المسائية المصرية- محمد سلامة:أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا بعنوان "مريم رجوي: الإدارة الأمريكية يجب أن تحترم القانون بشطبها اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب" جاء فيه: في اجتماع أقيم في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بضواحي فرنسا، بعد قرار محكمة الاستئناف بواشنطن التي رفضت تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق،
قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: (آن الأوان للحكومة الأمريكية أن تحترم حكم القانون والعدالة بشطبها اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب. وعلي الغرب أن يحترم إرادة الشعب الإيراني لإسقاط
نظام ولاية الفقيه.
وشارك في الحفل عشرات من الوجهاء الفرنسيين والأوروبيين وعدد كبير من الإيرانيين.
وكانت محكمة الاستئناف الأمريكية قد أصدرت يوم الجمعة الماضي قراراً ضد تهمة الارهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية، وأعادت الملف الي وزيرة الخارجية الأمريكية لمراجعتها وأكدت أن ابقاء المنظمة في قائمة الارهاب يناقض المسار العادل للقضاء ويفتقر الي الأدلة الكافية.. مبدية شكوكها في الأدلة التي قدمتها الوزيرة الي المحكمة.
وتابعت السيدة رجوي قائلة: (وطوال السنة الماضية كان الشعب والشباب الأيرانيون يسألون في سلسلة مظاهراتهم وانتفاضاتهم السيد اوباما أن يوضح الجانب الذي تتخذه الحكومة الأمريكية. فهل يقف بجانب الملالي الحاكمين في إيران أم بجانب الشعب الايراني? وقد سررت عندما سمعت خلال الشهور القليلة الماضية تأكيد السيد أوباما عدة مرات بصريح العبارة أنه سيكون بجانب الشعب الايراني. والآن وفيما يتعلق بتهمة الارهاب الملصقة بالمقاومة العادلة والمنظمة لهذا الشعب، فقد آن الأوان للاختبار الجدي والأكثر وضوحاً).
وبشأن السياسة الصحيحة للتعامل مع الأزمة الإيرانية، قالت السيدة رجوي :(العقوبات ضد هذا النظام ضرورية ومهمة جدًا، لكن ليست كافية. تغيير النظام يتحقّق في ظل مقاومة الشعب وبتغيير الفاشية الدينية سيكون السلام والأمن العالميان مضمونين. لذلك يجب ازالة المعوقات من أمام عملية التغيير.. فالقيود والسلاسل التي تم بها تكبيل أيدي المقاومة المنظّمة للشعب الإيراني يجب أن تُرفع وتفك).
كما أشارت الي المطالب العادلة والمشروعة لـ 24 برلماناً بشقيه النواب والشيوخ وحوالي 4000 من النواب المنتخبين للشعب الأمريكي وشعوب اوربا والدول العربية وكندا واستراليا وأضافت قائلة: (الاختبار الحقيقي يكمن هنا حتي يري أبناء الشعب الايراني في أضعف الايمان بأنكم لستم بجانب الملالي الحاكمين في إيران في الحرب التي تدور بينهم وبين عدوهم.. فطبقوا العقوبات التسليحية والنفطية والدبلوماسية علي النظام بشكل تام واعترفوا بحقوق
نظام ولاية الفقيه.
وشارك في الحفل عشرات من الوجهاء الفرنسيين والأوروبيين وعدد كبير من الإيرانيين.
وكانت محكمة الاستئناف الأمريكية قد أصدرت يوم الجمعة الماضي قراراً ضد تهمة الارهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية، وأعادت الملف الي وزيرة الخارجية الأمريكية لمراجعتها وأكدت أن ابقاء المنظمة في قائمة الارهاب يناقض المسار العادل للقضاء ويفتقر الي الأدلة الكافية.. مبدية شكوكها في الأدلة التي قدمتها الوزيرة الي المحكمة.
وتابعت السيدة رجوي قائلة: (وطوال السنة الماضية كان الشعب والشباب الأيرانيون يسألون في سلسلة مظاهراتهم وانتفاضاتهم السيد اوباما أن يوضح الجانب الذي تتخذه الحكومة الأمريكية. فهل يقف بجانب الملالي الحاكمين في إيران أم بجانب الشعب الايراني? وقد سررت عندما سمعت خلال الشهور القليلة الماضية تأكيد السيد أوباما عدة مرات بصريح العبارة أنه سيكون بجانب الشعب الايراني. والآن وفيما يتعلق بتهمة الارهاب الملصقة بالمقاومة العادلة والمنظمة لهذا الشعب، فقد آن الأوان للاختبار الجدي والأكثر وضوحاً).
وبشأن السياسة الصحيحة للتعامل مع الأزمة الإيرانية، قالت السيدة رجوي :(العقوبات ضد هذا النظام ضرورية ومهمة جدًا، لكن ليست كافية. تغيير النظام يتحقّق في ظل مقاومة الشعب وبتغيير الفاشية الدينية سيكون السلام والأمن العالميان مضمونين. لذلك يجب ازالة المعوقات من أمام عملية التغيير.. فالقيود والسلاسل التي تم بها تكبيل أيدي المقاومة المنظّمة للشعب الإيراني يجب أن تُرفع وتفك).
كما أشارت الي المطالب العادلة والمشروعة لـ 24 برلماناً بشقيه النواب والشيوخ وحوالي 4000 من النواب المنتخبين للشعب الأمريكي وشعوب اوربا والدول العربية وكندا واستراليا وأضافت قائلة: (الاختبار الحقيقي يكمن هنا حتي يري أبناء الشعب الايراني في أضعف الايمان بأنكم لستم بجانب الملالي الحاكمين في إيران في الحرب التي تدور بينهم وبين عدوهم.. فطبقوا العقوبات التسليحية والنفطية والدبلوماسية علي النظام بشكل تام واعترفوا بحقوق








