لقد حولت القوات العراقية مخيم أشرف إلى سجن كبيرسعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون
سعادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق السيد اد ميلكرت
تحية طيبة..
في الزمن الذي تحتفل فيه البشرية بهذه الإنجازات العظيمة في مجال حقوق الإنسان والتي جاءت بعد جهد إنساني استغرق عشرات الأعوام، يعيش 3400 لاجئ إيراني بينهم نساء وأطفال في مخيم أشرف بمحافظة ديالى العراقية في ظروف مأساوية تتمثل في حصار قاس مفروض من الحكومة العراقية المتواطئة مع حكومة إيران الفاشية القمعية، فضلاً عن الإعتداءات المتكررة من قبل هذه القوات على سكان المخيم التي أسفرت عن مقتل وجرح العديد منهم أمام أنظار وسائل الإعلام وبمنتهى الوحشية والهمجية دون أن تصدر من الأمم المتحدة أي بادرة لإنقاذ هؤلاء البشر العزل الذين لا ذنب لهم سوى أنهم رفضوا العودة إلى بلدهم إيران الذي تنتظرهم فيه ماكنة الموت التي يديرها ولي الفقيه والفاشية الدينية.
لقد حولت القوات العراقية مخيم أشرف إلى سجن كبير من خلال محاصرة قواتها للمخيم منذ انسحاب القوات الامريكية منه، وذلك بمنع دخول المستلزمات الإنسانية من أغذية وأدوية ووقود إلى المخيم، فضلاً عن منع المرضى الذين هم بحاجة ماسة إلى العلاج من معالجتهم خارج المخيم ومنع الأطباء أيضًا من دخول المخيم..
وفي تموز من عام 2009 اقتحمت القوات العراقية المخيم بأسلحتها فقتلت 11 من عناصر منظمة مجاهدي خلق وأصابت 400 منهم بجروح بليغة، واختطفت 36 منهم كرهائن أطلقت سراحهم بعد شهر وهم في حالة صحية خطيرة بعد تعرضهم لتعذيب وحشي..
واليوم.. يتجمهر العشرات من عملاء المخابرات الإيرانية على حدود المخيم يوميًا ويطلقون الشتائم وعبارات التهديد عبر مكبرات الصوت وبالتعاون مع القوات العراقية، في مشهد يعبر عن مدى همجية النظام الإيراني الراعي للإرهاب في العالم.
سعادة بان كي مون وسعادة اد ميلكرت..
نرفع إليكم التساؤل الآتي: هل عادت البشرية عشرة قرون إلى الوراء وسادت شريعة الغاب من جديد؟! هل انتهى دور الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش في إنقاذ البشر من الهلاك المتربص بهم؟!
ونود ختامًا ان نشير إلى أن هذه القضية الخطيرة يمكن حلها بالوسائل الآتية (فيما لو تم تطبيق هذه الوسائل بصورة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان):
1- رفع الحصار عن مخيم أشرف وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل انتقال السلطة من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية المتواطئة مع الحكومة الإيرانية.
2- تولي القوات الأمريكية مسؤولية حماية سكان مخيم أشرف وبمراقبة وإشراف الأمم المتحدة، وسحب يد القوات العراقية نهائيا من المخيم.
3- منع عملاء المخابرات الإيرانية من التجمهر عند حدود المخيم لتوجيه الإهانات والشتائم للاجئين.
4- إصدار قرار ملزم يمنع بموجبه أي تهجير قسري لسكان المخيم سواء إلى مكان آخر داخل العراق أو الإعادة القسرية إلى إيران أو الترحيل إلى أي دولة اخرى..
5- اعتراف الحكومة العراقية بالموقع القانوني لسكان اشرف باعتبارهم اشخاص مدنيين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
إننا وفي هذا الوقت ننتظر دوركم لتقولوا (لا) لهذه الممارسات الوحشية ولتضعوا نهاية لجميع هذه الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان..
وفقكم الله وبارك فيكم.
وتفضلوا بقبول فائق الشكر والاحترام.
محمد الازرقي
جمعية الصداقة بين الشعوب الحرة
وفي تموز من عام 2009 اقتحمت القوات العراقية المخيم بأسلحتها فقتلت 11 من عناصر منظمة مجاهدي خلق وأصابت 400 منهم بجروح بليغة، واختطفت 36 منهم كرهائن أطلقت سراحهم بعد شهر وهم في حالة صحية خطيرة بعد تعرضهم لتعذيب وحشي..
واليوم.. يتجمهر العشرات من عملاء المخابرات الإيرانية على حدود المخيم يوميًا ويطلقون الشتائم وعبارات التهديد عبر مكبرات الصوت وبالتعاون مع القوات العراقية، في مشهد يعبر عن مدى همجية النظام الإيراني الراعي للإرهاب في العالم.
سعادة بان كي مون وسعادة اد ميلكرت..
نرفع إليكم التساؤل الآتي: هل عادت البشرية عشرة قرون إلى الوراء وسادت شريعة الغاب من جديد؟! هل انتهى دور الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش في إنقاذ البشر من الهلاك المتربص بهم؟!
ونود ختامًا ان نشير إلى أن هذه القضية الخطيرة يمكن حلها بالوسائل الآتية (فيما لو تم تطبيق هذه الوسائل بصورة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان):
1- رفع الحصار عن مخيم أشرف وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل انتقال السلطة من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية المتواطئة مع الحكومة الإيرانية.
2- تولي القوات الأمريكية مسؤولية حماية سكان مخيم أشرف وبمراقبة وإشراف الأمم المتحدة، وسحب يد القوات العراقية نهائيا من المخيم.
3- منع عملاء المخابرات الإيرانية من التجمهر عند حدود المخيم لتوجيه الإهانات والشتائم للاجئين.
4- إصدار قرار ملزم يمنع بموجبه أي تهجير قسري لسكان المخيم سواء إلى مكان آخر داخل العراق أو الإعادة القسرية إلى إيران أو الترحيل إلى أي دولة اخرى..
5- اعتراف الحكومة العراقية بالموقع القانوني لسكان اشرف باعتبارهم اشخاص مدنيين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
إننا وفي هذا الوقت ننتظر دوركم لتقولوا (لا) لهذه الممارسات الوحشية ولتضعوا نهاية لجميع هذه الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان..
وفقكم الله وبارك فيكم.
وتفضلوا بقبول فائق الشكر والاحترام.
محمد الازرقي
جمعية الصداقة بين الشعوب الحرة








