مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صحيفة البرلمان الفرنسي الشهرية

francparlementaire-july201تموز (يوليو)2010
نجاح دبلوماسي متميز لمجاهدي خلق الايرانية

مئة ألف من أنصار المقاومة الايرانية يحتشدون في تافيرني داعين للتغيير الديمقراطي في ايران

في تجمع يجب اعتباره تاريخياً في سجل المعارضة الايرانية، اقيم في أواخر حزيران الماضي في تافيرني في محافظة والدواز، احتشد مئة ألف من أنصار الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية. وخلال هذا التجمع خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المتظاهرين قائلة: «لا للفاشية تحت العمامة ولا للرجم ولا لبتر الاطراف ولا للتحجب القسري ولا للتدين القسري ولا للحكومة المفروضة».

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن السيدة رجوي قالت باللغة الفرنسية: «الشعب الايراني سيواصل مقاومته حتى اسقاط الديكتاتورية مثلما قاومت فرنسا والدول الاوربية هتلر.. والحل الوحيد لأزمة ايران هو الحل الثالث المتمثل في (كلا للحرب وكلا للمساومة وانما التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية)».
وأمامها كانت باحة واسعة من المظلات البنفسجية اللون فيما كان الأنصار المتحمسون يهتفون بعد عام من قمع المظاهرات الشعبية ضد الديكتاتورية الدينية «الحرية، الحرية». عشرات الآلاف من الجاليات الايرانية في عموم اوربا وأمريكا الشمالية واستراليا حضروا هنا وسط كم هائل من الشباب في جو احتفالي بموسيقى ايرانية ومعارض للكتب السياسية وأقراص سي دي.
مريم رجوي تحدثت حول مدينة أشرف حيث يقيم 3400 من مجاهدي خلق قائلة: نحن ندعو الحكومات الى تكليف الامم المتحدة بتخصيص قوات لحماية أشرف.
المتتبعون يرون هذا التجمع نجاحاً دبلوماسياً متميزاً للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية خاصة بحضور مئات من الشخصيات من أمثال جون بولتون السفير الأمريكي السابق في الامم المتحدة وخوزه ماريا اثنار رئيس الوزراء الاسباني السابق وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق وآلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي ومئات من البرلمانيين من عموم اوربا والشرق الاوسط وكندا.
ان هذا التجمع كان فرصة للاعلان عن دعوة 3500 برلماني اوربي ومن أمريكا الشمالية دعماً للمقاومة الايرانية.
ومن بين الموقعين هناك غالبية 23 مجلساً تشريعياً منها غالبية البرلمان الفرنسي. كما التحقت غالبية الكونغرس الأمريكي ومئات من البرلمانيين من الدول العربية بهذه المبادرة.
خوزه ماريا اثنار تكلم في التجمع وقال: «انني أدعم نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية. الشعب الايراني تحمل المعاناة بما فيه الكفاية. هذا الشعب جدير بأن يحظى بحكومة مثلى تضمن الكرامة الانسانية والحريات الأساسية».
حضور جون بولتون كان ذا معنى حيث دعا حكومته شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية.
لاشك أن نجاح المقاومة الايرانية هذا سيؤثر بشكل واسع على المواطنين الايرانيين في الداخل حيث كانوا يتابعون وقائع التجمع عبر الفضائية على الهواء وأن هذا التجمع يأتي في حد ذاته خير دليل على اقتراب نهاية نظام الملالي الحاكم في طهران.