الاف السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران والذي نجى منها بأعجوبة . ودعا بهروز منظمة العفو الدولية وجميع المنظمات الانسانية الى أتخاذ اجراءات عاجلة لانقاذ حياة والده.
ومن جهته دان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مصادقة السلطات الايرانية على حكم الاعدام الصادر ضد كاظمي اثر ادانته بـ "محاربة الله" ومناصرة منظمة مجاهدي خلق الايرانية. ودعا المجلس في بيان تلقت "ايلاف" نسخة منه الامين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الانسان وجميع المدافعين عن حقوق الانسان الى اتخاذ خطوة عاجلة وملزمة لإنقاذ حياة كاظمي والسجناء السياسيين الآخرين.
وجعفر كاظمي (47 عاماً) هو من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي وقد اعتقل مرة اخرى في 18 ايلول (سبتمبر) عام 2009 وتم نقله الى سجن ايفين في العاصمة طهران. وأكد مجلس المقاومة ان كاظمي يخضع "منذ ذلك الحين لشتى عمليات التعذيب من قبل الجلادين ويمارس عليه الضغط لإرغامه اعترافات مزورة ولكن بعد أن واجه الجلادون رفضه ذلك حكم عليه بالإعدام بتهمة "محاربة الله" المختلقة من قبل نظام الحكم في ايران والدعاية ضد الحكومة بالتعاون مع المجموعات المعاندة".
واتهم المجلس السلطات في ايران "بقطع اتصالات السجناء السياسيين في قفص رقم 350 في سجن إيفين مع ذويهم فجأة الأمر الذي يثير القلق لدى عوائل السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام" .
مئات الايرانيين يحيون ذكرى اعدام الالاف عام 1988
وامس تجمع مئات الايرانيين في باريس بدعوة من المعارضة الايرانية في المنفى لاحياء ذكرى "ضحايا القمع" في ايران في عام 1988 وضحايا المواجهات في معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في العراق عام 2009.
وحمل المتظاهرون اعلاما ايرانية ورايات بنفسجية وصورا لمريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تشكل حركة مجاهدي خلق اهم فصائلها. ودعت رجوي في رسالة تلاها احد المشاركين في التظاهرة المجتمع الدولي الى "انشاء محكمة خاصة تحت راية الامم المتحدة منعا لافلات المسؤولين عن مجزرة العام 1988 من العقاب". واكدت ان الحملة التي قامت بها السلطات الايرانية من آب (اغسطس) عام 1988 الى شباط (فبراير) عام 1989 واعدمت خلالها عدد كبير من السجناء السياسيين "من اكبر الجرائم السياسية منذ الحرب العالمية الثانية".
وقدرت منظمة العفو الدولية عدد الذين اعدموا في هذه الفترة بخمسة الاف سجين سياسي بينما تشير ارقام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى اعدام نحو ثلاثين الف شخص. كما وجه المتظاهرون تحية الى ذكرى ضحايا مواجهات معسكر اشرف في العراق خلال شهر تموز (يوليو) عام 2009 التي ادت الى سقوط 11 قتيلا ومئات الجرحى بحسب ارقام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وكان معسكر اشرف الذي يقع على بعد 80 كلم شمال بغداد بني في الثمانينات ويضم حوالى 3500 معارض للنظام الايراني.
واشار الى ان عائلته في طهران قد علمت أن ملف والده قد تم ارساله إلى القسم 31 في الهيئة القضائية العليا للبلاد بأشراف شخص يدعى "سليمي" الذي أحال قرار الاعدام المؤيد من قبل محكمة التمييز الى جهة التنفيذ ولم يسمح لاعادة النظر فيه وتم ارسال القرار والملف إلى محكمة الثورة لتنفيذ حكم الاعدام الذي صدر ضد كاظمي بتهمة "المحاربة" وهي التهمة التي توجهها السلطات الايرانية لمئات الايرانيين المشاركين في الانتفاضة الشعبية الاخيرة ضد النظام وهي تعني "محاربة الله ورسوله بحسب ادعاء السلطات . وقد اصدرت المحاكم الايرانية احكاماعدة بالاعدام خلال الاشهر القليلة الماضية نفذ العديد منها فيما ينتظر تنفيذ الاحكام بآخرين في وقت لاحق.
وقال بهروز كاظمي "إن عائلتي التقت بعد ذلك مع وزير العدل الإيراني الذي ابلغها أنه غير قادر على اتخاذ اي اجراء لوقف تنفيذ حكم الاعدام وان على والدي أن يطلب العفو من الولي الفقيه علي خامنئي". واشار الى ان "هذا يعني أن اصدار قرارات الاعدام ضد السجناء السياسيين يتم البت فيها من قبل خامنئي شخصيا وما على القضاة المعينين من قبله الا تنفيذها" .
وقال "إن والدي الذي يعمل طباعا في جامعة "أمير كيبر" بطهران هو من الشهود القلائل للمجزرة التي نفذها النظام الايراني باعدام وقتل الاف السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران والذي نجى منها بأعجوبة . ودعا بهروز منظمة العفو الدولية وجميع المنظمات الانسانية الى أتخاذ اجراءات عاجلة لانقاذ حياة والده.
ومن جهته دان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مصادقة السلطات الايرانية على حكم الاعدام الصادر ضد كاظمي اثر ادانته بـ "محاربة الله" ومناصرة منظمة مجاهدي خلق الايرانية. ودعا المجلس في بيان تلقت "ايلاف" نسخة منه الامين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الانسان وجميع المدافعين عن حقوق الانسان الى اتخاذ خطوة عاجلة وملزمة لإنقاذ حياة كاظمي والسجناء السياسيين الآخرين.
وجعفر كاظمي (47 عاماً) هو من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي وقد اعتقل مرة اخرى في 18 ايلول (سبتمبر) عام 2009 وتم نقله الى سجن ايفين في العاصمة طهران. وأكد مجلس المقاومة ان كاظمي يخضع "منذ ذلك الحين لشتى عمليات التعذيب من قبل الجلادين ويمارس عليه الضغط لإرغامه اعترافات مزورة ولكن بعد أن واجه الجلادون رفضه ذلك حكم عليه بالإعدام بتهمة "محاربة الله" المختلقة من قبل نظام الحكم في ايران والدعاية ضد الحكومة بالتعاون مع المجموعات المعاندة".
واتهم المجلس السلطات في ايران "بقطع اتصالات السجناء السياسيين في قفص رقم 350 في سجن إيفين مع ذويهم فجأة الأمر الذي يثير القلق لدى عوائل السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام" .
مئات الايرانيين يحيون ذكرى اعدام الالاف عام 1988
وامس تجمع مئات الايرانيين في باريس بدعوة من المعارضة الايرانية في المنفى لاحياء ذكرى "ضحايا القمع" في ايران في عام 1988 وضحايا المواجهات في معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في العراق عام 2009.
وحمل المتظاهرون اعلاما ايرانية ورايات بنفسجية وصورا لمريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تشكل حركة مجاهدي خلق اهم فصائلها. ودعت رجوي في رسالة تلاها احد المشاركين في التظاهرة المجتمع الدولي الى "انشاء محكمة خاصة تحت راية الامم المتحدة منعا لافلات المسؤولين عن مجزرة العام 1988 من العقاب". واكدت ان الحملة التي قامت بها السلطات الايرانية من آب (اغسطس) عام 1988 الى شباط (فبراير) عام 1989 واعدمت خلالها عدد كبير من السجناء السياسيين "من اكبر الجرائم السياسية منذ الحرب العالمية الثانية".
وقدرت منظمة العفو الدولية عدد الذين اعدموا في هذه الفترة بخمسة الاف سجين سياسي بينما تشير ارقام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى اعدام نحو ثلاثين الف شخص. كما وجه المتظاهرون تحية الى ذكرى ضحايا مواجهات معسكر اشرف في العراق خلال شهر تموز (يوليو) عام 2009 التي ادت الى سقوط 11 قتيلا ومئات الجرحى بحسب ارقام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وكان معسكر اشرف الذي يقع على بعد 80 كلم شمال بغداد بني في الثمانينات ويضم حوالى 3500 معارض للنظام الايراني.








