مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارخامنئي بدون خارطة طريق لاجتياز اشكاليات المرحلة

خامنئي بدون خارطة طريق لاجتياز اشكاليات المرحلة

خامنئي بدونخارطة طريق لاجتياز اشكاليات المرحلة واخفاق آخر في اخفاء الازمات
مما اثار اعتقادا بموافقة خامنئي على الاتفاق، وفي هذا التراجع ما يكرس القناعة بالمأزق الذي وصلت اليه المحادثات.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
سعى خامنئي لرفع معنويات اركان نظامه خلال اجتماع اكد فيه على تحول منظومة القدرة الايرانية الى نموذج للشعوب، استبعد وصول نظامه الى طريق مسدود، اعتبر الجمود وهما غرسه الاعداء، وحذر من الشعور بالعجز، متجاهلا ان الوصول لحالات اليأس والاحباط مرتبط بالمآزق الحقيقية.

اخفق خامنئي في اخفاء المأزق الذي حاول اخفاءه، ففي سياق حديثه اشار الى اجتياز النظام الكثير من المشكلات، وحاول الايحاء بالقدرة على تجاوز هذه المرحلة، مما يعني ان هناك ازمات راهنة يفترض اجتيازها.

مثلما هي العادة في خطابات الولي الفقيه، تحمل تناقضاتها في داخلها، فقد اعترف خامنئي بمؤشرات سلبية، لكنه لم ير في موضوع الاقتصاد ومضاعفاته على معيشة الايرانيين وتذمرهم مما وصلت اليه الاحوال مؤشرا للتقدم والنجاح، فهناك حسب ما حاول الايحاء به مؤشرات أخرى، يجب رؤيتها.

لم يضع في خطابه خارطة طريق لاجتياز اشكاليات المرحلة، او حتى توصيات بهذا الخصوص لاركانه المراد رفع معنوياتهم، واقناعهم بان الامور تسير في الاتجاه الصحيح، مما يعني ان تطميناته ظلت دون افق.

النتيجة الوحيدة التي يقود اليها الخطاب هي تقديم صورة واضحة نسبيًا من داخل النظام للمناخات التي يعيشها اركان الملالي وجمهورهم، حيث يصعب غض الطرف عن حالة الكآبة عند قراءة التوصيفات وتحليل الايحاءات، فقد ترددت في الخطاب مصطلحات من قبيل “اليأس” ، “العجز” ، “خيبة الأمل” ، “الشعور بالطريق المسدود” عشرات المرات مع محاولات حثيثة لنفي موجباتها.

لتجنب التعليقات المباشرة احتفظ الولي الفقيه بقدر كبير من الغموض، وابتعد عن الخوض في التفاصيل، حين تطرق لمحادثات الملف النووي، حيث ابقى جميع الاحتمالات مفتوحة باشارته الى امكانية وصول المفاوضات إلى نقاط ومراحل إيجابية، مراحل شبه إيجابية، مراحل سلبية، داعيا مستمعيه للاستمرار في عملهم، واللافت للنظر ان خطابه جاء بعد ايام من قوله بان الأمور تسير على ما يرام في المحادثات، مما اثار اعتقادا بموافقة خامنئي على الاتفاق، وفي هذا التراجع ما يكرس القناعة بالمأزق الذي وصلت اليه المحادثات.

خطاب خامنئي الاخير اخفاق اخر في اخفاء الازمات التي يعانيها نظامه، دليل على فشل سياسة الانكار التي يتبعها، وكشف عن حالة العجز وانسداد الافق، ودفع غير مقصود للبحث عن بدائل.